العثور على جثة فتاة وشاب داخل منزل مهجور نواحي تارودانت
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
في خبر صادم، عثر زوال الاثنين على جثتين تعودان لفتاة وشاب داخل منزل ترابي مهجور بمركز جماعة مشرع العين، الشيء الذي خلف صدمة وسط ساكنة المنطقة وأقارب الضحيتين.
مصادر « اليوم24 » قالت إن الفتاة الضحية التي لا يتجاوز عمرها 19 سنة، كانت قد اختفت عن الأنظار منذ أمس الأحد، مما دفع بعائلتها إلى البحث عنها لدى الأقارب والجيران، بيد أن اختفاءها بهذا الشكل المفاجئ حير الجميع.
وحسب المصادر نفسها، فإن شابا من الدوار كان سببا في اكتشاف الجريمة حوالي الساعة الثانية زوالا من يومه الإثنين، ليبلغ السلطات المحلية بهذا الشأن.
المصدر نفسه، أضاف بأن الشاب صدم بوجود جثة الشابة بداخل المنزل المهجور وهي عارية الأطراف، إلى جانب جثة شاب آخر لا يتجاوز عمره 24 سنة، حيث تبين فيما بعد أنها تعود لشاب معروف بالدوار ينحدر من نفس المنطقة التي تنحدر منها الفتاة الضحية.
الحادث خلف استنفارا أمنيا بالمنطقة، حيث حضر إلى عين المكان القائد الإقليمي للدرك الملكي بتارودانت، إلى جانب عدد من العناصر الدركية لفتح تحقيق في الواقعة بأمر من النيابة العامة، بينما تم نقل جثة الهالكين إلى مستودع الأموات في انتظار استكمال باقي إجراءات التحقيق.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الدرك الملكي المغرب تارودانت تفاصيل جريمة جريمة قتل مسرح الجريمة
إقرأ أيضاً:
اكتشافات أثرية بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.
واستعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور علي مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.
الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة ، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري) ، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.
المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة ، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.