البرازيل تمنع دخول ناشط فلسطيني لأراضيها بسبب توصية أميركية
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
منعت البرازيل دخول ناشط فلسطيني إلى أراضيها ورحّلته مع عائلته، بناء على توصية الولايات المتحدة التي زعمت أنه عضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويخطط للبقاء في البرازيل ليكون متحدثا باسم الحركة.
وقال الناشط الفلسطيني مسلم أبو عمر للجزيرة إن السلطات البرازيلية أوقفته لدى وصوله إلى مطار ساو باولو الأحد الماضي وأبلغته بالمنع من دخول البلاد دون توضيح الأسباب.
ووفقا للصحافة البرازيلية والدولية، ترددت القاضية التي نظرت في قضيته في ترحيله بناء على طلب الشرطة، ثم وافقت على ذلك.
وقالت وكالة رويترز إن القاضية استندت في قرارها بالموافقة على عملية الترحيل إلى ما نشره أبو عمر على وسائل التواصل الاجتماعي عن اجتماعه في الدوحة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
وأكد أبو عمر -المقيم في ماليزيا منذ 20 عاما- أن الشرطة البرازيلية كانت بانتظاره عند بوابة الطيارة لدى وصوله مطار سان باولو، وأبلغته بعد استجواب قصير بمنعه من دخول البلاد، لكن ترحيله أرجئ بعد اتصاله بمحام محلي طلب وقف الترحيل لحين النظر في الأسباب.
وأضاف أن الملف الذي قدمته الشرطة للمحكمة بني على تقارير إعلامية إسرائيلية، وأن المحكمة لم تمنح محامي الدفاع فرصة كافية للرد على ما جاء في تقرير الشرطة، وقررت إبعاده بعد نحو 48 ساعة قضاها وعائلته في مركز توقيف داخل المطار.
ونفى أبو عمر للشرطة البرازيلية عضويته في حركة حماس، وأكد أن عمله أكاديمي وبحثي محض، لا سيما أنه يترأس معهد دراسات للشؤون الآسيوية والشرق أوسطية.
ولم يستبعد في حديثه للجزيرة أن يكون توقيفه وإبعاده لأسباب سياسية مرتبطة بنفوذ أميركي إسرائيلي في البرازيل، وقال إن المحامي أخبره أن القانون البرازيلي لا يحظر أيّا من الفصائل الفلسطينية ولا يجرم الانتماء لها.
وكان أبو عمر متوجها للبرازيل بغرض زيارة شقيقه، وسبق له أن زارها في مطلع يناير/كانون الثاني العام الماضي.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
بسبب أصولها اليمنية.. الاحتلال يمنع “نائبة بريطانية” من دخول “أراضيه “
الجديد برس|
احتجزت “السلطات الإسرائيلية” نائبة بريطانية من أصول يمنية في مطار بن غوريون ورفضت دخولها الى كيان الاحتلال .
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” ان السلطات منعت النائبتين البريطانيتين “ابتسام محمد ” من أصل يمني و” يوان يانغ ” من الدخول ، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ”وفد برلماني رسمي”.
وزعمت سلطات الهجرة الصهيونية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق ، و أن الهدف من الزيارة كان “توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل”، وهو ما دفع وزير داخلية الاحتلال إلى إصدار قرار برفض دخولهما.
من جهته، أدان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، احتجاز “إسرائيل” لنائبتين بريطانيتين في مطار بن غوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه “غير مقبول، ومقلق للغاية”.
وشدد الوزير البريطاني في بيان على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي، و”من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى “إسرائيل”، وتُمنعهما من الدخول”.
وأكد أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى “العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة”.
والنائبة البريطانية أبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق “جيروزاليم بوست” العبرية .
وكانت قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه “تطهير عرقي وجرائم حرب”، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.