رفعت النيابة العامة لمجلس قضاء الجزائر الستار عن حصيلة نشاطاتها الخاصة بالأشهر الخمسة الأولى من السنة، وتكشف عن إصدار أزيد من عشرة ألاف أمر بالقبض واسترجاع أزيد من ستمائة مليار من شركة خاصة في يوم واحد.

في مداخلة له على هامش أشغال الأبواب المفتوحة حول الرقمنة المنظمة من طرف مجلس قضاء الجزائر حضرها وزير القطاع رشيد طبي، أعلن النائب العام لطفي بوجمعة اليوم الثلاثاء، عن إحصاء عشرة ألاف ومائة أربعة وعشرين أمر بالقبض طيلة الفترة الممتدة من الفاتح جانفي وإلى غاية نهاية شهر ماي المنقضي، منها 6323 أوامر تم تطهيرها ما يمثل نسبة 62.

46 من المائة.

ولدى تطرقه لملف مصادرة المبالغ المالية التي تم إيداعها لدى الخزينة العمومية، فقد سجلت محكمة سيدي امحمد أعلى قيمة -حسب النائب العام-قدرت بـاثنان وخمسون مليون ومائة وواحد وسبعون ألف وسبعمائة وعشرون دينار، ويؤكد على أن أكبر مبلغ محصل في يوم واحد فاق ستمائة مليار سنتيم منها 350 مليار دفِعت كأول قسط، والباقي يتم دفعه كأقساط حددت قيمته بـ 9 ملايير و700 مليون شهريا.

وبأكثر تفاصيل، فقد قدرت قيمة الغرامات المالية والمصاريف القضائية بعد ورود المذكرة الوزارية الخاصة بتفعيل الإفراج المشروط421.836.857.34 دينار، بعدما كانت تقدر بـ

المبالغ قبل ورود المذكرة .518.084.66 147 دينار.

هذا، وبشأن ملف تصفية المركبات ليست محل إجراءات قضائية ويتعلق الأمر بالمركبات المحجوزة إداريا على مستوى الجهات القضائية فقد بلغ 578 والمصفاة منها بلغ 574 بنسبة 99.31 من المائة تصفية، فيما بلغت نسبة تصفية المركبات محل إجراءات قضائية على مستوى المجلس والمحاكم التابعة له خلال الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى غاية نهاية ماي 89.29 من المائة، أكبر نسبة منها كانت لدى المجلس القضائي بـ 93.66 من المائة.

إلى ذلك، تضمنت الحصيلة التي قدمها النائب العام عدد الطعون القضائية الذي بلغ 2633 طعن بالنقض منها 439 طعن على مستوى محكمة الجنايات.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: من المائة

إقرأ أيضاً:

منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  تتمتع ديدان الموبان الملوَّنة، والمُشعَّرة، والمغذِّية، والتي تتخذ من غابات جنوب إفريقيا موطنًا لها بمزايا عديدة. 

يتم تسويق ديدان الموبان كغذاء خارق في الأسواق الخارجية، كما يتناولها سكان المناطق الريفية بفضل احتوائها على كمية عالية من البروتين، وكمية منخفضة من الدهون.

تقوم شركة "FoodCare" لتصنيع الأغذية المجففة، التي تتخذ من عاصمة أنغولا لواندا مقرًا لها بمعالجة وتعبئة مجموعة من 25 نوعًا من الأطعمة المحلية، بما في ذلك نبات الـ"كسافا"، والفطر، وديدان الموبان. وتُصدّر منتجاتها إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجنوب إفريقيا.

أشارت شركة "FoodCare" إلى وجود طلب كبير على دقيق نبات الـ"كسافا".Credit: FoodCare

أسّست الرئيسة التنفيذية مارلين خوسيه الشركة، التي بدأت أنشطتها في عام 2020، قبل جائحة كورونا. ورُغم التحديات التي واجهتها الشركة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى، إلا أنّ نموها أتاح لها العمل مع شبكة من الموردين في أربع مقاطعات شمالية، وهي كوانزا نورتي، وبينغو، وأويجي، ومالانجي.

قالت خوسيه إنّ الـ"كسافا" هو المنتج الأكثر مبيعًا لدى شركة "FoodCare"، وليست ديدان الموبان. 

يُعد دقيق الـ"كسافا"بديلاً خاليًا من الغلوتين للقمح، والجاودار، والشعير، وهو يشكّل قطاعًا تجاريًا واعدًا، إذ قُدِّر سوقه العالمي بـ 34.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 95.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، وفقًا لتقرير حديث.

أكياس من دقيق الـ"كسافا" داخل منشأة شركة "FoodCare".Credit: FoodCare

رأت خوسيه أنّ الشركة اتخذت خطواتٍ هادفة لجعل منتجاتها جذابة قدر الإمكان، من خلال ترجمة علاماتها التجارية وملصقاتها المميزة إلى أربع لغات. 

وتأمل أن يشجع ذلك المزيد من غير الأفارقة على شراء منتجاتها، حيث قالت: "يعتقد الكثير من الأفارقة أنّ الجنسيات الأخرى لا تحب طعامنا. أعتقد أنّهم ببساطة لا يعرفون عنه لأنه غير مُغلّف بشكل جيّد".

وأضافت: "يريد الأشخاص تلقي معلومات مثل ما فائدته؟ ما هي طرق استخدامه؟ إذا لم نضع المنتج في عبوة أنيقة مع كل هذه المعلومات، فلن يجربه الناس بالطبع".

تعزيز قطاع الزراعة

تستورد أنغولا أكثر من نصف كمية طعامها، ولا تتم زراعة المحاصيل سوى على مساحة  10% من أراضيها الصالحة للزراعة حاليًا. وفي إطار سعيها لتنويع اقتصادها، وتقليل اعتمادها على الواردات، تطبّق الحكومة خططًا لتعزيز قطاعها الزراعي.

لكن مع اعتماد اقتصادها  على النفط بشكلٍ كبير، فقد تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في أزمة مالية لم يشهدها من قبل سكان أنغولا.

في عام 2024، تجاوزت نسبة البطالة 32%، وكانت أعلى بكثير بين الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و24 عامًا.

وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أنغولا، دينيس أنطونيو أنّ الحرب الأهلية التي استمرت لفترة 27 عامًا في أنغولا، والتي انتهت في عام 2002، تسبب بانهيار البنية التحتية الزراعية.

وأضافت: "لحسن الحظ، يُعدّ إنعاش القطاع الزراعي أولويةً للبلاد، ليس فقط لتنويع اقتصادها والحد من اعتمادها على النفط، بل أيضًا كوسيلة لإطلاق العنان لإمكانات الأمن الغذائي".

"إضافة قيمة"

أفادت أنطونيو أنّه بحسب بيانات عام 2021، شكّلت الشركات متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة أكثر من 90% من الأعمال التجارية في البلاد.

وأوضحت أنّ "أكبر فرص النمو بالقطاع الزراعي في أنغولا تكمن في القدرة على إضافة قيمة للمواد الخام وتحويلها إلى سلع ذات قيمة أعلى، ما سيؤدي إلى فرص عمل عبر تعزيز الإنتاج".

ذكرت خوسيه أن شركة "FoodCare" في مقاطعة بنغو بأنغولا، تُدير  برنامجًا تجريبيًا يعتمد على نظام يعمل بالطاقة الشمسية ويُتيح للمزارعين تجفيف محصول الـ"كسافا" في الموقع، ما يُقلل من العبء المتعلق بالنقل، وبالتالي التكلفة، في سلسلة توريد الشركة مع ضمان جودة المنتج.

مقالات مشابهة

  • تجارة الخدمات في الصين تسجل نموا خلال شهري يناير وفبراير 2025
  • حلف الناتو يدعم أوكرانيا بـ 20 مليار يورو في أول 3 أشهر من 2025
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • تحسن في منسوب سدود حوض سبو مع وصول نسبة ملئها إلى نحو 52%
  • 47,5 مليار درهم من التمويلات للمقاولات الصغيرة والمتوسطة عبر "تمويلكم" في 2024
  • منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي
  • الحديدي: مليار دينار تذهب للفساد في سوق الأسمنت سنويًا
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • رئيس هيئة المنافذ: تحقيق إيرادات تجاوزت 400 مليار دينار خلال شهرين
  • الجديد: أكثر من مليار دينار تذهب إلى جيوب لصوص الأسمنت