عبر تقنية جديدة.. مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز ينهي معاناة طفلة تعاني تشوهات في الأذن الخارجية
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
نجح مستشفى الأمير محمد بن عبد العزيز للشؤون الصحية، بوزارة الحرس الوطني بمنطقة المدينة المنورة، في إضافة تقنية جديدة متطورة من تقنيات جراحة الأذن المتخصصة لسجل إنجازات وإمكانيات المستشفى الصحية المتفوقة، حيث تمكن الفريق الطبي لأول مرة في منطقة المدينة المنورة من إنهاء معاناة طفلة في الرابعة من عمرها كانت تعاني تشوهات من الدرجة الثالثة في الأذن الخارجية الغضروفية اليمنى، حيث تفتقد الطفلة للأذن اليمنى منذ ولادتها، كما كانت تعاني ضعفًا في السمع من النوع التوصيلي ولا تتجاوز قدرة السمع فيها عن 20%.
وتمكن الفريق الطبي من إعادة بناء وتجميل الأذن الخارجية بمرحلة واحدة باستخدام غرسة الغضروف الصناعي المصممة خصيصًا لهذه المريضة، وفي نفس الوقت تأهيل المريضة سمعيًا بزراعة عظمة في داخل الأذن تعمل كمعين سمعي يساعدها على تحسين السمع والوصول به للدرجة الطبيعية.
وقال المدير التنفيذي للخدمات الطبية بمستشفى الأمير محمد بن عبد العزيز بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور تركي الوسيدي، إن المستشفى يسعى دائمًا لمواكبة وتطبيق أحدث الإجراءات الطبية المتطورة في تقديم خدمات الرعاية الصحية الطبية للمرضى في ظل الدعم غير المحدود الذي تقدمه الحكومة الرشيدة للارتقاء بالجانب الصحي في المملكة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمراض الأذن جراحات الأذن
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من الخارجية بشأن إعادة طفلة مصرية من الإمارات
أشاد مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمواطنين في الخارج، بالجهود التي أسفرت عن النجاح في إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وأعرب مساعد وزير الخارجية عن التقدير لتعاون الجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها شرطة دبي، والنيابة العامة الإماراتية، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للطفلة طوال فترة بقائها في دبي، وكذلك التنسيق مع كافة الجهات المصرية، والتي أسفرت عن النجاح في إعادة الطفلة إلي أرض الوطن برفقة مسئولة من القنصلية العامة المصرية بدبي.
وأكد مساعد وزير الخارجية على أن هذا النمط من التعاون في المجال القنصلي إنما يأتي امتداداً للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين شعبي وحكومتي البلدين الشقيقين.
يذكر أن المجلس القومي للطفولة والأمومة، أعلن السبت الماضي اتخاذه الإجراءات اللازمة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لإعادة طفلة مصرية الجنسية تبلغ من العمر ست سنوات إلى جمهورية مصر العربية، بعد أن تركتها والدتها في دولة الإمارات العربية المتحدة دون أوراق ثبوتية.
وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أنه فور علم المجلس بالواقعة، تم إبلاغ مؤسسة دبي لرعاية النساء والفتيات، بالتنسيق مع وزارتي الخارجية والهجرة المصريتين، واللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.