شاهد بالفيديو.. الحسناء السودانية “لوشي” تقتحم “لايف” ماما كوكي وتتحدث لأول مرة عن مقطع حازم حلمي الفاضح والمسرب (يدي اليمين وجعتني) وتقول: (حازم لم ينصفني)
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
أطلت المذيعة والإعلامية ونجمة السوشيال ميديا السودانية الشهيرة آلاء المبارك, ضيفة على الناشطة المعروفة كوثر عبد الله, عبر منصتها على “تيك توك”.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد تحدثت المذيعة الحسناء والمعروفة باسم “لوشي” عن تفاصيل مقطع صوتي مسرب كان قد أثار ضجة واسعة قبل سنوات.
وحمل المقطع الصوتي الذي تم وصفه بالفاضح في ذلك الوقت ألفاظ خارجة من المذيع حازم حلمي, مع إحدى الفتيات وزعم الكثيرون وقتها أن الفتاة هي “لوشي”.
ووفقاً لمتابعات محرر موقع النيلين فإن الفتاة التي ربط المتابعون صوتها بصوت “لوشي” ظهرت في المقطع وهي تقول العبارة الشهيرة (يدي اليمين وجعتني).
الحسناء “لوشي” تحدثت لأول مرة باستفاضة عن التسجيل ونفت علاقتها به وأكدت في حديثها لماما كوكي: (الصوت ما صوتي وعلمت بالصدفة من شقيقي الذي أخبرني بانتشار مقطع صوتي على الفيس بوك وزعم الجمهور أن الفتاة التي ظهرت مع حازم هي لوشي).
وأضافت: (تواصلت مع حازم حلمي, وأكد لي أن الأمر إشاعة وطلب مني عدم التركيز مع حديث الناس, لكنه لم ينصفني على الرغم من أن الموضوع كاد أن يصل للمحاكم والقانون).
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.