أرملة شقيق سعد الصغير تفجر مفاجآت لـ "الفجر الفني"
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
كشفت هبة، صديقة المطربة بوسي أرملة شقيق سعد الصغير سبب وفاة وليد فطين، طليق المطربة، بعد اتهامات أسرة الراحل لـ بوسي بأنها سبب وفاته، إذ أكدت أن طليق المطربة كان يعاني من مرضًا معديًا وخطيرًا، لذلك تم عزله في أيامه الأخيرة، وهذا المرض هو من تسبب في وفاته، بعد أن تدهورت حالته الصحية.
ماذا قالت صديقة بوسي؟وقالت صديقة بوسي: فطين توفى لأن عمره خلص وأجله جه، لكن مات بمرض خطير جدًا، ومرضه كان معدي، عشان كدة كان معزول، ومش كورونا زي ما أتقال، إحنا عرفنا بالصدفة من شخص كان ماسك ملابسات القضية، كمان تقرير الطبيب الشرعي أكد المعلومة.
بوسي أتعذبت مع وليد فطين وعمرها ما كانت مبسوطة ولا فرحانة.. أبرز تصريحات صديقة بوسي
وأضافت صديقة المطربة: بوسي أتعذبت مع وليد فطين، من ساعة ما أتجوزت، عمرها ما كانت مبسوطة ولا فرحانة، أتجوزته وهي صغيره مكنتش كملت 19 سنة، كان بيضربها ويهينها عشان تنزل تشتغل.
واستكملت: بوسي رفعت خلع على وليد بعد ما طلاقها وعلى ابنها، أتعذبت وشافت أيام صعبة كتير، محدش يحكم على حد من الباطل أنتو متعرفوش مرت بي إيه.
وعن خلاف بوسي مع سعد الصغير قالت: بوسي أتخانقت مع سعد بسببي لأني كنت بقول إني مرات أخوه وهو بيكذب، فهي واجهته، تاني يوم أتكلم عن والدها وفضحها، إزاي مش بتصرف عليه أنا بنفسي أخدت منها 3 مرات فلوس أحولها لوالدها.. وصافيناز وقفت في صف وليد ضد بوسي لأنه مدير أعمالها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بوسي سعد الصغير
إقرأ أيضاً:
صديقة إيلون ماسك السابقة تكشف عن تشخيصها بالتوحد واضطراب فرط الحركة
أوتاوا
أعلنت المغنية الكندية غرايمز، صديقة الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، واسمها الحقيقي كلير إليز بوشيه، عن تشخيصها باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) والتوحد، مشيرةً إلى أنها بدأت تدرك أيضًا احتمال معاناتها من عسر القراءة.
وجاء إعلان غرايمز عبر منشور مطول على حسابها في منصة “إكس” يوم 22 مارس، حيث سلطت الضوء على تجربتها الشخصية مع هذه الحالات، وأعربت عن انتقادها لما وصفته بـ”الثقافة الفرعية” لحسابات الصحة النفسية على الإنترنت.
ورأت أن هذه الحسابات تساهم في نشر معلومات مضللة، وتشجع على التشخيص الذاتي، مما قد يؤدي إلى فهم خاطئ للحالات النفسية.
وأكدت أن اكتشاف حالتها في وقت مبكر كان من الممكن أن يغير مسار حياتها، مشيرةً إلى أن بعض سلوكياتها الطفولية أُسيء تفسيرها على أنها مشكلات سلوكية، في حين أنها كانت مجرد سمات مرتبطة بحالتها العصبية.
كما أعربت غرايمز عن قلقها من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار التشخيصات الخاطئة، لافتةً إلى أن بعض حالات اضطراب فرط الحركة قد تكون ناتجة عن الاستخدام المفرط للشاشات وما وصفته بـ”الاحتراق الدوباميني”.
وانتقدت بشدة صفحات “ميمات ADHD”، معتبرةً أن تصوير سلوكيات إيجابية، مثل حب القراءة، كعلامات على الاضطراب أمر “مقلق”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على خطورة انتشار المعلومات غير الدقيقة حول الصحة النفسية على الإنترنت، داعيةً إلى توخي الحذر عند التعامل مع هذه المحتويات، والتأكد من الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة ومتخصصة.
إقرأ أيضًا
إيلون ماسك يحتفي بولادة طفله الـ14