تأجيل نشر “روزفلت ” في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
ونقلت تقارير إعلامية أمريكية عن مسؤولين في الدفاع الامريكية قولهم إنه تم تأجيل روزفلت أسبوع اخر.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي قرارها ارسال “روزفلت” لتحل بدلا عن “ايزنهاور” التي تم سحبها بعد 5 هجمات يمنية ضدها.
وأفادت المصادر بان وزارة الدفاع قررت اخضاع “روزفلت” لمزيد من التدريبات في المحيطين الهندي والهادي.
ومن بين التدريبات التي تجرى، وفق المصادر، صد هجمات جوية وبحرية مسيرة.
وتركز التدريبات على مواجهة زوارق حربية غير مأهولة.
وجاء ارجاء نشر “روزفلت” رغم استكمال عملية سحب ايزنهاور التي تعرضت لسلسلة هجمات في البحر الأحمر.
وقرار أمريكا تكثيف التدريبات لمواجهة الزوارق المسيرة يعكس وفق خبراء، مخاوف من إمكانية فشلها في صد الهجمات المحتملة والتي دخلت مؤخرا مسرح العمليات اليمنية في البحر الأحمر.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
محافظ البحر الأحمر يُنهي اغتراب المعلمين ويُطلق فرص عمل جديدة
أجرى اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، تواصلاً مثمراً مع الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، للتنسيق بشأن تنفيذ خطة إنهاء تغريب المعلمين على مستوى المحافظة.
وأيضا تناولت المناقشات سبل توفير الدعم اللازم لتطبيق نظام التعاقد بالحصة وتخصيص موارد إضافية لسد العجز في الكوادر التعليمية بالمناطق النائية.
وأكد المحافظ خلال الاتصال حرصه على التعاون المستمر مع الوزارة لتحقيق رؤية شاملة تضمن استقرار العملية التعليمية وتخفيف الأعباء عن المعلمين وأسرهم.
من جانبه، أعرب الوزير عن دعمه الكامل لهذه الجهود، مشيداً بالخطوات الجادة التي اتخذتها محافظة البحر الأحمر لتحسين بيئة العمل للمعلمين ورفع كفاءة التعليم في جميع مدنها.
وبناء على هذا التواصل أعلن اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، عن إنهاء تغريب المعلمين وعودتهم إلى محل إقامتهم.
يأتي هذا القرار في إطار رؤية شاملة تسعى إلى تحسين أوضاع المعلمين وتقليل معاناتهم من التنقل بين المناطق النائية، مما يساهم في لم شمل الأسر وتحقيق استقرار وظيفي ونفسي للعاملين بقطاع التعليم.
وأوضح المحافظ أن القرار يشمل عودة معظم معلمي التعليم الثانوي العام والفني ورياض الأطفال إلى أماكن إقامتهم الأصلية، مع تطبيق نظام التعاقد بالحصة لسد العجز في المناطق النائية ومدن الجنوب.
و يُعد هذا النظام فرصة ذهبية لتوفير فرص عمل جديدة للمعلمين المحليين، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتخفيف الضغط على المعلمين المغتربين.
وأضاف اللواء حنفي أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى رفع الروح المعنوية للمعلمين وتعزيز بيئة تعليمية مستقرة ومثمرة في جميع مدن المحافظة، بما في ذلك المناطق النائية.
وأكد أن المحافظة تُولي اهتماماً كبيراً للاستقرار الأسري، حيث أن وجود المعلم بالقرب من أسرته يُعزز من إنتاجيته ويصب في مصلحة الطلاب والمجتمع ككل.
يُذكر أن محافظة البحر الأحمر تسعى بخطوات جادة إلى تحسين البنية التحتية للتعليم، سواء من خلال تعيين معلمين جدد أو تطوير آليات التعليم، مما يضعها على خارطة التطوير التعليمي المستدام في مصر.