وزيرة خارجية ألمانيا من بيروت: الوضع على الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل “دقيق والمخاطر قائمة”
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
لبنان – استقبل رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي امس الثلاثاء، وزيرة خارجية المانيا أنالينا بيربوك، حيث حذرت الأخيرة من أن الوضع على الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل “دقيق والمخاطر قائمة”.
وفي التفاصيل، التقى نجيب ميقاتي بأنالينا بيربوك بعد ظهر امس الثلاثاء في السرايا الحكومي بالعاصمة بيروت، في مستهل زيارة رسمية لها إلى لبنان.
وخلال الاجتماع، رحّب ميقاتي بالوزيرة الألمانية، وقال إن زيارتها الثالثة إلى لبنان في غضون أشهر” تعبر عن اهتمام المانيا الشديد للبنان وبالاستقرار فيه وعدم تعريضه للمخاطر”.
وأضاف: “إننا نثمن دور ألمانيا الفاعل على الصعيدين الأوروبي والدولي، ونقدر الحرص الألماني على لبنان، ونعتبر أن المدخل الاساسي لعودة الهدوء الى جنوب لبنان يتمثل في وقف العدوان الاسرائيلي المستمر منذ اشهر، وتطبيق القرار الدولي 1701 كاملا”.
وشدد ميقاتي على “أن لبنان يثمن المشاركة الألمانية الفاعلة في عداد قوات “اليونيفيل” والتعاون المستمر بينها وبين الجيش، والعمل الإنمائي الذي تقوم به وحدات اليونيفيل في عدد من المناطق الجنوبية”.
كذلك أكد رئيس الحكومة اللبنانية على” ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإعلان وقف إطلاق النار بشكل شامل، والعودة إلى حل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه، ودعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع في الشرق الأوسط”، مردفا: “كما نتمنى الاستمرار في تمويل وكالة الأونروا ودعمها”.
بدورها، قالت الوزيرة الألمانية أنالينا بيربوك: “إن الوضع على الخط الأزرق دقيق والمخاطر قائمة. من هنا ينبغي التعاون بين كل الأطراف لخفض التصعيد والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، بما ينعكس حكما وقفا لإطلاق النار في الجنوب”.
وشارك في اللقاء سفير ألمانيا لدى لبنان كورت جورج شتوكل-شتيلفريد، والوفد المرافق، ومستشارا رئيس الحكومة الوزير السابق نقولا نحاس والسفير بطرس عساكر.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“أونروا” تعرب عن القلق إزاء الوضع في شمالي الضفة الغربية المحتلة
يمانيون ||
أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الثلاثاء، عن قلقها بشدة من التطورات في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الوكالة، إن “هناك تدميرا ممنهجا في الضفة منذ عام 1967″، مضيفة أنها “ملتزمة بتقديم جميع خدماتها للاجئين الفلسطينيين في كل مناطق عملها”.
وأكدت أن “الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين تزداد والتطورات بشكل عام لا تبشر بخير”.
وأوضحت الوكالة أنها “لاحظت مضايقات جديدة على مقراتها وموظفيها في القدس الشرقية المحتلة”.
وشددت على التزامها باستمرار تقديم الخدمات للفلسطينيين، مستدركة أن “الوضع صعب جدا شمالي الضفة”.
وأشارت الوكالة الأممية، إلى أن “مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة فارغة من السكان”.