آخر تحديث: 25 يونيو 2024 - 10:46 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أقر رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، الثلاثاء، بقيام  بعض أحزاب الإطار بحثه على قتل أتباع مقتدى الصدر عند دخولهم للمنطقة الخضراء في تظاهرات عام 2016، مؤكدا أن تلك الأحزاب طلبت منه استخدام الأسلحة والطائرات لحصد أرواحهم، حسب تعبيره. وقال العبادي في لقاء متلفز، إن “بعض الأحزاب ضمن الأطار طلبوا مني استخدام السلاح والطائرات لحصد أرواح الناس (المتظاهرين)”، مؤكداً أن “المتظاهرين اقتحموا مكتبي في ذلك الوقت ما اعتبرته الأحزاب خرق للسيادة، لكني لم استخدم القوة بحقهم كونهم مواطنين”.

وتابع العبادي: “أخبرتهم عن موضوع خرق السيادة أن المتظاهرين ارتكبوا خطأ بدخول رئاسة الوزراء لكن ذلك الخطأ لا يعتبر خرقاً للسيادة”، متسائلاً “هل دخول المواطنين للبرلمان عنوة يسمح لنا بقتل المتظاهرين؟”. ولفت العبادي الى أن “دخول الصدريين للمنطقة الخضراء كان خطأ من قبل الصدر واختلفت معه حول الأمر وطلبت منه مغادرة المنطقة الخضراء بعد 24 ساعة”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب

بغداد اليوم- بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، اتفاق قوى الإطار على ضرورة استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري 2025.

وقال شاكر، لـ"بغداد اليوم"، إن "الاستقرار السياسي في الحكومات المحلية بالوسط والجنوب يعد خياراً استراتيجياً لقوى الإطار، وبالتالي لا توجد مصلحة لأي تكتل أو حزب في إجراء أي تغييرات داخل هذه الحكومات، لأن ذلك سيؤدي إلى ارتدادات وأزمات سياسية".

وأضاف، أن "قوى الإطار متفقة على ضرورة الحفاظ على استقرار الحكومات المحلية وعدم إحداث تغييرات كبيرة قد تفضي إلى حالة من التجاذبات والصراع السياسي"، مشيراً إلى أن "أي خلاف سياسي حول الحكومات المحلية سينعكس سلباً على الشارع، مما قد يؤثر على حجم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة".

وأوضح شاكر، أن "الاستقرار السياسي يعد عاملاً مهماً في تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى أهمية أن تعمل الحكومات المحلية ومجالسها على تنفيذ خطط الإعمار وتحسين الخدمات، ما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالعملية السياسية".

وبيّن، أنه "حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة بشأن تغيير قانون الانتخابات أو تأجيلها إلى بداية 2026، لكن الأشهر المقبلة قد تشهد حسم العديد من القضايا، خاصة مع وجود مساعٍ لبعض القوى لتعديل بعض بنود قانون الانتخابات، دون التوصل حتى اللحظة إلى اتفاق سياسي شامل بهذا الشأن".

وشهد العراق في 18 كانون الأول 2023، انتخابات مجالس المحافظات غير المرتبطة بإقليم، لكن سرعان ما دبت الخلافات بين القوى المؤتلفة المشكلة للحكومات المحلية وعاد مشهد الاستجوابات و الإقالات والطعن فيها، بينها محافظات الوسط والجنوب التي تسيطر على حكوماتها قوى الإطار التنسيقي ما يكشف عن هشاشة التحالفات بينها عده مراقبون انعكاساً للخلافات بين قوى الإطار.

مقالات مشابهة

  • الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بعد تصاعد المجازر في غزة
  • رفع 4500 طن من القمامة وزيادة المسطحات الخضراء في حملة بأسوان
  • هجــ.وم الأسود في سرك طنطا .. أكلوا يد عامل وحالة من الرعــ.ب بين الجمهور
  • بورسعيد تتألق في العيد: حملات نظافة مكثفة تزيّن الأحياء والمتنزهات
  • كيف يكون صيام الست من شوال كصيام الدهر كله؟.. أنسب وقت لحصد ثوابها
  • هل يجوز للزوج أخذ مال الزوجة؟ وماذا لو طلبت رده؟
  • إسرائيل طلبت سحب الجيش المصري من سيناء .. وخبير عسكري يرد
  • سيناريوهات المشهد السياسي العراقي في ظل مقاطعة الصدر للانتخابات
  • نائب إطاري: لإبقاء أحزاب الفساد في السلطة تعديل قانون الانتخابات بجعل المحافظة دائرة واحدة
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب