لا للبلاستيك.. "طب القناة" تحتفل باليوم العالمي للبيئة
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، عن انطلاق حملة "لا للبلاستيك" التي تنظمها كلية الطب جامعة قناة السويس؛ للتوعية بضرورة التقليل من استخدام البلاستيك خاصاً أُحادي الاستخدام لما له من آثار خطيرة تتسبب في تلوث البيئة.
وأضاف "مندور" أن الحملة تأتي في إطار احتفال كلية الطب باليوم العالمي للبيئة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي للحملة هو زيادة الوعي حول الأثر السلبي للبلاستيك على بيئتنا وصحتنا، مقدماً دعوة عامة للعمل معًا على تقليل استخدام البلاستيك، وإيجاد بدائل مستدامة، والمساهمة في حماية كوكبنا.
وفي سياق متصل - نظمت كلية الطب جامعة قناة السويس فعاليات احتفالا باليوم العالمي للبيئة تحت عنوان: البلاستيك يهدد كوكب الأرض: تحديات مجتمعية، بإشراف عام الدكتور أحمد السقا عميد كلية الطب، وبإشراف تنفيذي الدكتورة عبير محمد هجرس وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شارك بالفعاليات، الدكتور رأفت عفيفي وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور طارق أحمد تمراز استاذ مساعد الكيمياء البحرية والتلوث ومدير برنامج ماجستير الإدارة الزكية للتغيرات المناخية، والدكتورة خديجة عبد الرحمن مدرس الطب الشرعي والسموم بكلية الطب.
حيث تحدث الدكتور أحمد السقا عن مخاطر البلاستيك على كوكب الأرض، والتي تزداد يومًا بعد يوم، وأثر انتشار النفايات البلاستيكية في البحار والمحيطات في تهديد حياة الكائنات الحياة البحرية والإنسان، وتأثيرها السلبي على التنوع البيولوجي العالمي.
ثم قام عميد كلية الطب بتكريم الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والإداريين المشاركين بالأنشطة المجتمعية المختلفة.
وفي كلمتها أشارت الدكتورة عبير هجرس إلى أن تحول إنتاج البلاستيك سبب أزمة بيئية، حيث أصبح استهلاك البشر للبلاستيك يوميًا مرعب و غير مدروس ولا يخضع إلى الرقابة، التي ينتهي بها المطاف دون معالجة أو إعادة تدوير.
وناقشت وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الآثار السلبية استخدامات البلاستيك على صحة الإنسان ودوره في زيادة الانبعاثات الحرارية وتغير المناخ، وأيضا الآثار الخطيرة لوجود جزيئات البلاستيك في التربه؛ حيث تغلف جذور النباتات وتعوق حصول النباتات على المياه والمعادن.
فيما أكد الدكتور رأفت عفيفى وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أهمية موضوع الاحتفال، لافتاً إلى أهمية رفع الوعي والمعرفة بأضرار استخدام البلاستيك مع ضرورة الوصول إلى حلول نحو بدائل صديقة للبيئة.
وتحت عنوان "المواد البلاستيكية فى النظام البيئي : تأثيرات و تحديات تحدث الدكتور طارق تمراز عن الأنواع المختلفة من البلاستيك، وخاصة الأكثر خطورة على الكائنات الحية البريه والبحرية والتغيرات التي تطرأ على منتجات البلاستيك وتجعلها أكثر سميه بتأثير الحرارة و
والإضاءة.
بينما تناولت الدكتورة خديجة عبد الرحمن في محاضرتها التي ألقتها تحت عنوان " اسفيكسيا البلاستيك: حياتنا فى خطر"، خطورة استخدام البلاستيك على الأطفال وتعرضهم للوفاة نتيجة اللهو بالأكياس البلاستيكية أو ابتلاع أجزاء من لعب الأطفال، وكيفية التعامل مع تلك المشكلة وتوقيت الاحتياج للتدخل الطبي
وتضمنت الاحتفالية تكريم المشاركين في الأنشطة المقدمة لخدمة المجتمع من أعضاء هيئة التدريس و الإداريين من كافة الإدارات، إلى جانب تكريم الأطباء المشاركين في القوافل الطبية وكذلك المشاركين في الندوات التوعوية والتثقيفية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احتفالا باليوم العالمي البحار والمحيطات الحياة البحرية النفايات البلاستيكية اليوم العالمي للبيئة لشئون خدمة المجتمع وتنمیة البیئة استخدام البلاستیک کلیة الطب وکیل کلیة
إقرأ أيضاً:
واشنطن مستعدة لدراسة توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية للناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال دان كين بأن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة إمكانية توسيع عدد المشاركين في البعثات النووية لحلف الناتو.
وقال كين في أجوبته الخطية عن أسئلة أعضاء الكونجرس، التي تم إعدادها قبل حضوره لجلسة الاستماع، يوم الثلاثاء: "من الناحية العسكرية، من شأن توسيع مشاركة الحلفاء في الناتو بشكل ما في مهمات الردع النووي أن يزيد من المرونة والقدرات العسكرية".
وأضاف كين أنه في حال تعيينه في المنصب سيعمل على تقييم إيجابيات وسلبيات مثل هذا القرار.
وأكد كين أنه يؤيد الحفاظ على الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية في أوروبا، موضحا أنه "طالما كان الناتو حلفا نوويا، من المهم للولايات المتحدة أن تحافظ على انتشار الأسلحة النووية في دول الناتو".
وأشار إلى أن تمسك الولايات المتحدة بامتلاك الناتو للسلاح النووي "لا يزال العنصر الرئيسي لسياسات واستراتيجية الردع".
ومع ذلك لفت الجنرال إلى أن واشنطن لا تؤيد فكرة تطوير دول الناتو لترسانات نووية خاصة بها. وقال إن "الانتشار النووي، حتى بين الحلفاء، يحد من قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على مخاطر التصعيد".
وأضاف أن ذلك "قد يؤدي إلى تكثيف الخصوم جهودهم لتحديث وتوسيع ترسانتهم النووية. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تآكل معاهدة حظر انتشار السلاح النووي بشكل لا رجعة فيه، وقد يتسبب بانتشاره في العالم كله".
يذكر أن مشاركة الدول غير النووية في المهمات النووية ضمن حلف الناتو قد أثارت معارضة من جانب روسيا التي تعتبر مثل هذه الأعمال انتهاكا لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي.
كما انتقدت روسيا نشر الأسلحة النووية الأمريكية على أراضي الدول الأوروبية.