بنك عُمان العربي يستعرض في جلسة حوارية جهود تعزيز مهارات القيادة والتخطيط الاستراتيجي
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
مسقط- الرؤية
نظّم بنك عُمان العربي جلسة حوارية شارك فيها مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة الأسبق؛ حيث سلط الضوء على أسس التخطيط الاستراتيجي ودورها في القيادة الفعالة ودعم اتخاذ القرار.
وشهدت الجلسة حضور فريق إدارة بنك عُمان العربي، إلى جانب مشاركة متدربين من برامج تطوير المهارات القيادية الشابة "رواد العربي" و"رواد العز"؛ حيث دارت النقاشات حول منهجيات القيادة الحديثة وانعكاساتها على تعزيز الابتكار في قيادة العمل في القطاع المصرفي.
وركز مقبول بن علي سلطان حديثه على التوجهات الحديثة في القيادة والدور الحيوي للابتكار وأهمية الارتقاء والتطوير المستمر للمهارات القيادية لمواكبة المستجدات في القطاع المصرفي، وتوظيف التكنولوجيا التي تشهد تطورا متسارعاً وتتيح مجالات رحبة لرفع مستوى الإنتاجية وتسهيل وتحسين أداء الأعمال.
وقال سليمان الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي: "تشرَّف بنك عُمان العربي باستضافة مقبول بن علي سلطان في هذه الجلسة الحوارية والذي شارك الحضور خبراته القيادية الفريدة والمتنوعة على مدار مسيرته الحافلة وتأتي هذه الجلسة امتدادا لسلسلة الجلسات الحوارية التي تستضيف أبرز القادة العمانيين ضمن مبادرات برنامج تنمية القيادات الوطنية "رواد العربي" والذي نفخر بكونه من البرامج الرائدة في سلطنة عُمان من حيث مساهمته الملموسة في دعم المواهب الوطنية وإعداد قيادات المستقبل وتطوير الموارد البشرية".
وأضاف الحارثي: "تمتلك الأجيال الجديدة من القيادات المصرفية طموحات كبيرة وإمكانات واسعة نحو المساهمة فيما تشهده سلطنة عُمان من تطور مستمر في القطاع المالي ودوره المتزايد في التنمية المستدامة. ويعتمد بنك عُمان العربي في استراتيجيته للنمو على المدى الطويل على دعم هذه الطموحات من خلال التطوير المستمر للكوادر البشرية وإتاحة كافة الفرص لهم وتزويدهم بالإمكانيات التي توسع دورهم في دفع التطور المستمر لتوجهات التنويع الاقتصادي واستدامة التنمية في سلطنة عُمان".
يُشار إلى أن بنك عُمان العربي استضاف خلال الفترة الماضية ضمن جلساته الحوارية، نخبة من القياديين في سلطنة عُمان، منهم الدكتور أحمد السعيدي وزير الصحة السابق الذي سلط الضوء على أهمية القيادة المرنة والقادرة على التكيف ودورها في تخطي التحديات.
وتمثل الجلسات الحوارية ركنا أساسياً في سلسلة متكاملة من البرامج والفعاليات التعليمية النظرية والعملية ضمن مبادرات تنمية القيادات والمواهب الوطنية، حيث تتيح هذه الجلسات فرصة لنقل وتبادل الخبرات العملية المهمة لقيادات المستقبل واطلاعهم على منهجيات وتوجهات القيادة الحديثة بشكل عام، وفي القطاع المصرفي بشكل خاص، وتمكينهم من التواصل والتفاعل عن قرب مع أبرز القيادات العمانية والاستفادة من خبراتهم الواسعة في فهم أسس الإدارة وآليات ومبادئ صنع القرار.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"بلدية مسقط" تحتفي بـ"يوم المدينة العربية" باستعراض جهود تعزيز جودة الحياة
مسقط- الرؤية
احتفلت سلطنة عُمان ممثلة ببلدية مسقط مع أشقائها من الدول العربية بيوم المدينة العربية، الذي يصادف 15 مارس من كل عام؛ والذي جاء هذا العام تحت شعار "مدن مرنة قادرة على الصمود"، حيث تشارك البلدية المُدُن العربية الاحتفاء بمرور 58 عامًا على تأسيس منظَّمة المُدُن العربية في العام 1967، والتي تسعى عبر جهودها إلى مشاركة خبراتها والاستفادة من التجارب العالمية وتوظيفها بهدف تحفيز النمو والازدهار، وتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
وقال المهندس عبد الرحمن هشام العصفور الأمين العام للمنظمة: "يأتي شعار هذا العام من واقع إدراك وإيمان تام بأن المدن تمثل مستقبل الحياة العالمية، وفي ظل تزايد التحديات العالمية كتغير المناخ، والأزمات الصحية، والزحف العمراني، والتأثيرات الجيوسياسية، أصبحت الحاجة إلى جعل المدن مرنة وقادرة على الصمود أكثر إلحاحا."
وأضاف العصفور: "تعتمد المدن المرنة على التخطيط الحضري المستدام، والبنية التحتية القوية، والتنوع الاقتصادي، وإشراك المجتمع، والتكنولوجيا الذكية، وهو ما يعزز من مرونتها وقدرتها على التكيف والصمود في التغيرات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، والاستجابة للكوارث الطبيعية والأزمات بطريقة تقلل الأضرار وتسرع عملية التعافي مما يضمن خلق بيئة آمنة ومستدامة تمكن من استمرار الحياة الطبيعية حتى في ظل الأزمات."
من جانبه، أشار سعادة أحمد بن محمد الحميدي، رئيس بلدية مسقط، على أن مشاركة البلدية في يوم المدينة العربية يأتي تأكيدًا على التزامها بتبني أفضل الاستراتيجيات لتحقيق المرونة الحضرية واستدامة المدن من خلال تطوير البنية الأساسية، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستجابة للتحديات البيئية والاقتصادية، وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفاهية المجتمع، بما ينسجم مع أولويات رؤية عمان 2040 الهادفة إلى الارتقاء بجودة الحياة وتحفيز تنافسية السلطنة، وبناء مجتمع واقتصاد مستدام مواكب للمتغيرات الإقليمية والعالمية.
وأضاف: "لا يقتصر مفهوم المدن المرنة فقط على البنية التحتية، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تسهم في جعل المدينة أكثر قدرة على التكيف مع الأزمات والتحديات، ومن هذا المنطلق، تواصل بلدية مسقط جهودها في تعزيز جودة الحياة، من خلال التخطيط العمراني المتوازن، وإدارة الموارد بكفاءة، وتطبيق الحلول الذكية لضمان مدينة أكثر استدامة وازدهارًا".
يشار إلى أن بلدية مسقط انضمت كعضو في منظمة المدن العربية عام 1971م، واستطاعت من خلال عضويتها في المنظمة تقوية العلاقات الخارجية مع مختلف المدن والمنظمات والمؤسسات بغرض تحقيق التكامل، وتعزيز الاستفادة من التجارب والخبرات مع المدن العربية في مجال التنمية الحضرية المستدامة، سعيا في دفع عجلة التنمية والازدهار.