واشنطن تفرض عقوبات على 50 كيانًا وشخصًا بتهمة نقل مليارات الدولارات لصالح إيران
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فرضت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، عقوبات على ما يقرب من 50 كيانًا وشخصًا، واتهمتهم بنقل مليارات الدولارات لصالح الجيش الإيراني، وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية.
الإجراءات الجديدة تستهدف شبكة ظل مصرفية تُستخدم لصالح وزارة الدفاع الإيرانية وإسناد القوات المسلحة والحرس الثوري، اللذين يخضعان لعقوبات أمريكية بسبب أنشطتهما المزعومة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الشبكة ساعدت الجيش الإيراني والحرس الثوري على الوصول إلى النظام المالي الدولي، وتسهيل عمليات تحويل تعادل مليارات الدولارات منذ عام 2020. تشير التقارير إلى أن الإيرانيين يحصلون على معظم عائداتهم من بيع النفط والبتروكيماويات.
وفقًا لوزارة الخزانة، تتمثل آلية الحصول على الأموال لوزارة الدفاع الإيرانية وقوات الحرس الثوري في استخدام شبكات من مكاتب صرافة إيرانية وشركات أجنبية أخرى كواجهة، مما يساعد في تمويل وتسليح الوكلاء الإيرانيين بما في ذلك جماعة الحوثيين في اليمن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الجيش الإيراني وزارة الخزانة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: من يريد التفاوض مع أميركا.. فلينظر إلى أوكرانيا
الثلاثاء, 25 فبراير 2025 10:03 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
انتقد مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري، حسين طائب، خلال ندوة ثقافية فنية للحرس الثوري في مدينة قزوين شمالي إيران، اليوم الثلاثاء، الداعين إلى التفاوض مع الولايات المتحدة، محذرا من أن يؤول الوضع إلى ما هي عليه أوكرانيا نتيجة لتبني هذا التوجه في إيران.
إلى ذلك، قال طائب: “الذين يقدمون اليوم صورة جميلة عن التفاوض مع أميركا، لينظروا إلى وضع أوكرانيا”.
وتابع: “لجأ الأوكران إلى الولايات المتحدة، لكنهم رغم سقوط آلاف القتلى والجرحى، باتوا مدينين لواشنطن”.
كما أشار مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إلى الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، مضيفا أن “(الرئيس دونالد) ترامب يعترف أن أميركا في حالة انهيار”، على حد قوله.
وواصل طائب: “الأعداء كانوا يهدفون إلى إضعاف إيران والمقاومة بحلول عام 2024 من خلال خلق حرب هجينة”.
وأردف قائلا: “قام الأعداء بتسليح أوكرانيا وتايوان لمهاجمة روسيا والصين، لكن الأوضاع الحالية تظهر اتجاهًا تنازليًا لهذه السياسات”.