قوات الاحتلال تقتحم مخيم بلاطة بنابلس وبلدة الرام قرب القدس
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مخيم بلاطة شرقي نابلس، وبلدة الرام قرب القدس.
وحاصرت قوات أخرى عددا من أحياء المخيم وانتشر القناصة في نقاط عدة، وشرعت جرافة بتجريف بعض الأحياء وتخريب الممتلكات.
وذكر مراسل الجزيرة أن مخيم بلاطة شهد اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين استهدفوا الآليات الإسرائيلية بعبوات ناسفة محلية الصنع، وقد دهم الجنود عددا من المنازل واعتقلوا بعض الشباب.
ووفق مواقع فلسطينية، فإن المقاومين استهدفوا القوات المقتحمة بوابل كثيف من الرصاص والعبوات الناسفة، وخاضوا معهم اشتباكات عنيفة جدا.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة طفلين بشظايا رصاص قوات الاحتلال التي أعاقت عمل طواقم الإسعاف خلال اقتحامها المخيم.
وتقول مصادر محلية إن مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار تجاه قوات الاحتلال خلال انسحابها من منطقة الأكاديمية غرب مدينة نابلس.
وكانت كتائب طولكرم-سرايا القدس أفادت أمس بأنها أوقعت عددا من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح في كمين محكم بمستوطنة "بات حيفر" الواقعة في أراضي مدينة طولكرم، بالضفة الغربية، بتفجير عبوات عن بعد.
وضمن سياسية التهجير الإسرائيلية، سلمت قوات الاحتلال 8 إخطارات بالهدم لمنازل فلسطينيين في قرية "خَلّة الضبع" بمسافر يطا جنوب الخليل، وإخطارين لمنزلين آخرين في قرية المفقرة بمسافر يطا.
وقرب القدس أفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت بلدة الرام وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز نحو المواطنين.
وأكد شهود عيان أن عددا من الجنود قاموا أثناء مرورهم أمام أحد المحال التجارية بإلقاء قنابل غاز داخله، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وفي محافظة طوباس، أكدت سرايا القدس-مجموعات طمون أنها تصدت لقوات الاحتلال المقتحمة للبلدة بالرصاص في أكثر من محور و"فجرنا عدد من العبوات الناسفة بآليات العدو مما أدى إلى تحقيق أضرار بالغة".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات قوات الاحتلال عددا من
إقرأ أيضاً:
عاجل | مصادر محلية للجزيرة: المتظاهرون في القرداحة بريف اللاذقية يطالبون بانسحاب قوات الأمن العام من المدينة
قالت مصادر محلية للجزيرة إن تعزيزات لقوات الأمن العام السورية وصلت منطقة القرداحة بريف اللاذقية بعد تعرض مخفر المدينة لحصار من قِبل متظاهرين.
وأضافت المصادر أن المتظاهرين في مدينة القرداحة العلوية -مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد- طالبوا بانسحاب قوات الأمن العام من المدينة.
شهدت القرداحة توترا أمنيا خلال الساعات الأخيرة، حيث انتشرت مجموعات مسلحة وُصفت بأنها من "فلول نظام الأسد" في أحياء المدينة، وأطلقت النار بكثافة باتجاه مخفر الشرطة، ما أدى إلى تخريب الممتلكات والمحال التجارية، ورددت شعارات طائفية.
وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وبعد ذلك بيومين، التقى وفدا ضم أعضاء من هيئة تحرير الشام والجيش السوري الحر بشيوخ العشائر في منطقة القرداحة وحصلوا على دعمهم، في حين قال سكان إن الخطوة علامة مشجعة على التسامح من جانب حكومة البلاد الجديدة.
وشدد بيان أصدرته الطائفة العلوية بعد الزيارة على التنوع الديني والثقافي في سوريا، داعيا إلى استعادة الشرطة والخدمات الحكومية في أسرع وقت ممكن تحت إدارة الحكام الجدد، ووافق على تسليم أي أسلحة بحوزة سكان القرداحة.
إعلانوأصدر وجهاء ومشايخ الطائفة العلوية في سوريا بيانا مصورا -سبق البيان المكتوب- طالبوا فيه بإصدار عفو عام يشمل كل الشعب السوري، وبضمانات كافية لعودة كل المهجرين إلى ديارهم أينما كانت، كما أكدوا عدم جواز حمل السلاح إلا ضمن المؤسسات الشرعية.
وكان سكان القرداحة أزالوا تمثال الرئيس السوري السابق حافظ الأسد والد بشار، قبل وصول وفد قوات المعارضة.
ويشكل السوريون من الطائفة العلوية نحو 10% من سكان البلاد ويتمركزون في محافظة اللاذقية بالقرب من البحر المتوسط والحدود مع تركيا.