أكد جويل روبن، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق، أن هناك صراع يدور حالياً داخل أروقة الكونجرس، فيما يخص الإمدادات العسكرية والدعم الذي تقدمه إدارة الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، إلى أوكرانيا، خلال الأزمة الراهنة مع روسيا، وقال إن الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، يعارض هذا التوجه للإدارة الأمريكية الحالية.

تغيرات متوقعة في فترة ترامب

وأشار «روبن»، خلال مداخلته عبر سكايب مع الإعلامية إيمان الحويزي في برنامج «مطروح للنقاش»، على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، مساء اليوم الأحد، إلى أن الكثيرين يتوقعون اختلاف السياسة الأمريكية تجاه دعم أمريكا لأوكرانيا، في حال فاز ترامب برئاسة الولايات المتحدة مجدداً، وأنه سيسعى لتقليل التوتر بين روسيا وأوكرانيا، ووقف إطلاق النار.

ترامب سيفعل ما بوسعه لوقف الحرب

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق إن ترامب سيفعل ما بوسعه لإقناع روسيا بعدم الاستمرار في الحرب ضد أوكرانيا، مشيراً إلى أن غالبية الجمهوريين في الكونجرس يؤكدون أن «هناك خطة لإنهاء الحرب بسلام»، وأضاف أنه «من المؤكد أن ترامب سيؤثر على روسيا بشكل كبير».

وتابع المسؤول الأمريكي السابق بقوله: «ترامب سيساعد أوكرانيا بشكل ما، ولكن ليس بنفس القيمة التي تفعلها إدارة بايدن، فهناك مئات الملايين من الدولارات التي تُنفق في مساعدة أوكرانيا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية أوكرانيا روسيا

إقرأ أيضاً:

برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021

يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.

نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.

لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.

في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.

كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.

في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.

ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.

 

كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي

مقالات مشابهة

  • ضجة عالمية في مواجهة الحرب التجارية للرئيس الأمريكي
  • روسيا تعلن هجوماً أوكرانياً بطائرات دون طيار على منشأة صناعية
  • روسيا تعلن إسقاط 49 مسيرة أطلقتها أوكرانيا الليلة الماضية
  • مسؤول أوروبي سابق يدعو لضرب المصالح الأميركية بقوة: ردّ قاسٍ على "الإكراه الاقتصادي"
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • سلام: الدولة تُواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا
  • مستشار ألمانيا: أوروبا سترد بشكل مناسب على تعريفات ترامب الجمركية