«الدبيبة» يُؤكد دور قبيلة ورفلة في رأب الصدع ولم الشمل
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، على الدور الاجتماعي لقبيلة ورفلة في رأب الصدع ولم الشمل.
جاء ذلك خلال زيارته، مساء اليوم، إلى مدينة بني وليد، لتقديم واجب العزاء لقبيلة ورفلة في وفاة الشيخين محمد البرغوثي وعلي الأحول.
وأشاد الدبيبة في كلمة له، بدور الفقيدين الشيخين البرغوثي والأحول في المصالحة الوطنية، بحسب ما نقل المكتب الإعلامي بالحكومة.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة المصالحة الوطنية بني وليد حكومة الوحدة الوطنية لم الشمل محمد البرغوثي ورفلة
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».