حرص المخرج أحمد ثروت، نجل الفنان محمد ثروت، على الرد على متابع تنمر على مرضه، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وذلك بعدما فوجئ بتعليق من أحد الأشخاص، يقول: «أبوك طلع معاه فلوس أهو وبيعالجك كويس.. آمال مش بيتبرع للبلد ليه؟».

ورد المخرج أحمد ثروت، قائلًا: «أستاذ سمسم، مساء الفل.. كل اللي عالبر عوام.

. التنظير في المرض مؤلم لصاحب الاختبار جدا.. وكل اللي أقدر أقوله لك: ربنا إن شاء الله ما يعرضك أنت أو أولادك أو والدك أو ولدتك لمرض زي اللي عندي اللي لو معاك فلوس الدنيا مش بتفيدك غير رحمة ربنا عليك ودعوات الناس».

وتابع أحمد ثروت: «أنا ماعرفش حضرتك، بس صدقني عمري ما أتمنى ليك دقيقة ألم من اللي بتعرض لها يوميا، حتى لو معاك مال الدنيا وبتتبرع للبلد كل يوم، يومك جميل وربنا ما يكتبها عليك وإن شاء الله ماتشوفش وحش في أي حد بتحبه في اختبار زي ده».

ومن جانبه، علق الفنان محمد ثروت، قائلًا: «ابني الغالي، أحلى شيء في البوست ده، إني ربنا أكرمني واتأكدت إني عرفت أربي راجل محترم زيك.. ربنا يتمم شفاك على خير وترجع لي بالسلامة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد ثروت احمد ثروت تنمر ازمة صحية أحمد ثروت

إقرأ أيضاً:

داعية إسلامي: زوال الدنيا كلها أهون عند الله من قتل نفس بغير حق

أكد الشيخ عماد فتحي، الداعية الإسلامي، أن النبي صلى الله عليه وسلم عظّم من أمر القتل وحذر من عواقبه، مشيرًا إلى حديثه الشريف الذي قال فيه »لَزوال الدنيا أهْوَن عند الله من إراقة دم امرئ مسلم».

قتل المؤمن بغير حق من أعظم الجرائم

وأوضح «فتحي»، خلال برنامج «قبس من علوم الشريعة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير إلى أن قتل المؤمن بغير حق، سواء كان مسلمًا أو غير مسلم، من أعظم الجرائم التي تضر بالأمة وتؤدي إلى نزول العقاب الشديد، حتى عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى الكعبة ويقول ما أطيبك وما أطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، كان يبين أن حرمة المؤمن عند الله أشد من حرمة الكعبة نفسها.

وتابع الداعية الإسلامي، بأنه رغم أن القاتل والمقتول يستحقان دخول النار، إلا أن الله سبحانه وتعالى قد يعفو عنهما، فالجزاء ليس واجبًا على الله سبحانه وتعالى، بل هو متعلق بمشيئته، وهذا ما أشار إليه أهل السنة والجماعة، في النهاية، قد يعفو الله عنهما أو يعذبهما حسب ما يرى الله من حالهما.

وأشار إلى أن الفقهاء والعلماء مثل الإمام النووي والسيد اللقاني قد اتفقوا على أن الشخص الذي يموت قبل أن يتوب من ذنبه أمره مفوض إلى الله سبحانه وتعالى، حيث قال في منظومة الجوهره: «من يمُت ولم يتب من ذنبه فامره إلى ربه».

مقالات مشابهة

  • شارك في الطارق وعمارة يعقوبيان.. وفاة المخرج المنفذ نبيل خضر
  • شيخ الأزهر ناعيًا الدكتور محمود توفيق سعد: لم يطلب أمرًا من أمور الدنيا
  • لم يطلب الدنيا .. شيخ الأزهر ينعى محمود توفيق سعد عضو هيئة كبار العلماء
  • قبل عرض «80 باكو».. روجينا لـ هدى المفتي: «هتكسري الدنيا»| صورة
  • سامي الجابر لهنا الزاهد: أنا اللي أسلم عليك مو أنتِ .. فيديو
  • "هما اللي سابوك".. أحمد مكي يروج للأغنية الدعائية لمسلسل الغاوي
  • زوال الدنيا كلها أهون عند الله من هذا الفعل.. تعرف عليه
  • داعية إسلامي: زوال الدنيا كلها أهون عند الله من قتل نفس بغير حق
  • لاتنسوا الدعاء فهو عبادة يحبها الله
  • موعد ومكان عزاء والد الفنان كريم قاسم