لأول مرة في تاريخ البشرية…المسبار الصيني “تشانغ إيه” يعود إلى الأرض حاملاً عينة من تربة القمر
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
بكين-سانا
عاد المسبار الصيني “تشانغ إيه 6” إلى الأرض اليوم حاملاً معه عينات من تربة الجانب البعيد للقمر الذي لا يرى من الأرض، وذلك في عملية هي الأولى في تاريخ البشرية.
وتم بث عملية الهبوط التي جرت في منطقة سيزيوانكي في منغوليا عبر التلفزيون الصيني، فيما قال “جي بين” نائب مدير مركز أبحاث القمر وهندسة الفضاء التابع لإدارة الفضاء الوطنية الصينية: إن “العلماء يأملون الحصول على عينات من تربة القمر التي يبلغ عمرها حوالي أربعة مليارات سنة”.
من جانبه ذكر كبير المصممين للمشروع “وو يان هوا” انه في إطار البرنامج الصيني لاستكشاف الفضاء السحيق تخطط الصين لإطلاق المسبار “تشانغ إيه 7” في عام 2026 لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر، بما في ذلك الاستشعار الشامل لتضاريس القمر، وإطلاق “تشانغ إيه 8” في عام2028 لإجراء أبحاث مهمة على سطح القمر لاختبار عدد من التقنيات، بالإضافة إلى مهمات البحث العلمي.
يذكر أن المسبار “تشانغ إيه 6″أطلق في الـ 3 من أيار 2024، وفي الـ 2 من حزيران هبط في حوض القطب الجنوبي للقمر “إيتكين”، وفي الـ 4 من حزيران أقلع من سطح القمر باتجاه الأرض.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: تشانغ إیه
إقرأ أيضاً:
بعد نحو عامين من القتال.. البرهان يعود إلى الخرطوم لأول مرة
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم تطورات ميدانية هامة بعد إعلان الجيش السوداني عن استعادة السيطرة الكاملة على المدينة.
جاء هذا الإعلان بعد أكثر من عام من الصراع العنيف الذي اندلع في أبريل 2023 بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، ووفقًا للجيش، انسحبت قوات الدعم السريع من معظم مواقعها في الخرطوم، مما سمح للجيش بالسيطرة على المواقع الحيوية في المدينة.
وعرض برنامج "ملف اليوم"، الذي يقدمه الإعلامي كمال ماضي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "بعد نحو عامين من القتال.. البرهان يعود إلى الخرطوم لأول مرة"، وفي خطوة تاريخية، وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى مطار الخرطوم، حيث كان في استقباله قادة الجيش بعد أن تمكنت القوات المسلحة من تأمين المطار والقصر الجمهوري.
ومن داخل القصر الرئاسي، أعلن البرهان تحرير الخرطوم بالكامل، مؤكدًا استعادة جميع المباني الحكومية الهامة مثل مقر الوزارات، البنك المركزي، والمخابرات العامة.
كما واصل الجيش تقدمه الميداني في عدة محاور استراتيجية، حيث تمكن من السيطرة على معسكر طيبة، آخر معاقل الدعم السريع في الخرطوم، بالإضافة إلى مناطق حيوية مثل الباقير وجسر المنشية.
وأكدت القوات المسلحة السيطرة على كافة الجسور والممرات الرئيسية، مما أدى إلى انسحاب واسع لقوات الدعم السريع من العاصمة.
في ظل هذه التطورات، خرج المواطنون في مسيرات حاشدة بشوارع الخرطوم للاحتفال بانتصارات الجيش، معبرين عن ارتياحهم بعد فترة طويلة من المعارك العنيفة التي أسفرت عن دمار واسع ونزوح آلاف المدنيين، ورغم هذه السيطرة، تظل التساؤلات قائمة حول مستقبل السودان السياسي والعسكري في المرحلة المقبلة.