فيتش تخفض تصنيف لبنان الائتماني إلى حالة التخلف عن الدفع
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
خفضت وكالة "فيتش" للتصنيفات الائتمانية التصنيف الائتماني طويل الأجل بالعملة المحلية للبنان من مستوى "CC" إلى مستوى حالة التخلف عن الدفع المقيدة أو "RD".
كما خفضت فيتش التصنيف الائتمائي قصير الأجل بالعملة المحلية في لبنان من "C" إلى حالة التخلف عن الدفع المقيدة "RD" أيضا.
وحافظت الوكالة على التصنيف الائتماني طويل الأجل بالعملات الأجنبية للبنان عند حالة التخلف عن الدفع المقيدة.
وأشارت فيتش إلى بقاء تقصير سندات "اليوروبوند" كما هو عليه، حيث لا يزال لبنان في حالة التخلف عن سداد دينه الحكومي بالعملات الأجنبية.
وكان لبنان قد فشل في سداد أصل السندات الدولية المستحقة في 9 مارس 2020.
وتنتظر الحكومة اللبنانية قرارًا بإعادة هيكلة الديون، وذلك بعد أن أوقفت خدمة مخزونها المستحق من سندات "اليوروبوندز".
وأشارت وكالة "فيتش" إلى أن القرار جاء بسبب التنفيذ البطيء من جانب لبنان لإصلاحات صندوق النقد الدولي، وذلك بعد توصل الطرفين إلى اتفاق على مستوى الموظفين في أبريل من العام الماضي، بشأن تسهيل تمويل ممدد مدته أربع سنوات بنحو 3 مليارات دولار لدعم برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي والمالي في البلاد.
وفي إطار تنفيذ البرنامج، حدد صندوق النقد الدولي آنذاك 10 إجراءات مسبقة يتوجب على لبنان تنفيذها للحصول على موافقة مجلس الإدارة على البرنامج.
وقام لبنان بتطبيق 4 إجراءات فقط، بما في ذلك اعتماد ميزانية 2022 في أواخر سبتمبر 2022، كما اعتمد البرلمان قانون السرية المصرفية، لكن صندوق النقد يقدر أن لبنان لا يفي بمتطلباته ويحتاج إلى تعديل.
وأكدت وكالة فيتش أن التدقيق الخاص لصافي الاحتياطيات الدولية لمصرف لبنان قد تم وسينشر قريبا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات لبنان فيتش مصرف لبنان لبنان فيتش اقتصاد عربي لبنان فيتش مصرف لبنان أخبار لبنان
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية تخفض موازنتها بواقع 20% بعد انسحاب واشنطن
يمانيون../ اقترحت منظمة الصحة العالمية خفض موازنتها بنسبة عشرين في المئة إثر قرار الولايات المتحدة، أكبر مساهم فيها، الانسحاب، الأمر الذي يستدعي تقليص مهماتها وأفراد طاقمها، وفق ما أعلن مديرها في رسالة الكترونية داخلية اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدانوم غيبريسوس، في رسالة وجهها الجمعة الى العاملين في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، أن الهيئة تواجه عجزا يناهز 600 مليون دولار في 2025 و”لا خيار آخر أمامها” سوى البدء باقتطاعات.
وفضلا عن إعلان بدء انسحاب بلاده بعد عودته إلى البيت الابيض، قرر الرئيس دونالد ترامب تجميدا عمليا لكامل المساعدات الأميركية الخارجية، بما يشمل برامج مهمة تهدف إلى تحسين الصحة في مختلف انحاء العالم.
وكانت الولايات المتحدة باشرت خلال ولاية ترامب الأولى في 2020 اتخاذ خطوات للخروج من منظمة الصحة العالمية.
وحذر تيدروس نهاية يناير من أن المنظمة ستتخذ إجراءات للاقتصاد في نفقاتها.
وأضاف تيدروس في رسالته أن “اقتطاعات كبيرة في المساعدات الحكومية للتنمية قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى، تتسبب باضطرابات هائلة بالنسبة الى دول ومنظمات غير حكومية ووكالات أممية، بينها منظمة الصحة العالمية”.
في فبراير، قام المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة بخفض الموازنة المقترحة للعامين 2026 و2027 من 5,3 الى 4,9 مليارات دولار. وقال تيدروس “مذاك، تدهورت إمكانات المساعدة في التنمية” و”اقترحنا تاليا على الدول الأعضاء موازنة أقل، تناهز 4,2 مليارات دولار، أي بخفض نسبته 21 في المئة مقارنة بالموازنة التي طرحت في البداية”.
وخلص مدير المنظمة “رغم كل جهودنا لا خيار آخر لدينا سوى تقليص مساحة عملنا وطاقمنا.