بعد 56 سنة .. موازين يبعث كوكب الشرق عبر تقنية الـهولوغرام لتتحف جماهير الرباط بباقة من أغانيها الخالدة
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
أخبارنا المغربية - بوسحابة
عاشت مدينة الرباط، مساء أمس الأحد، على وقع حدث استثنائي، عاد بذاكرة الجمهور المغربي عموما، والرباطي على وجه التحديد، إلى سنة 1968، حيث كان أول ظهور لـ"كوكب الشرق"، المطربة المصرية الراحلة "أم كلثوم"، فوق خشبة مسرح محمد الخامس.
وبعد مرور 56 سنة، سيتسنى للجمهور المغربي، مرة ثانية، متابعة سهرة استثنائية لـ"أم كلثوم"، عبر تقنية الـ"هولوغرام" ثلاثية الأبعاد، تم خلالها عرض باقة من الأغاني الخالدة لكوكب الشرق، من قبيل "الأطلال"، "لسه فاكر"، "إنت عمري".
في ذات السياق، حازت هذه السهرة التي نظمت ضمن فعاليات النسخة الـ 19 من مهرجان "موازين" إشادة عالية من قبل كل الجماهير الغفيرة التي حجت لمتابعة سهرة "الست"، حيث عبر عدد منهم عن انبهاره الكبير بتقنية الـ"هولوجرام" التي أتاحت لهم فرصة جديدة من أجل مشاهدة "كوكب الشرق" فوق خشبة مسرح محمد الخامس، خاصة الأجيال التي لم يكتب لها الاستمتاع بأغانيها الخالدة التي ظلت راسخة في أذهان الجميع رغم مرور عشرات السنين على وفاتها.
يشار إلى أن تقنية "الهولوجرام" هي عبارة عن عرض مرئي يقوم بإعادة إنشاء الصورة وعرضها بصورة ثلاثية الأبعاد، وذلك بطريقة عالية الجودة، لتطفو الصورة في الهواء كمجسم هلامي ثلاثي الأبعاد ويظهر كطيف مـن الألوان يتجسد على الشكل المراد عرضه.
وتعد سهرة "أم كلثوم" بالرباط، ثاني تجربة على الصعيد العربي، بعد العرض الذي قدم لأول مرة في دبي بالإمارات العربية المتحدة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
باحثون يبتكرون روبوتا قادرا على الدخول في أعماق الجسم والكشف المبكر عن السرطان
طوّر الباحثون من جامعة ليدز في إنجلترا روبوتا مغناطيسيا شديد الصغر قادرا على توليد صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة بالموجات فوق الصوتية من أعماق الجسم، وقد يُحدث ثورة في الكشف المبكر عن السرطان، وفقا لموقع "إنترستنغ إنجنيرنغ".
ويزعم الباحثون أن الروبوت سيُحدث نقلة نوعية في تشخيص وعلاج أشكال مختلفة من السرطان من خلال ما تعرف بـ"الخزعات الافتراضية"، وهي فحوص غير جراحية توفر بيانات تشخيصية فورية، مما يساعد الأطباء على اكتشاف وتحديد مراحل الآفات المحتملة وعلاجها دون اللجوء إلى الخزعات الجسدية.
وقال فريق البحث إنه دمج شكلا يسمى "هولويد" -سطح هندسي ثلاثي الأبعاد- مستفيدين من حركته الدورانية الفريدة مع منظار داخلي مرن مغناطيسي، وأضافوا جهاز تصوير صغيرا عالي التردد لالتقاط صور ثلاثية الأبعاد مفصلة للأنسجة الداخلية.
وقال بيترو فالداستري الأستاذ ورئيس قسم الروبوتات والأنظمة المستقلة ومدير مختبر "ستورم" (STORM)، "لأول مرة وبفضل هذا البحث يمكننا إعادة بناء صورة ثلاثية الأبعاد بالأمواج فوق الصوتية مأخوذة من مسبار عميق داخل الأمعاء، وهو أمر كان غير ممكن سابقا".
وقال الباحثون في الدراسة "نقدم نموذج تحكم متعدد الاستخدامات لضمان التحكم المغناطيسي الدقيق في الروبوت، وقد تحققنا من هذه القدرة في التطبيقات الداخلية من خلال دمج موجات فوق صوتية دقيقة بتردد 28 ميغاهيرتزا لأداء خزعات افتراضية وتصوير نسيجي غير جراحي في الوقت الفعلي".
إعلانوكشفوا أن جهاز التصوير ينشئ صورة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للمنطقة التي يمسحها، ويمكن للأطباء إنشاء صور مقطعية تشبه تلك التي تُنتج بواسطة الخزعة القياسية التي تعتمد على تقطيع العينة لطبقات رقيقة وتوضع على شريحة لفحصها تحت المجهر.
وأكد الباحثون أيضا أنه رغم إمكانية إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد في الأوعية الدموية والمستقيم، فإن هذا البحث يفتح الأبواب لإجراء فحوص ثلاثية الأبعاد بشكل أعمق في الجهاز الهضمي.
ومن جهة أخرى، قال نيكيتا جرينيدج عضو مختبر "ستورم" في كلية الهندسة الإلكترونية والكهربائية "من خلال الجمع بين الروبوتات المتقدمة والتصوير الطبي بالموجات فوق الصوتية، فإن هذا الابتكار يتفوق بجدارة على تنظير القولون التقليدي، مما يسمح للأطباء بالتشخيص والعلاج في إجراء واحد ويلغي فترة الانتظار بين التشخيص والتدخل".
وأضاف جرينيدج "هذا لا يجعل العملية أكثر راحة للمرضى فحسب، بل يقلل أيضا من أوقات الانتظار، ويقلل من تكرار الإجراءات، ويخفف من القلق بشأن انتظار نتائج السرطان المحتملة".