زعيم الأغلبية بالنواب عن أزمة الكهرباء: "متابعين الوضع لحظة بلحظة.. والدولة شغالة"
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
كشف الدكتور عبد الهادي القصبي، زعيم الأغلبية بمجلس النواب، دور حزب مستقبل وطن في مواجهة أزمة الكهرباء، موضحا أنهم يعقدون اجتماعات مع المختصين لبحث سبب الأزمة وطرح الحلول.
أزمة الكهرباءوأشار سالم، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إلى أن حزب مستقبل وطن قدم أكبر عدد من أدوات الرقابة، مضيفا: "إحنا مش في خناقة بين البرلمان والحكومة"، لافتا إلى أن الحزب منتشر في كل أحياء ومحافظات مصر.
وقال إن الحزب له دور اجتماعي مهم، وأعضاء الحزب داخل البرلمان وعددهم 315 تم اختيارهم بإرادة شعبية، معلقا: "ليل ونهار اللجان شغالة داخل البرلمان، وهناك مناقشات هادفة"، وليس هناك قضية واحدة شغلت المجتمع إلا وتم إجراء مناقشات حولها.
وأضاف أنهم يجتهدون مع الحكومة قدر الإمكان لحل أزمة الكهرباء، معلقا: "متابعين الوضع لحظة بلحظة، والدولة كلها شغالة في هذا الملف".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكهرباء أزمة الكهرباء النواب عبد الهادي القصبي أزمة الکهرباء
إقرأ أيضاً:
المغرب يصدر قراراً يتعلّق بـ«دخول برلمانيين أوروبيين» إلى مدينة العيون
قررت السلطات المغربية، يوم الخميس، ترحيل أربعة نواب من البرلمان الأوروبي واثنين من مرافقيهم بعد محاولتهم دخول مدينة العيون بـ”طريقة غير قانونية”.
وذكر موقع “الساعة 24” المغربي أن سلطات العيون رفضت مساء الخميس دخول عدد من النواب في البرلمان الأوروبي المعروفين بدعمهم لجبهة البوليساريو إلى المملكة وذلك بعد وصولهم إلى مطار الحسن الأول قادمين من لاس بالماس.
وقال موقع “هسبريس” المغربي إن “هذا السلوك الذي يتنافى مع الضوابط القانونية المنظمة لدخول الأجانب إلى التراب المغربي، استدعى تدخل السلطات المحلية بعاصمة الأقاليم الجنوبية لاتخاذ إجراءات المنع تأكيدا على أن احترام السيادة الوطنية تظل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر”.
ووفق “هسبريس” فإن الأمر يتعلق بكل من ليمستروم آنا كاتي، وخوسي انتيرو سارامو النائبين البرلمانيين عن الحزب الفلندي “تحالف اليسار”، وسيرا سانشيز إيزابيل النائبة عن حزب “بوديموس” الإسباني، وكاتارينا مارتينز النائبة عن الحزب الاشتراكي البرتغالي “كتلة اليسار”، إضافة إلى كيسادا مارتين بابلو مساعد نائبة رئيس مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي، وشخص آخر مكلف بالتواصل رافقهم في هذه الرحلة.
وأكدت مصادر للموقع المغربي أن هؤلاء الأفراد حاولوا استغلال صفاتهم البرلمانية لتنفيذ أجندة معروفة بدعمها للأطروحات الانفصالية دون أي تفويض رسمي من البرلمان الأوروبي، وهو ما يتعارض مع القوانين المنظمة للزيارات الرسمية.
وأشارت المصادر إلى أنه ورغم صفتهم البرلمانية، فإن المعنيين بالأمر دخلوا الأقاليم الجنوبية دون أي تفويض رسمي من البرلمان الأوروبي مستغلين الصفة النيابية لمحاولة فرض أجندة أحادية الجانب، مضيفة أن “هذه الخطوة لا تعكس الموقف الرسمي للمؤسسة التشريعية الأوروبية، التي سبق أن أصدرت توجيهات تمنع أعضاءها من تنفيذ زيارات أو مهام خارجية دون تفويض أو تنسيق مسبق”.