شهد فرع ثقافة الفيوم، عددا من الفعاليات احتفالا بثورة 30 يونيو، التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، في إطار برامج وزارة الثقافة.

يأتي هذا فى إطار الفعاليات التي ينظمها الفرع تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية.

واحتفالا بذكرى ثورة 30 يونيو، عقد نادي أدب بادية بيت ثقافة اطسا محاضرة بعنوان " ثورة 30 يونيو الأسباب والنتائج"، بالوحدة المحلية بقصر الباسل، تحدث فيها الشاعر هاني فرج قائلا تحتفل مصر بثورة 30 يونيو كل عام تلك الثورة العظيمة التي ساهمت في تغيير مجرى التاريخ المصري الحديث وكتبت مسار جديد من مسارات العمل الوطني لتنطلق مسيرة البناء والتنمية على كافة المستويات والقطاعات، هذه الذكرى محفورة في عقول المصريين والعالم أجمع لإستعادة المصريين بلادهم من الجماعات التي استغلت مصر في مصالحها الخاصة، وكادت أن تخربها، ولكن مصر استطاعت أن تعبر هذه المرحلة بإرادة شعبها ومساندة جيشها العظيم.

"ثورة 30 يونيو وإعادة بناء الدولة المصرية".. محاضرة بفرع ثقافة الفيوم ..

 

نظم بيت ثقافة سنورس ندوة بعنوان ثورة 30 يونيو وإعادة بناء الدولة المصرية بمقر مكتبة الطفل والشباب بسنورس حاضرها الدكتور عمر صوفي والكاتب أحمد طوسون.

أوضح طوسون أن ثورة 30 يونيو جاءت بمثابة طوق النجاة لمصر وأهلها وساهمت في تغيير مجرى التاريخ المصري الحديث وكتبت بأحرف من نور ميلاد مسار جديد من مسارات العمل الوطني الخالص لتنطلق مسيرة البناء والتنمية على كافة المستويات والقطاعات وفي جميع المناطق الجغرافية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال صوفي أن ثورة 30 يونيو واصلت مسيرتها في البناء والإنجاز بداية من قناة السويس الجديدة وبناء ملايين الوحدات السكنية والمستشفيات والمطارات والمصانع الكبرى ونهضة عمرانية وأكبر شبكة طرق وكباري في كل أنحاء البلاد وتحديث السكك الحديدية والنقل والتوسع في التعليم وإقامة العديد من الجامعات الجديدة إضافة للمدن الجديدة وعلى رأسها العاصمة الإدارية والعلمين والمنصورة وغيرها إضافة لإقامة تجمعات سكنية حديثة بديلة للعشوائيات.

جاءت الفعاليات ضمن الأنشطة المقامة بإشراف إقليم القاهرة الكبري وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، والمنفذة بفرع ثقافة الفيوم برئاسة سماح كامل مدير عام الفرع، ضمن البرامج والفعاليات الثقافية والفنية التي ينظمها الفرع بالمكتبات الفرعية وبيوت الثقافة بالقرى والمراكز. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: 30 يونيو ثورة 30 يونيو الفيوم ثورة ثقافة الفيوم بوابة الوفد جريدة الوفد ثقافة الفیوم ثورة 30 یونیو

إقرأ أيضاً:

السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل

السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل

بفضل نهج القيادة الرشيدة، وأصالة القيم المتجذرة في وجدان شعبها، فإن الإمارات واحة الحياة الأجمل والأكثر تحضراً بين الأمم، بنموذج أساسه وجوهره وعماده بناء الإنسان، وبمجتمعها المتعدد الذي يعكس أبهى صور التعايش والتعاون والتكاتف بكل ما يمثله السلام من نهج أصيل وراسخ فيه، فهي المنارة التي تشع إنسانية وتحظى بتقدير وثقة جميع الدول “رسمياً وشعبياً” لنهجها ولمواقفها واستجاباتها الإنسانية التي تحدث الفارق في حياة الملايين حول العالم، وبرسالتها التي تؤكد حق جميع الشعوب في العيش بسلام وأمان، وتشديدها على ضرورة احترام كافة الثقافات وإقامة علاقات مبنية على الاحترام والمحبة والتعاون، والذي له أعظم الأثر في تعزيز مكانتها وتنافسيتها وما تحققه من نقلات، كما أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، مبينة أن الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، ومنها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
إنجازات الإمارات ودورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية تعزز مكانتها، إذ حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، وضمن أهم 10 دول في عدد من المجالات، والرابعة في الكرم والعطاء، والثامنة في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.. وكذلك تصدرها عدداً من مؤشرات التنافسية العالمية عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حلت “الأولى إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، والأول إقليميا والسابع عالمياً في المساواة بين الجنسين، والأولى إقليمياً والسادسة عالمياً في جودة التعليم، في الوقت الذي يبرز فيه الجانب الإنساني بقوة ويتجسد بمبادراتها ومنها “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً، وإعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، “360 مليار درهم إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024″، فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، وتقدر بـ 50 مليار دولار وفق “صندوق النقد الدولي”.. وإطلاق الدفعة الرابعة من “مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” في يونيو 2024، ودعم جهود دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث مجاعة وشيكة، وتقديم دعم إغاثي بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمته الإنسانية.
الإمارات قلب العالم، ووطناً لكل من يعمل أو يعيش فيها أو يزورها ويدرك أهمية نهجها الإنساني، إذ تصبح ثوابتها جزءاً أصيلاً من حياتهم، والجميع يؤكد أهمية دورها ومساعيها لواقع عالمي أفضل.


مقالات مشابهة

  • ثقافة الجيزة تشارك في احتفالات يوم اليتيم.. صور
  • محافظ الفيوم يتابع الجهود المبذولة من فرع ثقافة الفيوم خلال شهر مارس
  • السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل
  • فرقة "التحدي" لذوي الهمم تتألق في احتفالية عيد الفطر بثقافة وادي النطرون
  • الخدمات الصحية تتصدر نقاشات المؤتمر السنوي الأول للرعاية ‏الصحية الأولية في سوريا‏
  • "قميص السعادة" على مسرح قصر ثقافة ديرب نجم
  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر
  • مدير الرعاية الصحية ببورسعيد يعقد اجتماعًا لمتابعة خطط التشغيل بعد عيد الفطر
  • قصور الثقافة تختتم احتفالات عيد الفطر بالسويس
  • إزالة تعدي بالبناء المخالف برئاسة مركز ومدينة الزقازيق بقرية بيشة قايد