النزاهة الاتحادية تنفذ أمر القبض بحق مدير مصرف حكومي في الأنبار
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
يونيو 25, 2024آخر تحديث: يونيو 25, 2024
المستقلة/ بغداد/- أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، يوم الثلاثاء، تنفيذ أمر القبض الصادر بحق مدير أحد فروع مصرف حكومي في محافظة الأنبار، وذلك على خلفية تسببه عمداً في إحداث ضرر بأموال ومصالح الجهة التي يعمل فيها.
وذكر مكتب الإعلام والاتصال الحكومي أن أمر القبض صدر بحق مدير مصرف الرافدين، فرع الصقلاوية، بعد أعمال التحري والتدقيق التي قام بها فريق عمل مؤلف من مكتب تحقيق الأنبار التابع للهيئة.
وأضاف المكتب أن المتهم وافق على منح قرض بمبلغ 5 مليارات دينار لمقترض يعتزم إنشاء جامعة أهلية في مدينة الفلوجة. وأوضح أن القرض تم منحه بناءً على تقرير لجنة الكشف على العقار المرهون، والذي تضمن تقديراً مبالغاً فيه لقيمة العقار.
وأشار إلى أن أمر القبض، الصادر عن قاضي محكمة تحقيق النزاهة في الأنبار، جاء وفق أحكام المادة (340) من قانون العقوبات. كما تضمن أمر قبض آخر بحق متهم آخر، إلا أنه تعذر تنفيذه كونه منقولاً خارج ملاك المصرف إلى جهة أخرى.
مرتبطالمصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: أمر القبض
إقرأ أيضاً:
انقسامات سنية و صراع زعامات في الأنبار و صلاح الدين وديالى
28 مارس، 2025
بغداد/المسلة: يسعى عدد من النواب السنة في العراق إلى تشكيل جبهة سياسية داخلية في العاصمة بغداد، تحت قيادة زياد الجنابي، رئيس كتلة المبادرة البرلمانية، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق داخل المكون السني.
ويأتي هذا التحرك وسط انقسامات متصاعدة بين الأحزاب السنية، حيث ينضم إلى هذه الجبهة منشقون عن حزب “تقدم”، الذي يقوده محمد الحلبوسي سابقًا، معربين عن استيائهم من ضعف التمثيل السياسي للمكون في العاصمة، مما يعكس حالة من التململ الداخلي.
وتتجه الأنظار نحو المشهد الانتخابي في المحافظات ذات الغالبية السنية، حيث تشير التوقعات إلى أن حزب “تقدم” سيحافظ على هيمنته في محافظة الأنبار، مستفيدًا من قاعدته الشعبية الواسعة ونفوذه التاريخي في المنطقة. ويبرز هذا التفوق في ظل نتائج انتخابات مجالس المحافظات لعام 2023، التي أظهرت تصدر “تقدم” بأعلى الأصوات في الأنبار.
لكن التحديات تظل قائمة أمام الحزب مع بروز منافسين جدد.
ويشتعل الصراع في محافظة صلاح الدين بين مثنى السامرائي، زعيم تحالف “عزم”، وأحمد الجبوري (أبو مازن)، رئيس حزب “الجماهير”، حيث يتنافسان على كسب تأييد الناخبين في ظل تقاطع المصالح والرؤى.
وتمخضت الانتخابات المحلية السابقة عن فوز “الجماهير” بالمرتبة الأولى في هذه المحافظة، مما يعزز موقف أبو مازن، لكن “عزم” يراهن على قوته التنظيمية لقلب المعادلة.
وتشهد محافظة ديالى تنافسًا محتدمًا بين تحالفي “السيادة” بقيادة خميس الخنجر و”عزم”، حيث يسعى كل طرف لفرض نفوذه في منطقة تتميز بتنوعها السكاني. وأفادت تقارير بأن هذا التنافس قد يؤدي إلى تشتت الأصوات السنية، مما يضعف موقف المكون في مواجهة القوى الشيعية.
ويبرز محمود المشهداني، رئيس البرلمان الحالي، كقائد لقائمة رابعة تضم شخصيات وطنية بارزة، مثل خميس الخنجر ومثنى السامرائي، ضمن “ائتلاف القيادة السنية الموحدة” المعلن في يناير 2025
ويراهن المشهداني على خبرته السياسية لتوحيد الصف السني، لكن غياب “تقدم” عن هذا التحالف يثير تساؤلات حول قدرته على مواجهة نفوذ الحلبوسي.
ويحلل المراقبون أن هذه التحركات تعكس أزمة زعامة داخل المكون السني، حيث يسعى كل طرف لتعزيز موقعه قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts