قوة الدولار تواصل الضغط على الين الياباني
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
ارتفع الدولار، الأربعاء، وجرى تداوله بالقرب من حاجز 160 ينا مع بدء المستثمرين في توخي الحذر وانطلاق العد التنازلي لصدور بيانات الأسعار الأميركية في نهاية الأسبوع.
وتراجع اليورو بشكل طفيف خلال الليل واستقر عند 1.0708 دولار في التعاملات الآسيوية.
وسجل الين 159.71 للدولار، وهو ما جعل الأسواق في حالة تأهب نظرا لقربه من المستوى الذي ربما تدخلت عنده السلطات اليابانية بشراء الين في أبريل.
كما أدت قفزة مفاجئة في التضخم بكندا أظهرتها بيانات صدرت أمس الثلاثاء إلى ارتفاع الدولار الكندي لفترة وجيزة إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع.
وتتوقع الأسواق أن تظهر البيانات الأميركية التي تصدر يوم الجمعة تباطؤ النمو السنوي في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي إلى 2.6 بالمئة في مايو، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات ويفتح الطريق أمام خفض أسعار الفائدة.
والمؤشر هو المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للتضخم.
ومع ذلك، يواصل صناع السياسة الإشارة إلى أنهم ليسوا في عجلة من أمرهم بالنسبة لخفض الفائدة.
وتراجع الدولار الأسترالي 0.1 بالمئة إلى 0.6640 دولار أمريكي بينما انخفض الدولار النيوزيلندي إلى 0.6115 دولار.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.268 دولار.
وتعافت عملة بتكوين المشفرة إلى حد ما بعد انخفاضها إلى ما دون 60 ألف دولار هذا الأسبوع، وجرى تداولها عند 61668 دولارا.
وإلى جانب الين، يتعرض اليوان الصيني أيضا لضغوط بسبب استمرار قوة الدولار. وسجل اليوان في أحدث تداولات 7.2884 للدولار في التعاملات الخارجية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عملة بتكوين اليوان الدولار الين الياباني عملات عملة بتكوين اليوان أسواق
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على ترامب برسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية
فرضت الصين، الجمعة، رسوماً جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، في خطوة تُعدّ من أشد فصول التصعيد في الحرب التجارية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أججت المخاوف من ركود اقتصادي عالمي وأثارت اضطراباً واسعاً في أسواق المال العالمية.
وفي إطار المواجهة بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلنت بكين كذلك عن فرض قيود على تصدير بعض المعادن النادرة، وتقدمت بشكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية، في وقت تمسّك فيه ترامب بموقفه، مؤكداً عزمه على مواصلة السياسة التجارية الحالية.
وأدرجت الصين 11 شركة أمريكية ضمن قائمة "الكيانات غير الموثوقة"، ما يمكّنها من فرض إجراءات عقابية عليها، لا سيما تلك المرتبطة بصفقات الأسلحة إلى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
وتأهبت دول أخرى للرد، من بينها كندا، بعد أن رفع ترامب هذا الأسبوع الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من مئة عام، ما أسفر عن تراجع حاد في الأسواق العالمية.
ورفع بنك "جيه. بي. مورغان" من احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إلى 60 بالمئة بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 40 بالمئة سابقاً، بينما تكبدت وول ستريت خسائر فادحة بعد الإعلان عن الخطوة الصينية، متأثرة بفقدان أكثر من 2.4 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم المدرجة.
وتراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، ليتكبد مؤشر ناسداك خسارة حادة بنسبة 3.69 بالمئة، ويفقد بذلك 20 بالمئة من قيمته مقارنة بأعلى مستوى سجّله في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما تراجعت أسهم شركتي "أبل" و"إنفيديا" بنسب 4.7 بالمئة و3.4 بالمئة على التوالي.
وفيما قلل فريق ترامب من شأن تداعيات ما وصفه بـ"تعديل في الأسواق"، أكّد الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل أن الوقت الحالي هو "الأنسب للثراء"، مبدياً انفتاحه على التفاوض مع الصين في ملف تطبيق "تيك توك"، مقابل تخفيف الرسوم المفروضة على السلع الصينية.
وفي طوكيو، اعتبر رئيس الوزراء الياباني أن الرسوم الأمريكية خلقت "أزمة وطنية"، بينما سجّلت البورصة اليابانية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سنوات.
من جانبه، رأى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن الرسوم "فاجأت الأسواق" وأدت إلى تفاقم التضخم وزيادة الغموض الذي يواجهه الاقتصاد الأمريكي.
ويتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك الإلكترونيات والأحذية والملابس، حيث رجّحت تقارير أن يصل سعر هاتف آيفون الفاخر إلى نحو 2300 دولار في حال نقلت "أبل" العبء إلى المستهلك.
ورداً على الرسوم الأمريكية التي بلغت 54 بالمئة على الواردات الصينية، تواجه الصين أيضاً رسوماً مماثلة، فيما يهدد الاتحاد الأوروبي برفع الرسوم إلى 20 بالمئة على صادراته إلى الولايات المتحدة.
ويصرّ ترامب على أن هذه الإجراءات تهدف إلى معالجة العجز التجاري، وخلق وظائف في قطاع التصنيع، وفتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الأمريكية، رغم إقرار المسؤولين بأن تحقيق تلك الأهداف سيستغرق وقتاً.