كنعاني: المشاركة الشعبية الكبيرة في الانتخابات الرئاسية تعزز مكانة إيران في العالم
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
طهران-سانا
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن المشاركة الكبيرة للشعب الإيراني في الانتخابات الرئاسية المقبلة ستعزز قوة البلاد واقتدارها على المستويين الإقليمي والدولي.
وكتب ناصر كنعاني في رسالة على حسابه في الفضاء الافتراضي: “الانتخابات في إيران مظهر من مظاهر الديمقراطية … والمشاركة الواسعة للإيرانيين في الانتخابات تجعلهم يلعبون دوراً فعالاً وحاسماً في إدارة البلاد، وتزيد القوة الوطنية لتحقيق أهداف السياسة الخارجية”.
وأشار كنعاني إلى أن زيارة 180 صحفياً أجنبياً إلى إيران لتغطية تطورات الانتخابات وعملية إجرائها تدل على أهمية مكانة ودور إيران على الساحة الإقليمية والدولية، وتأثير هذه الانتخابات على سياسة إيران الداخلية والخارجية، مشدداً على أن “نجاح إيران هو الرغبة المشتركة لجميع الإيرانيين، وسيظهر الرعايا الايرانيون في خارج البلاد مرة أخرى حبهم الكبير لبلادهم بمشاركتهم الحماسية في هذه الانتخابات”.
يشار إلى أنه من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في إيران في الـ 28 من حزيران الجاري.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الكوني من واشنطن: الانتخابات شبه مستحيلة، وليبيا دولة محتلّة
اعتبر النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني أن إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد أصبحت شبه مستحيلة، مضيفا أن البلاد منقسمة بشكل فعلي بين دولتين في الشرق والغرب.
وحذر الكوني خلال المؤتمر السنوي للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية بواشنطن الجمعة، من اندلاع الحرب بين الشرق والغرب، وأن الوضع يتجه نحو الانفجار إذا لم ترسخ وحدة البلاد.
ووصف الكوني ليبيا بالدولة المحتلة بوجود قوات روسية وتركية موزعة بين شرق وغرب البلاد، وفق تعبيره.
وقال الكوني إن هناك شبه اتفاق غير معلن على عرقلة الانتخابات في ليبيا من قبل الأطراف المحلية، مشيرا إلى أن كل الأطراف المتنفذة في ليبيا عقيلة صالح وحفتر والدبيبة يرغبون في تولي منصب رئاسة الدولة، ولن يساعدوا في إجرائها.
وذكر الكوني أن البرلمان هو مجلس تشريعي لبرقة والحكومة المكلفة هي حكومة تمثل برقة، والأمر ينسحب على مجلس الدولة وحكومة الوحدة وهم يمثلون طرابلس.
وبيّن الكوني أن كل المناصب منقسمة بين طرابلس وبنغازي ولا وجود لفزان بين هذه المناصب.
واقترح الكوني تجربة الرئاسة المشتركة بالاعتماد على ترشيح 3 شخصيات تمثل الأقاليم الثلاثة لرئاسة الدولة على أن تكون رئاسة الدولة دورية بينهم.
واقترح الكوني أن يتولى الرئاسي المقترح الدعوة بعد ذلك لانتخابات برلمانية بعد تكليف رئيس للحكومة، إلى جانب انتخاب 10 محافظات على مستوى ليبيا كما كان في عهد المملكة الليبية، حسب تعبيره.
المصدر: مؤتمر للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية
مؤتمر للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0