(الذكاء الصنعي والبحث العلمي) في محاضرة بجامعة البعث
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
حمص-سانا
أهمية الذكاء الصنعي في البحث العلمي وتطويره لجهة التوثيق وإجراء الاختبارات، أبرز محاور المحاضرة العلمية التي أقامتها كلية الاقتصاد في جامعة البعث بحمص اليوم تحت عنوان (الذكاء الصنعي والبحث العلمي).
وأشار المحاضر الدكتور زكريا زلق إلى ضرورة تكوين معرفة علمية لدى طلاب الجامعات حول أدوات الذكاء الصنعي للاستفادة منها في كتابة الأبحاث العلمية وغيرها من المجالات، مبيناً أن المحاضرة تهدف إلى تعريف الطلاب باستخدامات أدوات الذكاء الصنعي بالشكل الصحيح، وتجنب الوقوع في الأخطاء، والاستفادة منها في تطوير المجال العلمي، ولا سيما أنه سيتم في المستقبل القريب الاعتماد على التوثيق العلمي في استخدام الذكاء الصنعي من خلال استخدام المراجع العلمية ووجود قاعدة بيانات لهذه الأدوات.
الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث أكد لمراسلة سانا أهمية التعريف بالذكاء الصنعي الذي بات إحدى ركائز العصر بهدف تطوير المجتمعات والاقتصادات حول العالم، إذ يؤثر بشكل مباشر على مختلف جوانب الحياة والقطاعات، مبينا ضرورة تفعيل دور الجامعات والمؤسسات التعليمية في هذا المجال وتطوير الفرص التي يقدمها لمواجهة الصعوبات وحل المشكلات مع التركيز على تطوير تطبيقات عملية تخدم المجتمع وعملية التنمية.
بدوره بين الدكتور عدنان خضور عميد كلية الاقتصاد أهمية الذكاء الصنعي في تطوير المعرفة ونشرها للطلاب والباحثين في الجامعة، مشيراً إلى أن الكلية تدعم البحوث العلمية وجميع النشاطات في هذا المجال بهدف ترسيخ رؤية الجامعة في تعزيز البحث العلمي وتطوير التقنيات الحديثة التي تسهم في حل التحديات المعاصرة وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار والتطور.
يشار إلى أن المحاضرة أقيمت في قاعة السمينار في كلية العلوم بحمص وشارك فيها عدد من أستاذة الكليات بالجامعة وطلاب الكليات العلمية من مختلف الاختصاصات حيث قدموا مداخلات وتساؤلات أغنت المحاضرة.
مثال جمول
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ابن حبتور والرهوي والصعدي يدشنون اختبارات الثانوية العامة بالعاصمة والمحافظات
الثورة نت/..
دشن عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي، ومعهما وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، اليوم السبت ، اختبارات الشهادة العامة للمرحلة الثانوية على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات والتي تقدم لها 215 ألفا و246 طالبا وطالبة موزعين على ألف و529 مركزا اختباريا.
حيث تفقدوا ومعهم أمين العاصمة الدكتور حمود عباد وعدد من وكلاء وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وأمانة العاصمة سير الاختبارات بمركزي “طارق بن زياد، وأم سليم” الاختباريين، واستمعوا من القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج والتوجيه حميد غثاية إلى شرح عن الجهود التي بذلت لتوفير الأجواء الملائمة للطلاب وإنجاح العملية الاختبارية.
وعقب الزيارات عبر عضو المجلس السياسي الأعلى عن الارتياح لسير العملية الامتحانية والذي لمسه الجميع في المراكز الاختبارية للبنين والبنات.
وقال “نقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع الامتحانات، وكذا دور قيادات أمانة العاصمة والمحافظات في تسهيل وإنجاح العملية التعليمية”.. لافتا إلى المسئولية الكبيرة التي تتحملها أمانة العاصمة على وجه الخصوص في هذا الجانب بالنظر إلى عدد سكانها وطلابها.
وأشار إلى أهمية هذه الامتحانات بالنسبة للطلاب، والتي تمثل محطة مهمة من حياتهم العملية للانطلاق نحو المستقبل.
وأكد الدكتور بن حبتور، أن اليمن يقدم النموذج الحي في الصمود والتحدي على كافة المستويات برغم ما يعانيه من عدوان وحصار من قبل السعودية والإمارات، وحاليا من قبل أمريكا والعدو الصهيوني جراء رؤيته المختلفة لكل هذه الآراء المستكبرة على مستوى العالم.
وحث على تضافر جهود الجميع من مؤسسات ومجتمع ومعلمين ومعلمات وطلاب لإعلاء كلمة العلم والمعرفة وإرادة الإنسان اليمني الذي صمد لأكثر من عشر سنوات.
وأثنى على صمود المعلمين والمعلمات الذين استشعروا أهمية رسالتهم النبيلة، وواصلوا القيام بها رغم الظروف الصعبة وقطع المرتبات من قبل السعودية والامارات.
بدوره أوضح رئيس مجلس الوزراء أن الزيارة تأتي للاطمئنان على سير العملية التعليمية ومعنويات الطلاب والطالبات.
وتوجه بالشكر للوزارة وطاقم عملها المعني بإدارة العملية الامتحانية على مستوى الإعداد والتحضير لتدشين امتحانات الثانوية العامة وامتحانات التعليم الأساسي.
وأكد الرهوي أن إجراء الامتحانات في مواعيدها المحددة هي رسالة للعدو الصهيوني والأمريكي بأن الشعب اليمني مستمر في مواجهة تكبر وتجبر وغطرسة الإدارة الأمريكية الحالية وكذا مواصلة تطبيق شعار “علم وجهاد”.
وأشاد بصبر وثبات الشعب اليمني طيلة هذه السنوات برغم ما يتعرض له من عدوان مستمر وحصار.. مؤكدا أن إرادة الشعب اليمني لا تنكسر وأن العدوان الأمريكي سيبوء بالفشل وخيبة الأمل وسيجر أذيال الهزيمة والعار كسابقيه من الغزاة بإذن الله تعالى.
وأوضح الروهوي أنه تم تسمية هذه الدفعة من المتقدمين، لامتحانات الشهادة الثانوية والأساسية دفعة “الانتصار والثبات والصمود في وجه العدو”.
من جانبه أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حرص الوزارة على إنجاح اختبارات الشهادة العامة في إطار سعيها لتجويد مخرجات العملية التعليمية بما يكفل بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة قادر على بناء الغد المشرق.
وأعرب عن الشكر والتقدير لكافة التربويين وكذا للطلاب، لاستمرارهم في تأدية مهامهم التعليمية، متجاوزين الظروف الاستثنائية الصعبة التي أفرزها استمرار العدوان وحصاره الجائر على بلادنا.. متمنيا للطلاب التوفيق والنجاح.
وأهاب الوزير الصعدي بالجميع ضرورة استشعار المسؤولية لضمان إنجاح العملية الاختبارية باعتبارها مسؤولية وطنية توجب تضافر الجهود في سبيل النهوض بالعملية التعليمية برمتها.. منوها بجهود قيادة السلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات وكل من أسهم في إنجاح الاختبارات والعملية التعليمية وخاصة القيادتين الثورية والسياسية.
وأوضح أنه تم تلافي كل الإشكالات التي رافقت الاختبارات السابقة.. مبينا أن إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية 510 آلاف و882 طالبا وطالبة موزعين على أربعة آلاف و284 مركزا اختباريا.
فيما أشاد أمين العاصمة بجهود وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في الإعداد والتحضير لاختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية.. معتبرا تنفيذ الاختبارات انتصارا على العدوان الجائر على اليمن.