تشتت أفكاره فتحدث عن الغسالات.. الكاميرات تسجل لترامب "موقفا محرجا" (فيديو)
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
تحول السباق الرئاسي الأمريكي إلى جدالات حول ما إذا كان الرئيس جو بايدن أو منافسه دونالد ترامب أكثر ملاءمة لتولي المنصب، بعد أن تعرض الأخير لموقف محرج تحدث فيه عن الغسالات.
خلال تجمع انتخابي في مدينة فيلادلفيا، في ولاية بنسلفانيا يوم السبت، ظهر ترامب مشتت الأفكار وبدأ يتحدث عن ضعف ضغط المياه في ظل اللوائح البيئية ذات الميول اليسارية الأخيرة.
وقال: "هل سبق لك أن حاولت شراء منزل جديد ثم قمت بتشغيله، تريد أن تغسل شعرك أو تريد أن تغسل يديك، تقوم بتشغيل الماء فيتقطر. الصابون، لا يمكنك إزالته من يدك. لذلك يمكنك الاستمرار في تشغيله لمدة أطول بحوالي 10 مرات".
واستمر بالتحدث دون أن يكون لكلامه أي معنى وانتهى به الأمر بالحديث عن الغسالات، مما اضطر قناة "فوكس نيوز" لقطع البث المباشر.
Trump: No water in your faucets. You ever try buying a new home and you turn on. You want to wash your hair or you wanna wash your hands. You turn on the water and it goes drip, drip the soap. You can't get it off your hand. So you keep it running for about 10 times longer. You… pic.twitter.com/3qAdZnJJF7
— Biden-Harris HQ (@BidenHQ) June 22, 2024وبعد انتشار مقطع الفيديو شن أنصار الحزب الديمقراطي هجمات على ترامب بسبب عمر ترامب وحالته العقلية. ووصفت حملة الرئيس جو بايدن وحلفاؤه والمدافعون عنه اللحظة بأنها "محرجة" لترامب وزعموا أن الرئيس السابق يعاني من "الخرف".
BREAKING: In a terribly embarrassing moment for Trump, Fox News has to cut away from his speech because he isn’t making any coherent sense. It’s beyond clear Trump is senile. Retweet so all Americans see this. pic.twitter.com/ocaQRFR3XW
— Biden’s Wins (@BidensWins) June 23, 2024هذا ويشن معسكرا ترامب وبايدن هجمات على الطريقة التي يمشي بها الآخر ويتحدثان ويتصرفان، بدعوى أن ذلك يشير إلى أنهما ليسا لائقين عقليا أو جسديا بما يكفي لفترة ولاية أخرى.
وسواء فاز ترامب (78 عاما) أو بايدن (81 عاما) في نوفمبر، فسيسجل أي منهما الرقم القياسي لأكبر شخص يتم انتخابه على الإطلاق للبيت الأبيض.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي أخبار أمريكا البيت الأبيض الحزب الجمهوري انتخابات جو بايدن دونالد ترامب واشنطن
إقرأ أيضاً:
ماسك يعلق على هجمات استهدفت منشآت شركة تسلا.. أعمال إرهابية
وصف الملياردير الأمريكي ومالك شركة "تسلا"، إيلون ماسك، الثلاثاء، الهجمات التي تطال منشآت شركته المختصة بتصنيع السيارات الكهربائية بأنها "أعمال إرهابية".
ونشر ماسك الذي يتولى مهام إدارة إدارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدوينة عبر منصة "إكس" المملوكة له، قال فيها "لا شك أن إطلاق الرصاص على متاجر تسلا وحرق الشواحن الفائقة هي أعمال إرهابية".
There is no doubt that shooting bullets into Tesla stores and burning down Superchargers are acts of terrorism https://t.co/bCZlR1nW4e — Elon Musk (@elonmusk) March 25, 2025
وتتعرض منشآت ومرافق تابعة لشركة "تسلا" لهجمات متصاعدة منذ مطلع شهر كانون الثاني /يناير الماضي، ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي بالولايات المتحدة (FBI) لإصدار تحذيرات بشأن ذلك.
وقال مكتب التحقيقات في بيان الأسبوع الماضي، "حوادث استهداف لمركبات تسلا الكهربائية جرت في ما لا يقل عن تسع ولايات"، لافتا إلى أن "هذه الحوادث شملت حرقا وإطلاق نار وأعمال تخريب بما في ذلك كتابات غرافيتي".
وأضاف أن "هذه الأفعال الإجرامية نُفذت من قبل أفراد منفردين، وجميع الحوادث المعروفة وقعت خلال فترة الليل"، داعيا إلى "توخي اليقظة والانتباه إلى أي نشاط مشبوه في المناطق التي تضم معارض تسلا أو كيانات مرتبطة بها".
والأسبوع الماضي، تعرضت وكالة تابعة لشركة تسلا في لاس فيغاس بولاية نيفادا الأمريكية إلى أعمال تخريب أسفرت عن احتراق عدد من السيارات، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وأشارت الشبكة إلى أن "أشخاصا يشعرون بالاستياء من نفوذ إيلون ماسك في واشنطن بدأوا باتخاذ إجراءات ضد وكلاء تسلا"، في إشارة إلى موقع الملياردير الأمريكي في إدارة ترامب.
وكان ترامب وصف خلال حديثه مع قناة "فوكس نيوز" الأسبوع الماضي، الهجمات التي تطال منشآت شركة "تسلا" المختصة بتصنيع السيارات الكهربائية بأنها "إرهاب محلي".
وقال: "عندما يتم القبض على الأشخاص الذين أشعلوا النار على مركبات تسلا، فسوف تكتشفون أنهم يتقاضون أموالا من قبل أشخاص ذوي نفوذ سياسي كبير على اليسار".
والسبت، احتج ما يقرب من مئة شخص على إيلون ماسك عبر مشاركتهم في مظاهرة أمام معرض لبيع سيارات تسلا في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحسب وكالة رويترز.
وأطلقت السيارات المارة من أمام الاحتجاج أبواقها في وجه المتظاهرين الذين حملت لافتاتهم صورا لماسك، الذي عينه ترامب لقيادة جهود تقليص حجم الحكومة الاتحادية، التي تضم آلاف الموظفين في العاصمة الأمريكية.