تمكنت إدارة الجمارك بمطار الغردقة الدولى برئاسة عبد العال نعمان مدير عام جمارك الغردقة وجابر موسى مدير الإدارة من ضبط محاولة تهريب عدداً من أقراص الترامادول المخدرة بالمخالفة لقانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960 وقانون مزاولة مهنة الصيدلة.

ففى أثناء إنهاء إجراءات تفتيش الركاب القادمين من مطار هامبورج بألمانيا اشتبه أحمد الأسمر مأمور اللجنة الجمركية فى راكب ألمانى الجنسية أثناء خروجه من بوابة اللجنة الجمركية، وبتمرير حقائبه على جهاز الفحص بأشعة X-RAY بمعرفة على أبو الحسن وعبد المجيد النجار تلاحظ وجود عبوات دوائية، قام على محمد سيد مراد المشرف على صالة الوصول الدولى بتكليف محمد عبد الحليم بتفتيش أمتعة الراكب فتبين وجود ١٨ شريط من عقار الترامادول المخدر المدرج بجدول المخدرات بإجمالى ١٥٦ قرص بين طيات الملابس.

وقام بالجرد والتحريز شنوده عبد اللطيف بحضور وليد زيادة من الأمن الجمركى وعصام عباس مدير الإدارة وأحمد عسكر من مكافحة التهرب الجمركى.

قرر عبد العال نعمان مدير عام جمارك الغردقة إتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير محضر ضبط جمركى للراكب رقم ٢٦ لسنه ٢٠٢٣ بعد العرض على عمر خليفة رئيس الإدارة المركزية لجمارك البحر الأحمر والمنطقة الجنوبية.

جاء ذلك تنفيذا لتعليمات الشحات غتورى رئيس مصلحة الجمارك بتشديد الرقابة على المطارات والمنافذ الجمركية وإحباط كافة محاولات التهرب الجمركى.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مطار الغردقة جمارك مطار الغردقة الدولي مخدرة

إقرأ أيضاً:

حلويات عيد الفطر… عادة اجتماعية متوارثة منذ عشرات السنين

حمص-سانا

مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، وفي الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان، تبدأ الأسر السورية بتحضير حلويات العيد، حيث تفوح رائحة أقراص العيد والمعمول والبتيفور من المنازل، وفي الشوارع والأحياء، وسط حالة من الفرح التي تكاد لا تفارق وجوه الناس في أول عيد بعد التحرير.

وتقول أم محمد لمراسل سانا: “أقوم كل عام بتجهيز حلويات العيد في منزلي، وفي قلبي غصة وحزن على فراق أولادي الذين هجرهم النظام البائد، ولكن لهذا العيد نكهة وطعم مختلفان، والعيد بألف عيد مع عودة أولادي إلى حضني بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات”.

في حين ترى أم أسعد، أنها تعيش فرحة العيد منذ التحرير وخلاص سوريا من الطغيان والظلم، مشيرة إلى أنها بدأت بتحضير أقراص العيد والمعمول بعجوة التمر منذ أيام، وقررت أن تتصدق بنصفها للفقراء، عربون شكر لله عز وجل الذي أكرم الشعب السوري بالنصر.

بينما تؤكد أم خالد أنها ومنذ أربعة عشر عاماً لم تشعر بمعنى العيد ولم تشتر الحلويات، حيث فقدت واحداً من أولادها في سجون النظام البائد وتضيف: “لكن لهذا العيد بهجته وطعمه الخاصان، حيث أعاد لي فرحتي رغم الألم، وإني أشارك كل أم فرحتها بعودة أولادها مكللين بالنصر، كما أنني بدأت بصناعة الحلويات في البيت فرحاً بالنصر والحرية”.

في حين تقول أم أنس إنها اعتادت مع جاراتها على مساعدة بعضهن بعضاً في صناعة البتيفور وأقراص العيد والكعك، بدءاً من أول يوم في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، وسط أجواء من الفرح والبهجة.

أبو سالم، صاحب فرن خاص، يوضح أن أقراص العيد موروث اجتماعي لا يمكن الاستغناء عنه، ولا يكاد يخلو بيت منها، سواء كانت مصنوعة في المنزل أو في الأفران، مشيراً إلى أن الكثير من الأسر يحضرون العجين جاهزاً إليه في الفرن ليقوم هو بتجهيزه وتصنيعه مقابل أجرٍ يتقاضاه، في حين يلجأ البعض إلى شرائها من المحال التجارية.

مقالات مشابهة

  • حلويات عيد الفطر… عادة اجتماعية متوارثة منذ عشرات السنين
  • وزير الصحة يتابع حادث الاعتداء على مدير عيادة النصر بحلوان.. ويؤكد: لا تسامح مع الاعتداء على الفرق الطبية
  • مدير الإدارة العامة لمباحث التجارة والتموين وحماية المستهلك يقف علي إنسياب السلع الإستهلاكية بالمحليات المحررة
  • جمارك مطار الغردقة الدولي تحبط محاولة تهريب كمية من مخدر الماريجوانا
  • إحباط تهريب 40 كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر بمنطقة تبوك
  • حرس الحدود بمنطقة تبوك يحبط تهريب 40 كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر
  • وفاة مدير مدرسة أثناء اليوم الدراسي.. وإجراء عاجل لنقابة المعلمين
  • إحباط تهريب 153 كيلوجرامًا من المخدرات بمنطقتين.. وضبط 12 شخصًا
  • وفاة مدير مدرسة أثناء اليوم الدراسي إثر أزمة قلبية
  • “مكافحة المخدرات” تحبط ترويج كميات من مادة الحشيش المخدر بمنطقة حائل