جامعة القصيم تفتح باب القبول في 7 برامج للتعليم عن بُعد للعام 1446هـ
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
أخبار متعلقة القيادة تهنئ أمير قطر بذكرى توليه مهام الحكم في بلادهوزير الدفاع الصيني يستقبل وزير الدفاع ويعقدان جلسة مباحثات رسميةأعلنت جامعة القصيم عن فتح باب القبول في برامج التعليم عن بُعد للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1446هـ، في الكلية التطبيقية بدايةً من يوم الأحد 23 يونيو 2024م، وحتى يوم الخميس 27 يونيو 2024، حيث تطرح الجامعة في هذه المرحلة 7 برامج بنظام التعليم عن بُعد والمرخصة من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، ويمكن للراغبين في التقديم الاطلاع على التفاصيل والتسجيل عبر موقع الكلية التطبيقية من هنا.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس بريدة جامعة القصيم الكلية التطبيقية
إقرأ أيضاً:
المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تؤكد الجامعة التزامها بتعزيز الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع، وضمان حقوقهم الأساسية، ودعم مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي أقرّته الأمم المتحدة في الثاني من أبريل من كل عام.
وانطلاقًا من دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية، تلتزم جامعة أسيوط بالعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تتيح فرصًا متكافئة لجميع الطلاب، بمن فيهم ذوو التوحد، لضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات التعليمية والبحثية.
كما تولي الجامعة أولوية خاصة للبحث العلمي في مجال اضطراب التوحد، من خلال دعم الدراسات المتخصصة التي تسهم في فهم التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو التوحد، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتأهيلية مبتكرة لتحسين جودة حياتهم.
وتسعى الجامعة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لإيجاد حلول عملية تساهم في تعزيز دمجهم داخل المجتمع.
وتحرص جامعة أسيوط على استمرار برامج التوعية والتدريب، وتنظيم الفعاليات العلمية والمجتمعية التي تبرز أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد، إيمانًا منها بأن كل فرد يمتلك قدرات فريدة يمكن أن تثري المجتمع إذا ما أتيحت له البيئة الداعمة والمناسبة.
وبهذه المناسبة، تجدد جامعة أسيوط التزامها الكامل بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق مجتمع أكثر شمولية وعدالة للأشخاص ذوي التوحد، وتدعو إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.