واشنطن بوست: رفض نتنياهو اقتراح وقف إطلاق النار يثير غضبًا داخليًا وخارجيًا
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الواضح لاقتراح وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن منذ أكثر من أسبوعين، يثير حالة قلق على المستوى العالمي، وغضبا عارما على المستوى الداخلي.
وأوضحت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن وزراء خارجية أوروبا أعربوا عن قلقهم إزاء رفض نتنياهو الواضح للاقتراح وتصاعد الأعمال العدائية على الحدود اللبنانية، مما يهدد بحرب واسعة النطاق، مشيرة في الوقت نفسه إلى غضب عائلات المحتجزين الإسرائيليين وغيرهم الذين اتهموا نتنياهو بعدم احترام عنصر أساسي من الخطة وهو الانسحاب العسكري الإسرائيلي الكامل.
ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله، في مقابلة تلفزيونية ليلة أمس الأول، إنه منفتح على بعض جوانب تبادل المحتجزين ولكن ليس وقف إطلاق النار الدائم الذي قدمه بايدن كجزء مما وصفه بالاتفاق الإسرائيلي المقترح في الشهر الماضي.
وأضاف نتنياهو "المرحلة المكثفة من الحرب ستنتهي قريبا جدا، لكن هذا لا يعني أن الحرب ستنتهي، أنا على استعداد لعقد اتفاق جزئي، من شأنه أن يعيد بعض الأشخاص إلينا، وهذا ليس سرا، لكننا ملتزمون بمواصلة الحرب بعد الهدنة."
وتابعت الصحيفة أن تصريحات نتنياهو جاءت في الوقت الذي يزور فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت واشنطن حيث يجتمع مع مسؤولين أمريكيين لاستعراض المرحلة الجديدة في الحرب في غزة والتوترات المتصاعدة في الشمال مع جماعة حزب الله اللبنانية.
وفي اجتماع مع مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى لبنان عاموس هوكستين يوم أمس الاثنين، قال جالانت إن "المرحلة ج" من الحرب ستكون لها عواقب على جميع الجبهات بالنسبة لإسرائيل، وفقا لبيان صادر عن مكتب جالانت.
كما التقى بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووفقا لبيان وزارة الخارجية، حيث أطلع بلينكن جالانت على "الجهود الدبلوماسية لتعزيز الأمن وإعادة الإعمار في غزة ما بعد الحرب وأكد على أهمية هذا العمل لأمن إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن عائلات المحتجزين قد اختلفت بشكل متزايد مع نتنياهو وأعضاء اليمين المتطرف في حكومته حول ما إذا كانت الأولوية للتوصل إلى اتفاق بشأن المحتجزين أو مواصلة القتال لتدمير حماس.
وفي بيان تم نشره يوم أمس الاثنين، أدانت حماس تصريحات نتنياهو وقالت إن هدفه من التوصل إلى "اتفاق جزئي" سيؤدي إلى استمرار الحرب بعد استعادة المحتجزين، وهو ما ينتهك بوضوح اقتراح بايدن.
وأضافت حماس أن إصرارها على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تأكيدا واضحا لوقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزة هو خطوة ضرورية، وفي حين إنها تنظر إلى الاقتراح بإيجابية، فقد أضافت أيضا شروطا وصفتها الولايات المتحدة بأنها غير مقبولة.
من جانبه..أعرب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن خيبة أمله إزاء تصريحات نتنياهو وتأثيرها على المحادثات لإنهاء الصراع.
وقال بوريل، في لوكسمبورج قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي،: "الإعلان الأخير لرئيس الوزراء نتنياهو يؤكد أنه، للأسف، لن يتم تنفيذ هذه الخطة"، مشيرًا إلى مخاوف من احتمال تصاعد الاشتباكات الحدودية بين إسرائيل وحزب الله خاصة أن خطر تأثير هذه الحرب على جنوب لبنان وامتدادها يتزايد يوما بعد يوم.
ولفتت الصحيفة إلى أن القلق في أوروبا بشأن توسع الحرب تأكد عندما قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في نفس الحدث إنه "من المهم للغاية" التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، داعية حماس إلى الموافقة على الصفقة.
بدورها، قالت بيربوك، التي وصفت الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بأنه "أكثر من مثير للقلق"، إنها ستتوجه إلى الشرق الأوسط لمناقشة المسألة خاصة أن "المزيد من التصعيد سيكون بمثابة كارثة على جميع الناس في المنطقة".
وانضمت منظمة إنقاذ الطفولة أيضًا إلى المطالبين بإنهاء الحرب في غزة، قائلة إن هناك حاجة ماسة لوقف إطلاق النار حيث تقدر أن أكثر من 20 ألف طفل في عداد المفقودين في غزة.
وذكر أحدث تقرير لها أن نحو 17 ألف طفل منفصلون عن عائلاتهم، وأن هذا الرقم أصبح أسوأ بسبب الهجوم الإسرائيلي الأخير على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والذي "زاد الضغط" على العائلات والمجتمعات داخل القطاع.
وأضاف التقرير أن الظروف في غزة تجعل من شبه المستحيل جمع المعلومات والتحقق منها لكنها تشير إلى أن نحو 4000 طفل ربما يكونون في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وأن عددًا غير معروف موجود في مقابر جماعية.
وقال حزب العمال المعارض في بريطانيا إنه سيلتزم بأي مذكرة اعتقال تصدرها المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو إذا فاز في الانتخابات المقررة في 4 يوليو.
يشار إلى أنه قتل ما لا يقل عن 37598 شخصا وأصيب 86032 آخرون في غزة منذ بدء الحرب، وفقا لوزارة الصحة في غزة بينما تقدر إسرائيل أن حوالي 1200 شخص قتلوا في هجوم حماس في 7 أكتوبر الماضي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو الرئيس الأمريكي جو بايدن وقف إطلاق النار فی غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تقترح هدنة طويلة في غزة بهذه الشروط
كشفت وكالة "رويترز" الإخبارية، اليوم الاثنين 31 مارس 2025، تفاصيل مقترح قدمته إسرائيل لهدنة طويلة الأمد في قطاع غزة .
ونقلت رويترز عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن "إسرائيل اقترحت هدنة طويلة في غزة مقابل إطلاق سراح نحو نصف الرهائن".
إقرأ أيضاً: الرئاسة الفلسطينية تعقب على إخلاء رفح وهذا ما طالبت به حـماس
وأضافوا أن "المقترح يتضمن إعادة نصف الرهائن الأحياء وجثث نصف الرهائن الذين يعتقد أنهم قتلوا خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما"
حددت إسرائيل 4 خلافات أساسية مع حركة حماس بشأن العروض التي يقدمها الوسطاء لتجديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
إقرأ أيضاً: تحركات مصرية قطرية - صحيفة تتحدث عن أبرز مستجدات مفاوضات غزة
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصادر مطلعة على المفاوضات، لم تسمها، أنه "أولا، يختلف الطرفان بشأن توقيت بدء المناقشات بخصوص المرحلة الثانية ووقف الحرب".
وقالت: "بالإضافة إلى ذلك، ترفض إسرائيل إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين كما تطالب حماس في إطار الصفقة".
إقرأ أيضاً: الاحتلال يصدر أوامر بإخلاء مدينة رفح بالكامل
وأضافت: "علاوة على ذلك، تطالب حماس بالانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كجزء من الصفقة، وهو ما ترفضه إسرائيل".
وتابعت هيئة البث: "كما تطلب حماس أن تلتزم إسرائيل بعدم استئناف القتال في القطاع، وتطلب ضمانات دولية لذلك"، وهو ما ترفضه تل أبيب.
وتحاول مصر وقطر تقريب المواقف بين إسرائيل و"حماس" في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتجديد وقف إطلاق النار في غزة.
وتواصل إسرائيل هجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة رغم المفاوضات الجارية.
ومطلع مارس/ آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي 18 مارس الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مفاجأة للأجهزة الأمنية - نتنياهو يقرر تعيين قائد سابق لسلاح البحرية رئيسا للشاباك الاحتلال يصدر أوامر بإخلاء مدينة رفح بالكامل كان تكشف أبرز نقاط الخلاف بين حماس وإسرائيل الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يدّعي فتح تحقيق ضد تفجير المستشفى التركي في غزة السعودية تعقب على إنشاء إسرائيل وكالة لتهجير سكان غزة 57 شهيدا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الاثنين تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية المصري وويتكوف بشأن غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025