جريمة بشعة تهز الشارع المصري.. ذبح طفل ونزع أطرافه بسبب الشعوذة!
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
في واقعة مؤلمة أثارت استياء واسعا في مصر، قام مجموعة من الأفراد بارتكاب جريمة تكاد تكون غير قابلة للتصديق حيث ذبحوا طفلا يبلغ من العمر ستة سنوات بوحشية وقطعوا أطرافه، بهدف استخدامها في طقوس أقل ما يمكن أن يقال عنها انها غريبة ومريبة، لفتح مقبرة أثرية قديمة.
وفي التفاصيل، شهدت قرية في محافظة أسيوط الواقعة جنوب مصر، جريمة بشعة تزامنت مع أيام عيد الأضحى، حيث عثرت السلطات على جثة طفل منزوعة الاطراف ومذبوحة بطريقة مرعبة.
من جهتها، كانت السلطات المصرية قد تلقت بلاغا خلال أيام عيد الأضحى، حول اختفاء الطفل المدعو محمد عصام أبو الوفا مهران والذي يبلغ من العمر 6 سنوات فقط، الذي يقطن في قرية الهمامية المحسوبة على محافظة أسيوط، لتعثر في ما بعد على جثته بإحدى المزارع القريبة.
وتمكنت الشرطة من القبض على المتورطين في الجريمة بعد تحريات واعتمادا على أقوال الشهود وكاميرات المراقبة، وتبين ان المجرم هو عم الطفل وأشخاص آخرون من عائلته. وفور اعتقالهم، اعترف الجناة بذبح الطفل لتقديمه “كقربان لمقبرة أثرية” حسب طلب “”أحد الشيوخ”، على حد تعبير التقارير المحلية.
وأثارت هذه الجريمة غضبا كبيرا في صفوف المواطنين الذين تعاطفوا مع الطفل وأقربائه وطالبوا بإحقاق العدالة الفورية، كما سلطت الضوء على الحاجة الملحة لمكافحة المعتقدات المبنية على الجهل مثل الشعودة والسحر، إذ تعالت عدة اصوات تدعو إلى تعزيز الوعي المجتمعي.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ذبح طفل مدينة اسيوط مصر
إقرأ أيضاً:
أبو هاشم: يكشف أسرار عائلته التى حملت راية التصوف فى مصر لأكثر من 250 عاما
قال الدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إن التصوف الحقيقي هو مزيج من العلم والعمل والتربية الروحية.
واستعرض تاريخ عائلته التي حملت راية التصوف والعلم الشرعي في مصر لأكثر من 250 عامًا، منذ أن جاء الشيخ محمد أبو هاشم الخلوتي من الحجاز إلى مصر، واستقر في محافظة الشرقية، حيث أسس خلوته التي كانت مركزًا لنشر الذكر والعلم.
أشار عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، خلال تصريحات له، اليوم الأربعاء، الى أن جده، الشيخ أحمد أبو هاشم، كان عالمًا أزهريًا وقاضيًا شرعيًا، جمع بين التدريس في الأزهر الشريف، ونشر التصوف القائم على العلم والعبادة، حيث كان له دروس دينية بعد صلاة الفجر والعصر والعشاء يخاطب فيها الناس على قدر عقولهم، ليقرب إليهم تعاليم الدين، كما كان يحفظ ديوان ابن الفارض، ويقوم بشرحه للدكتور أحمد عمر هاشم عندما كان في الصف الأول الابتدائي، ما يعكس حرصه على غرس العلوم الصوفية في الأجيال الناشئة.
وكشف عن أن جده كان شديد التواضع، وكان يحرص على تربية أبنائه بالقول والفعل، مستشهدًا بموقف عندما جاءه بعض وجهاء الشرقية من أسرة "المشهور"، وطلب منه والده أن يستقبلهم في المضيفة، لكنه رفض، قائلًا: "بل اجعلهم يأتون إليّ هنا، ليروا الحجرة المتواضعة التي أجلس فيها، فيحمدوا الله على ما أنعم عليهم به"، ليعلمهم بذلك دروسًا في القناعة والزهد.
واستشهد ببعض أقوال جده التي كانت بمثابة حكم مأثورة، ومنها: "الحب يغني عن الجمال"، و"الستر يغني عن المال"، و"حسن الخاتمة يغني عن الأعمال".
وتابع أبو هاشم، أن التصوف في عائلته لم يكن مجرد أوراد وذكر، بل امتد ليشمل خدمة الناس والعلم الشرعي، مستعرضًا دور عمه الشيخ حسن أبو هاشم، الذي كان من كبار علماء الأزهر الشريف، ودافع بقوة عن إثبات سيادة النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والتشهد في الصلاة، فكان يمنع المؤذنين من حذف لفظ "سيدنا" من الشهادة في الأذان، نهرًا شديدًا لمن يخالف ذلك.
كما أشار إلى موقفه في الدفاع عن رحلة الإسراء والمعراج ضد المنكرين لها، مستدلًا بقوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"، حيث أكد أن الله منح النبي في تلك الليلة صفات من صفاته العُليا، فكان يسمع بسمع الله ويرى بنور الله، مما ينفي أي شكوك حول عدم رؤية النبي لله عز وجل في هذه الرحلة.
وانتقل الحديث إلى والده، الشيخ محمود أبو هاشم، الذي واصل نشر العلم والتصوف، وكان أحد علماء الأزهر الشريف، وله العديد من المؤلفات، منها: "الإسراء والمعراج"، و"في رحاب النبي صلى الله عليه وسلم"، وديوان "الهاشميات" و"دينيات"، وكذلك "متن المصباح في البلاغة"
وكان الشيخ محمود أبو هاشم نموذجًا للعالم الصوفي الذي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، بل يسعى إلى قضاء حوائج الناس جميعًا، وظل كذلك حتى وفاته عام 1985.