فوز "عبد الرحمن محمد" بتعليم نجع حمادي في مسابقة معلم متميز مبدع
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
أعلنت وحدة الدعم والتواصل للمعلمين بإدارة نجع حمادي التعليمية شمال قنا، تأهل مريم زكريا عبد المسيح سعيد موجه التربية النفسية بالإدارة، للمنافسة على مستوى الجمهورية، وكذا فوز عبد الرحمن محمد أحمد موجه أول الرياضيات بالإدارة على مستوى المديرية، فى المسابقة الوزارية " معلم متميز مبدع"، والتي يشرف علي تنفيذها وحدة التواصل ودعم المعلمين بمديرية التربية والتعليم بقنا، بقيادة الدكتورة نجاة عبد عارف مدير الوحدة، برعاية الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا.
وقال منتصر محمود عبد الرحيم المسؤول التكنولوجي لوحدة الدعم والتواصل لمعلمي نجع حمادي، أن تأهل " مريم زكريا عبد المسيح" موجه التربية النفسية، للمنافسة علي مستوي الجمهورية، من خلال مشاركتها بمشروع حول " صناعة وانشاء محتوي تعليمي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي" ، بينما جاء فوز " عبد الرحمن محمد أحمد " موجه أول الرياضيات، علي مستوي المديرية جاء لمشاركته في فعاليات المسابقة "بديوان شعري".
من جانبه، تقدم عفت محمد وزيري مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية، بخالص التهاني للزملين الفائزين، ولمسؤولي وحدة الدعم والتواصل لمعلمي نجع حمادي، أحمد عزت عباس رئيس قسم التخطيط والمشروعات، ورئيس وحدة الدعم والتواصل، ومنتصر محمود عبد الرحيم المسؤول وكيل تنسيق التعليم الابتدائي والمسؤول التكنولوجي للوحدة، لجهودهما الواضحة في تفعيل دور وحدة الدعم والتواصل للمعلمين بنجع حمادي، كما تمني للزملين الفائزين تحقيق مزيدا من الرقي والتقدم والازدهار.
من ناحية أخرى قدم معلمات رياض الأطفال اللأتى تم تعيينهم ضمن (مسابقة 30 الف معلم الدفعة الأولى) بمدارس ادارة قنا التعليمية، درع التكريم للدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وذلك تقديراً وعرفاناً بجهوده المتواصلة تجاه المعلمات وتذليل كافة العقبات التي تواجههم أثناء تأدية عملهم وحسن إستبقاله للمعلمات.
من جانبه اعرب وكيل الوزارة عن شكره للمعلمات وحثهن على الأخلاص والعطاء والتفاني في العمل لانهن يتعاملن مع الأطفال في بداية المراحل التعليمية فاذا صلح التعليم صلحت جميع جوانب الحياة، وأن التعليم هو أساس بناء المجتمعات لذلك تعتبر مهنة المعلم من أرقى وأهم المهن في التاريخ فهو الذي يمد الطلاب بالمعرفة ويمكنهم من اكتساب المهارات والخبرات وعلى يدهم تتخرج أجيال مثقفة ذات علم ومعرفة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أدوات الذكاء الاصطناعي قنا وحدة التواصل ودعم المعلمين وزارة التربية والتعليم مديرية التربية والتعليم بقنا نجع حمادى شمال قنا وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا الدكتور محمد السيد وكيل وزارة التربية
إقرأ أيضاً:
توثيق مقتل وإصابة 4500 معلم بانتهاكات «حوثية»
أحمد عاطف (عدن، القاهرة)
أخبار ذات صلةوثقت منظمة حقوقية مقتل نحو 1650 معلماً وإصابة أكثر من 2800 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة وإعاقات دائمة، جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي في اليمن.
وأكد التقرير الذي أصدرته منظمة «إرادة» أن ميليشيات الحوثي ارتكبت انتهاكات واسعة بحق المعلمين، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال التعسفي والتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن الحوثيين منعوا نحو 200 ألف معلم من ممارسة عملهم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وأجبروهم على المشاركة في دورات تدريبية ذات طابع طائفي.
وقال التقرير إن «المئات من المعلمين لا يزالون محتجزين في سجون سرية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثية، وإن هناك أحكامَ إعدام صدرت بحق عدد منهم».
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى الضغط على ميليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج عن جميع المختطفين، وصرف رواتب المعلمين المتأخرة.
وقال خبراء ومسؤولون يمنيون إن التصنيف الأميركي لميليشيات الحوثي «جماعة إرهابية» يحمل توابع واسعة على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، ويعزز العزلة الدولية للجماعة ويضعف مصادر تمويلها.
واعتبر الباحث في شؤون تعقب الجريمة المنظمة وغسل الأموال في اليمن، علي الشعباني، أن التصنيف الأميركي للحوثيين منظمة إرهابية، جاء كنتيجة طبيعية لسياسات الجماعة التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتهديد أمن المنطقة واستهداف المصالح الدولية، فضلاً عن انتهاكاتهم المستمرة بحق الشعب اليمني.
وأوضح الشعباني في تصريح لـ«الاتحاد» أن لهذا التصنيف تداعيات بالغة الأهمية، خاصة على الصعيد السياسي، حيث يستهدف قيادات الجماعة، مما يحد من تحركاتها، فيما ستكون التأثيرات الاقتصادية أعمق إذ لا يتمكن الحوثيون من التحايل عليها، خصوصاً أنهم اعتادوا تبني إجراءات للالتفاف على العقوبات مستفيدين من تجارب حلفائهم.
من جهته، اعتبر رئيس مركز المستقبل للدراسات، الدكتور فارس البيل، في تصريح لـ«الاتحاد» أن التصنيف الأميركي، سيؤدي إلى تجميد محاولات جذب الجماعة إلى طاولة المفاوضات، وحرمانها من أي شرعية دولية تسعى إليها، مما يؤدي إلى عزلها بالكامل عن أي مشاريع أو صيغ سياسية.
واعتبر المحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، أن التصنيف قد يشكل ضغطاً دولياً متزايداً على الجماعة، مما يدفعها إلى تعديل سياساتها واستراتيجياتها، ويعزز الدور الأميركي في اليمن ويزيد من تأثيره في المنطقة.
وأوضح الطاهر لـ«الاتحاد» أن التصنيف يمهد الطريق لفرض عقوبات اقتصادية قاسية على الحوثيين، مما قد يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية وقطع مصادر تمويلهم، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لهم في إدارة مناطق سيطرتهم.