عقارات إنقاص الوزن تضعف مبيعات شركات غذائية لصالح الأطعمة الصحية
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
خفض الإقبال على عقارات إنقاص الوزن، وأشهرها "أوزمبك" الطلب على الأغذية عالية السعرات الحرارية، والتوجه نحو خيارات صحية، للحفاظ على وزن وصحة مناسبين.
وقالت وكالة "بلومبيرغ" إن الإقبال على العقار، أدى إلى خسائر في شركات الأغذية والمشروبات، تقدر بالمليارات، لكنه حسن بنفس الوقت الإقبال على الأغذية الصحية لا سيما الزبادي على سبيل المثال.
في السياق ذاته، قد يحمل علاج جديد تُجري دراسات حوله مجموعة "نوفو نورديسك" الدنماركية للصناعات الدوائية، فعالية مضاعفة ضد البدانة مقارنة بعلاجيها الناجحين "أوزمبيك" و"ويغوفي"، بحسب نتائج مخبرية أولية أثارت ارتياحاً سريعاً في الأسواق المالية.
ومع الأميكريتين، وصل فقدان الوزن إلى 13% خلال ثلاثة أشهر، بحسب نتائج المرحلة الأولى من تجربة سريرية أجريت على 16 شخصاً وأعلنت عنها الشركة.
وكانت تجارب سابقة أظهرت فقداناً للوزن بنسبة 6% تقريباً خلال فترة مماثلة مع علاجَي "أوزمبيك" و"ويغوفي" اللذين تنتجهما "نوفو نورديسك".
غير أن خبراء أكدوا أن ثمّة حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتقويم فعالية الأميكريتين وسلامته على المدى الطويل.
مع ذلك، أثار الإعلان شهية في سوق الأسهم، حيث ارتفع سعر أسهم "نوفو نورديسك"، المدرجة في بورصة كوبنهاغن، بأكثر من 8%.
وقد جعلت شعبية الجيل الجديد من علاجات مرض السكري، المستخدمة أيضاً لمكافحة البدانة، من "نوفو نورديسك" الشركة الأولى على صعيد رأس المال في أوروبا وقوة دفع أساسية للاقتصاد الدنماركي، ما تسبب أيضاً في نقص بالمخزونات.
على عكس أدوية أخرى على أساس مكوّن سيماغلوتيد الفاعل، بينها "أوزمبيك" أو "ويغوفي" أو "مونجارو" (من إنتاج "إيلاي ليلي")، تعطى مادة الأميكريتين على شكل أقراص، وليس كحقنة أسبوعية.
مثل هذه الأدوية، يحاكي الأميكريتين الهرمون الذي تفرزه الأمعاء (جي ال بي-1، GLP-1، أي الببتيد الشبيه بالغلوغاكو 1)، الذي يحفّز إفراز الأنسولين ويوفر الشعور بالشبع.ولكنه يحاكي أيضاً هرموناً آخر، وهو الأميلين.
وقال الباحث في جامعة تورنتو الكندية دانييل دراكر لمجلة "نيو ساينتست"، "تبدو هذه المقاربة أكثر إثارة للاهتمام، استنادا إلى البيانات المحدودة المتوفرة لدينا".
ولفت إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البيانات، مشيراً إلى أن الأميكريتين لم يتم اختباره في تجربة تضمنت مقارنة مباشرة مع علاجات أخرى.
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للتطوير في "نوفو نورديسك" مارتن هولست لانج لمستثمرين أن الأميكريتين لديه "القدرة على إظهار الفعالية والسلامة نفسيهما مثل كاغريسيما"، وهو علاج آخر من الشركة يستهدف الأميلين.
وقال إن من المتوقع ظهور نتائج تجربة أجريت على حقن من الأميكريتين في عام 2025، مضيفا أن "نوفو نورديسك" ستدرس بعد ذلك "برنامج تطوير طموحاً".
تمثّل البدانة مشكلة صحية عالمية، وهي مرض مزمن معقد، وعامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وبعض أنواع السرطان والمضاعفات، كما الحال في كوفيد-19.
يقلل الجيل الجديد من أدوية البدانة من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بها، لكنه يزيد من خطر التأثيرات المعدية المعوية، وفق بعض الدراسات.وتُظهر أبحاث أخرى أن جزءاً كبيراً من الوزن المفقود أثناء العلاج يعود بمجرد إيقافه.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الوزن صحة طب سمنة وزن دواء المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة صحة صحة صحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نوفو نوردیسک
إقرأ أيضاً:
كأس «مانشستر سيتي أبوظبي 2026» تفتح باب التسجيل
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتعود بطولة كأس مانشستر سيتي أبوظبي في عام 2026 بتوسع هائل لتتحول إلى بطولة تقام على مدار ثلاثة أيام، وذلك بعدما شهد عام 2025 نسخة قياسية من البطولة.
وشهدت النسخة الأحدث من البطولة، والتي أقيمت فعالياتها في مدينة زايد الرياضية في شهر فبراير من العام الحالي، مشاركة 180 فريقاً من 31 دولة، مرسخة مكانتها باعتبارها البطولة الأبرز على مستوى المنطقة.
وأصبحت البطولة حدثاً مطلوباً للفرق العالمية، وبناءً على الإقبال الكبير على المشاركة في نسخة 2026، جاء القرار بتوسيع البطولة.
يتيح إضافة يوم ثالث لفعاليات البطولة مشاركة المزيد من الفرق في الحدث المرتقب، كما يمنح جميع اللاعبين وقتاً أطول على أرض الملعب، أما حفل الافتتاح الذي سيتم تحسينه وقرية السيتي، فسيمنحان تجربة أفضل للزوار بشكل عام.
وتُقام منافسات النسخة القادمة من البطولة في الفترة من 13 إلى 15 فبراير من العام المقبل، وقد فُتح باب التسجيل يوم 1 أبريل وسط إقبال استثنائي.
وفي تعليق له، قال سيمون هيويت، مدير عمليات كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نتطلع في كل عام إلى تطوير كأس مانشستر سيتي أبوظبي، وبالنظر إلى الإقبال الكبير على نسخة 2025، كان الحل الوحيد المعقول هو تمديد نسخة 2026 إلى ثلاثة أيام».