فيدان: على النظام السوري استغلال الهدوء وتحقيق سلام مع معارضيه
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده تحث النظام السوري على استثمار حالة الهدوء وتوقف الاشتباكات بغية حلّ المشاكل الدستورية وتحقيق السلام مع معارضيه.
وأضاف فيدان خلال لقاء أجرته معه قناة “خبر تورك” التركية الاثنين، أن أهم شيء حققته تركيا وروسيا في الشأن السوري هو وقف القتال بين النظام والمعارضة.
وأوضح: “ما نريده، هو أن يستغل النظام السوري بعقلانية هذه الفترة من حالة عدم الصراع، هذه الفترة من الهدوء، وأن يستغل كل هذه السنوات كفرصة لحل مشاكله الدستورية، وتحقيق السلام مع معارضيه”.
كما دعا الوزير النظام السوري إلى انتهاز فرصة الهدوء بغية “إعادة الملايين من السوريين الذين فروا إلى الخارج أو غادروا أو هاجروا من جديد ليعيدوا بناء بلادهم وينعشوا اقتصادها”.
واستدرك: “إلا أننا من هنا لا نرى أنه (النظام) يستفيد من ذلك بما فيه الكفاية”.
حرب غزة
وبخصوص الحرب على غزة، قال فيدان إن “النظام الإسرائيلي بقيادة حكومة بنيامين نتنياهو، ينتهج سياسة تستخدم حماس ذريعةً من أجل القضاء على حركة المقاومة الفلسطينية بالكامل وإضفاء الشرعية على الاحتلال المستمر منذ سنوات طويلة ومأسسته”.
وحذر فيدان من خطر توسع الحرب في المنطقة، وأكد أن هذا الخطر سيستمر طالما استمرت إسرائيل في ارتكاب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأشار في هذا الإطار إلى التصعيد الحاصل على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، ودخول جماعة الحوثي اليمنية على الخط في البحر الأحمر.
وذكر أن المواجهات التي تجري حاليا بحدة منخفضة بين إسرائيل و”حزب الله” في المنطقة قد تتحول إلى حرب كبرى تنخرط فيها أطراف أخرى.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: فيدان النظام السوری
إقرأ أيضاً:
مفاوضات تمهد لضرب ايران ؟
#مفاوضات تمهد لضرب #ايران ؟
د. #محمد_جميعان
تدرك #امريكا منذ البداية ان قصف المواقع النووية الإيرانية قد لا يحقق الغاية من تدميرها، نظرا للاحتياطات المختلفة التي اتخذتها #ايران للحفاظ على مفاعلاتها ومخزونها النووي ؛ اذ تم توزيعها في اماكن مختلفة وفي كهوف تحت جبال شاهقة فضلا عن عدم الاحاطة بالمعلومات الاستخبارية الدقيقة ، والاخطر هنا، وهو ما يرعب سيما #اسرائيل حقيقة ، ان تلجأ إيران إلى تسريع إنتاج الأسلحة النووية، واعلان ذلك في مفاجأت صادمة للغرب وامريكا تقلب المعادلات الموضوعة للمفاوضات اصلا..
لذلك فإن ما يجري من مخاضات على الساحة الدولية تحت عنوان المفاوضات مع ايران هي بمثابة اكتساب شرعية دولية ولو صورية لاسقاط النظام الايراني بقصف عنيف جدا ومتواصل، سيما ان الوضع الايراني الداخلي متلململ لصالح الثورة على النظام الحالي لشعورهم بالغبن لضياع مواردهم على نظريات خيالية ومذهبية جعلتهم يقبعون في ظل الفقر والجوع، كذلك فإن خسارة إيران لاذرعها في سوريا وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن “ولو نسبيا” سيشجع امريكا واسرائيل إلى هذا الاتجاه.
وما نسمعه في الإعلام من حشود للبوارج والحاملات الأمريكية وكذلك من إعداد لمسرح العمليات، وما جرى ويجري من قصف الحوثيين بشكل عنيف ومتواصل يخبرنا ان المهمة تتجاوز قصف مواقع نووية في إيران الى قصف اوسع واكبر يطال قيادات ومراكز قيادة وسيطره من شانها تحقيق الانهيار المطلوب..
ان الغاية من إسقاط النظام في إيران الان من شأنه تجريد إيران من النووي برمته من خلال المفاوضات مع الحكام الجدد من المعارضة التي لها خطوط تواصل مع الغرب، وهو الهدف المامول وربما جرى الاستعداد له بشكل دقيق..
في المحصلة ، نحن امام مشهد غير مسبوق، ولا يخلو من المفاجآت والتوقعات الدامية جدا..