العثور على 11 طفلاً فقدوا بسواحل الحديدة خلال إجازة عيد الأضحى
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
الثورة نت/ يحيى كرد
تمكنت فرق الإنقاذ والاسعاف التابعة لخفر السواحل بالبحر الأحمر خلال إجازة عيد الأضحى من العثور 11 طفلا وطفلة فقدوا على أهاليهم في سواحل وشواطئ مدينة الحديدة.
وأكد مدير قطاع خفر السواحل بالبحر الأحمر، العميد الركن سلمان جماعي في تصريح لـ “الثورة نت” أن دوريات خفر السواحل تمكنت من العثور على 11 طفلا وطفلة تتراوح اعمارهم من 3 سنوات الى 10 سنوات فقدوا على أهاليهم في سواحل مدينة الحديدة موزعين على محافظات ذمار وصنعاء والمحويت والحديدة وإعادتهم إلى أسرهم سالمين.
وأشار إلى أن دوريات خفر السواحل بالبحر الأحمر قاموا بتنفيذ خطة البحث والانقاذ بجاهزية عالية و بحسب المعتاد ووفقا لإجراءات الخطة الميدانية على امتداد سواحل مدينة الحديدة التي يقصدها الزوار، و تطبيق إرشادات الامن والسلامة والتوعية اللازمة للمواطنين و قد تكللت المهمة بالنجاح.
منوها إلى أن سواحل مدينة الحديدة شهدت انخفاض ملحوظا في عدد الوافدين إليها خلال إجازة عيد الاضحى المبارك نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجو في الصيف بالمحافظة بشكل غير مسبوق.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: سواحل الحديدة مدینة الحدیدة
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يختتم توزيع 2000 كسوة عيدية للمحتاجين في الحديدة
الثورة نت/..
اختتم الهلال الأحمر اليمني – فرع الحديدة، مشروع توزيع 2000 كسوة عيدية استهدفت الأسر الفقيرة والمحتاجة في عدد من مديريات المحافظة، بتمويل من جمعية الشباب التنموية.
وشمل المشروع، تحت شعار “أكسوهم يغنيكم الله”، مديريات الحالي، الحوك، الميناء، الدريهمي، والتحيتا، حيث استفاد منه الأطفال من عمر سنتين حتى 12 سنة، عبر توزيع ملابس جديدة ومستلزمات عيدية، بهدف إدخال البهجة عليهم مع اقتراب عيد الفطر.
وأكد المدير التنفيذي للهلال الأحمر اليمني بالحديدة، جابر الرازحي، أن المشروع يأتي ضمن الجهود الإنسانية لتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي، مشيدا بدور الجهات الداعمة في تخفيف معاناة الأسر المحتاجة.
وأوضح أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من البرامج الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر اليمني في المحافظة، بالشراكة مع منظمات محلية ودولية، بهدف تقديم الدعم الإغاثي والخدمي للأسر الأشد احتياجا
فيما عبر المستفيدون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها ساهمت في إدخال الفرحة على قلوب أطفالهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.