فلسطينيون يبحثون عن الطعام وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
تجمع عشرات الأشخاص خارج مستودع خيري في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة من أجل الحصول على وجبة طعام، وسط تدهور الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.
يحتشد الفلسطينيون حول مركز خيري لتوزيع الطعام، يحاولون ملء أوانيهم التي عادة ما تعود فارغة بسبب نفاد الطعام.
وقالت كفاية محمد، وهي امرأة نازحة من مدينة غزة: "إن الظروف الاقتصادية صعبة للغاية، ونحن نعاني من الفقر المدقع والجوع".
وقد فر حوالي 80% من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون فلسطيني من منازلهم منذ بداية العام وقد أدت الحرب التي شنتها إسرائيل ضد حماس في غزة إلى مقتل أكثر من 37,000 شخص، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.
وتقول وكالات الأمم المتحدة إن أكثر من مليون شخص في غزة قد يواجهون أعلى مستوى من المجاعة بحلول منتصف يوليو/تموز.
ودمرت الحرب الدائرة في غزة عشرات الآلاف من الوحدات السكنية، ويعيش العديد من الأشخاص في الخيام أو المدارس.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بإلزامية تجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي 96% من سكانها مسلمون.. طاجيكستان تفرض حظرًا على الحجاب الصحة العالمية تستعد لنقل 6 أطفال فلسطينيين إلى خارج غزة لغرض العلاج حركة حماس غزة خان يونس الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الأوروبية 2024 غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصين الشرق الأوسط الانتخابات الأوروبية 2024 غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصين الشرق الأوسط حركة حماس غزة خان يونس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الانتخابات الأوروبية 2024 غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصين الشرق الأوسط روسيا حركة حماس فلسطين بنيامين نتنياهو رجل إطفاء اعتقال السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی غزة
إقرأ أيضاً:
انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
مافي زول حا يقول ليك الكلام ده غيري، لأن الجميع دافن رأسه في الرمال. انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”، وهي كانت السبب الأساسي وراء اندلاع حرب 15 أبريل. أما مشروع “دولة الزغاوة الكبرى”، فهو المعركة المؤجلة. وما قام به مناوي من إضافة جزء من الشمالية إلى خريطة دارفور ما كان خطوة عشوائية، بل قرار مدروس، لأنه في حال انفصال دارفور، لابد أن تكون لها حدود مع مصر وليبيا وجبل العوينات، بدل أن تصبح دولة محاصرة “حبسية” بلا امتداد استراتيجي.
في شباب كثيرين ما عندهم فكرة عن المعلومات دي، وهي مجرد جزء بسيط من اجتماعات سرية كانت وما زالت مستمرة. للأسف، أنت وغيرك مغيبين عن الحقيقة، وهم مستغلين الوضع ده لمصلحتهم. في فجوة كبيرة بين الناس العارفين التفاصيل دي وبين الجيل الحالي، والوعي بالمخططات دي هو الخطوة الأولى لفهم الواقع الحاصل.
الجنجويد أشعلوا الحرب تحت غطاء الصراع بين الكيزان الديمقراطية والدولة المدنية، لكن الحقيقة الأساسية وراء الحرب كانت السعي لإقامة “دولة العطاوة الكبرى”. أما الحرب القادمة، فسببها سيكون تداعيات اتفاق جوبا وما تبعه من نزاعات حول ملكية الأراضي والحواكير، مثل قضية إيثار خليل وغيرها.
الكلام ده ما مجرد ونسة، بل مسألة في غاية الأهمية، وموجهة تحديدًا لشباب مواليد 2000 وما بعده، لأنكم خلال السنوات القادمة، ومع وصولكم لعمر الثلاثين، ستجدون أنفسكم داخل مرحلة الحرب القادمة، والتي يتم التأسيس لها الآن بخطوات محسوبة. وعيكم بالحقائق من الآن هو الذي سيحدد موقفكم عندما يحين الوقت. والله أعلم.
وما حا تخسر حاجة لو مشيت وبحثت عن المعلومات التي ذكرتها بنفسك. خذ وقتك وافهم التفاصيل، لأن المعرفة هي السلاح الحقيقي. كمان ركّز مع أي شخص يهاجم الكلام ده في التعليقات، ادخل صفحته وشوف توجهاته، وستعرف مباشرةً لماذا يهاجم، لأنك ببساطة كشفت مخططهم القادم، وهذا ما يخيفهم.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب