العفو الدولية تدعوا لتوسيع نطاق حظر الأسلحة في السودان.
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
دعت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن الدولي إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة المطبق حالياً في دارفور، ليشمل السودان بأسره.
وسلّطت المنظمة الضوء على جرائم العنف الجنسي، لافتة إلى أن «عشرات النساء والفتيات، بعضهنّ لا تتجاوز أعمارهنّ الـ12 عاماً، تعرضن للاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي بأيدي متحاربين من الطرفَين، بينما لا يجدن مكاناً آمناً يحتمين فيه».
وأوضحت المنظمة أن «المدنيين في كل أنحاء السودان يعيشون رعباً يومياً لا يمكن تصوره، في سياق صراع لا هوادة فيه من أجل السيطرة على الأرض». وتابعت: «هناك أشخاص يُقتلون في منازلهم أو في أثناء بحثهم اليائس عن طعام وماء ودواء. كما أنهم يقعون في مرمى النيران في أثناء فرارهم، بل تُطلق النار عليهم عمداً في هجمات مُستهدفة».
وأصدرت المنظمة الدولية (الخميس)، تقريراً عن حرب السودان، قالت فيه إن المدنيين يعيشون «رعباً لا يُمكن تصوره» بسبب المواجهات الدامية بين الجيش وقوات «الدعم السريع»، المستمرّة منذ 15 أبريل
. وتحدثت المنظمة في تقرير بعنوان «الموت طرَق بابنا» عن تفشي جرائم الحرب، ومقتل آلاف المدنيين في هجمات «متعمدة وعشوائية» في العاصمة الخرطوم وإقليم دارفور.
اليوم التالي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من كارثة صحية بين جنوب السودان وإثيوبيا
تتواصل رسائل التحذير الصادرة عن المنظمات الإنسانية الدولية بشأن الأزمة الإنسانية والصحية المتفاقمة في المنطقة الحدودية بين جنوب السودان وإثيوبيا، إذ حذرت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، من نزوح السكان المستمر بسبب تصاعد العنف، الذي أدى إلى تفشي وباء الكوليرا في المنطقة.
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في جنوب السودان زكريا مواتيا إن نزوح السكان يسهّل انتشار وباء الكوليرا في عدة مناطق، مؤكدا أن تمدد رقعة الصراع قد يدفع جنوب السودان إلى كارثة إنسانية وصفها بـ"غير المسبوقة".
وسجّلت المنظمة الدولية أن جنوب السودان يواجه تفشي وباء الكوليرا في مناطق عدة منذ العام الماضي، إذ إن آخر موجة بدأت في ولاية أعالي النيل قبل أن تنتشر وتصل في الوقت الراهن إلى ولايتي جونقلي ومنطقة بيبور الكبرى، بالإضافة إلى منطقة غامبيلا الإثيوبية.
وتعالج فرق أطباء بلا حدود المصابين جراء العنف، وتدعم مراكز علاج الكوليرا في عدد من مناطق ولاية أعالي النيل، كما تتدخل في ولاية جونقلي، إذ قامت بإنشاء وحدة علاج كوليرا بسعة 100 سرير في مستشفى مقاطعة أكوبو، وعالجت أكثر من 300 مريض خلال أسبوعين فقط.
كما عالجت الفرق الطبية للمنظمة أكثر من ألف مريض مصاب بداء الكوليرا منذ بداية مارس/آذار في منطقة بيبور، فضلا عن رعاية أكثر من 30 مصابا جراء الاشتباكات المسلحة.
إعلانوفي منطقة غامبيلا الإثيوبية، عالجت فرق أطباء بلا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة، أكثر من 560 مصابا بالكوليرا منذ مارس/آذار الماضي، في مراكز علاج مختلفة تضم 100 سرير.
ودعت منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية، وضمان وصول المساعدات الطبية العاجلة إلى المتضررين في كل من جنوب السودان وإثيوبيا، محذرة من استمرار أعمال العنف وتفشي الكوليرا.
ووفقا لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة، فإن حوالي 10 آلاف لاجئ فروا من جنوب السودان إلى إثيوبيا منذ بداية شهر مارس/آذار الماضي، بسبب العنف المتزايد والاشتباكات المستمرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.