تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب الصحفي أحمد الطاهري، إن مصر انزلقت بعيدا بعد 2011، وكادت أن تذهب إلى طريق اللاعودة بوصول الإخوان للحكم، فجاءت ثورة 30 يونيو لتعيدنا إلى نقطة الاتزان مرة أخرى.

أضاف خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز": "جاءت الحرب على الإرهاب وموجة شرسة من الإرهاب، لكي نتحول إلى دولة فاشلة فجاءت شراسة الحرب على الإرهاب لنعود إلى نقطة الاتزان مرة أخرى".

وتابع الطاهري: "ثم التطوير في البنية التحتية لاستيعاب العمالة المصرية القادمة بفعل الربيع العربي، والقضاء على فيروس سي الذي كان وباء بمصر كلها، واقتحام ملف قوائم الانتظار، فهي بلد كانت بلا بنية تحتية، وعلى الجميع أن تكون عينه على هذا الوطن، وهي ليست لحظات صعبة على أزمة الكهرباء بل ما يمر به الإقليم كله، والمخطط الذي يدار لتغيير تركيبة هذا الإقليم، وفيه تحفظ مصر مقدراتها وأمنها وسلامتها بكبرياء وعزة نفس".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الكاتب الصحفي أحمد الطاهري إكسترا نيوز ثورة 30 يونيو

إقرأ أيضاً:

بحثاً عن تعزيز العلاقات مع أفغانستان..موسكو تشطب طالبان من قائمة الإرهاب

ينتظر أن تصدر المحكمة العليا الروسية، قرارها في الشهر المقبل لشطب حركة طالبان من قائمة المنظمات الإرهابية، حسب وكالات أنباء روسية، الإثنين.

وتسعى موسكو إلى تعزيز علاقاتها مع طالبان منذ استيلائها على السلطة في أفغانستان بعد الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة في 2021.

In Russia, the Prosecutor General's Office requested to de-list the Taliban of Afghanistan from the list of terrorist organisations.

Taliban has been designated as terrorist since 2003. https://t.co/rBvFLbkKLK

— Alexander Kokcharov (@alex_kokcharov) March 31, 2025

ومن المقرر أن تعقد المحكمة العليا جلسة حول وضع طالبان في 17 أبريل(نيسان) وفق وكالة "تاس" للأنباء نقلاً عن المكتب الصحافي للمحكمة. ومن المتوقع أن تلغي الجلسة المغلقة الحظر بعدما قدم مكتب المدعي العام طلباً قانونياً بذلك.

ووقّع الرئيس فلاديمير بوتين، في ديسمبر (كانون الأول) قانوناً أقره البرلمان يجيز شطب طالبان من القائمة.

وبموجب هذا القانون يمكن المحكمة اتخاذ قرار مماثل بناءً على طلب المدعي العام يفيد بأن الحركة توقفت عن نشاطها "الإرهابي". ويمكن لجهاز الأمن الفدرالي الروسي بعد ذلك شطب الحركة من القائمة.

ولن ترقى الخطوة المرتقبة إلى مستوى الاعتراف الرسمي بحكومة طالبان، وهي خطوة لم تتخذها أي دولة حتى الآن.

وحسّنت موسكو علاقاتها مع أفغانستان التي تربطها بها علاقات معقدة منذ الغزو السوفياتي في ثمانينات القرن الماضي، منذ الانسحاب الأمريكي من هذا البلد.

وزار أعضاء من طالبان روسيا بدعوة من الكرملين لمحادثات حول أفغانستان حتى قبل ذلك التاريخ، رغم الحظر منذ 2003.

وصرح بوتين الصيف الماضي بأن طالبان "حليفة" لموسكو في مكافحة الإرهاب لأنها تسيطر على أفغانستان ولها مصلحة في استقرارها.

وتخوض حكومة طالبان حرباً ضد تنظيم داعش الإرهابي ولاية خراسان، منذ سنوات. وفي 2024 أعلن التنظيم  مسؤوليته عن هجوم على قاعة للحفلات في موسكو، حلف أكثر من 140 قتيلاً، في أعنف اعتداء إرهابي في روسيا منذ  عقدين.

مقالات مشابهة

  • الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن
  • دواعش الإخوان يستبيحون مناطق سيطرتهم
  • حرب كلامية وتهديدات بين طهران وواشنطن فهل تذهب الأمور إلى أبعد من ذلك؟
  • الحديدي: مليار دينار تذهب للفساد في سوق الأسمنت سنويًا
  • في كتاب "العودة إلى للتصوف".. حسام الحداد يطرح الأسئلة الشائكة في توظيفه السياسي
  • محكمة روسية تستعد لبت مسألة شطب طالبان من قائمة الإرهاب
  • ماسك يقود الرافضين للحكم على مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا
  • بحثاً عن تعزيز العلاقات مع أفغانستان..موسكو تشطب طالبان من قائمة الإرهاب
  • محاولة إنقاذ مسافرة كادت تسقط من طابق علوي بالمطار.. فيديو
  • الإرهاب لا يبرر إرهاباً.. وسوريا تنزف من جديد