عروض مجانية في روض الفرج والسامر في مهرجان فرق الأقاليم الليلة
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
تستمر العروض المسرحية المقدمة ضمن المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية، على مسرحي السامر في العجوزة وقصر ثقافة روض الفرج مجانا، ضمن دورته الـ46 التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، حتى 29 يونيو الحالي.
عرض «طبيب رغم أنفه»ويشهد قصر ثقافة روض الفرج في السابعة مساء اليوم، العرض المسرحي «طبيب رغم أنفه» لفرقة قومية المنوفية، عن رائعة الكاتب الفرنسي موليير، وإخراج إبراهيم المهدي.
تدور أحداثه حول «مارتين» التي تريد الانتقام من زوجها بعد ضربها، فتقرر توريطه في علاج ابنة أحد الأشخاص الأثرياء بعد أن علمت بشأن مرضها من خادمين عابرين وتقنعهما بأنّ زوجها طبيب ماهر وهو ليس بطبيب، وتتوالى الأحداث.
عرض «ثورة الفلاحين»وفي التاسعة مساء يشهد مسرح السامر بالعجوزة عرض «ثورة الفلاحين» لفرقة قصر ثقافة غزل المحلة، عن النص المسرحي «فونتي أبيخونا» للشاعر والكاتب الإسباني لوبي دي فيجا وإخراج عبد الرحمن سالم.
وتدور أحداثه حول قرية تنعم بالأمن والاستقرار، إلى أن يأتي إليها العمدة الجديد «فرنان» ليمارس كل أساليب البطش داخل القرية، فيقرر أهلها الانتقام منه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قصور الثقافة مسرح السامر مسرحيات مسرح
إقرأ أيضاً:
جيل 2030 يستقطب 5000 شابة وشاب واللقاءات تتواصل عبر مختلف الأقاليم
تتواصل مبادرة جيل 2030 التي أطلقتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بهدف إشراك الشباب في السياسات العمومية.
هذه المبادرة تواصلت عبر مختلف جهات المملكة، من خلال لقاءات جهوية، شهدت نقاشات حادة، بخصوص عدد من القضايا في مقدمتها الرهانات المطروحة أمام الشباب، منها الإدماج الاقتصادي للشباب.
اللقاء الأول كان بالجماعة القروية المنزه بعمالة الصخيرات تمارة، حضره عدد من قيادات الحزب من بينهم فاطمة السعدي، رشيد العبدي وسلمى بنزبير، أطره صلاح الدين عبقري، والذي ناقش مع شباب الجهة مختلف التحديات والرهانات، وأهمية إشراك الشباب في الحياة العامة، ومساهمتهم في بلورة السياسات العمومية.
نفس المواضيع بخصوصيات مختلفة، نوقشت بكل من أكادير وطنجة، بحضور شباب جهتي سوس ماسة، وطنجة تطوان الحسيمة، وقيادات الحزب على المستوى الجهوي للجهتين.
وتستمر هذه الديناميكية الشبابية، منتصف شهر أبريل الجاري بعقد لقاءات بباقي الجهات، على أن يكون لقاء وطني خلال الربع الأخير من السنة، حصيلة للقاءات الجهوية، والخروج بتصورات انطلقت من تفكير الشباب خصوصا المهتمين لأول مرة بالعمل السياسي.
في غضون ذلك، ومع إطلاق المنصة الرقمية جيل 2030 وصل عدد المهتمين بالمنصة، والذين شاركوا في المبادرة عبر استمارة خاصة، 5000 شابة وشاب من مختلف الأقاليم، بهدف إبداء الآراء والمشاركة الفعلية في النقاش العام.