ليلى علوي.. بـ 3 وجوه سينمائية
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
محمد قناوي (القاهرة)
أخبار ذات صلةثلاث شخصيات متنوعة، تجسدها ليلى علوي على شاشة السينما خلال الفترة الحالية، حيث تقوم بتصوير فيلمين وتنتظر عرض الثالث، وقالت إن الدور الأول لسيدة محتالة تدخل في صراعات مع رجل أعمال، في فيلم «المستريحة»، ويناقش العمل قضية أشخاص يوهمون الناس بتوظيف أموالهم ثم يستولون عليها ويحتالون عليهم عبر مواقف كوميدية، تأليف محمد عبدالقوي، ويشارك في بطولته بيومي فؤاد وعمرو عبدالجليل، إخراج عمرو صلاح.
وأضافت أن الشخصية الثانية «مهندسة» تعاني المشاكل والخلافات الزوجية في فيلم «جوازة توكسيك»، تأليف لؤي السيد، وإخراج محمود كريم، وتدور أحداثه حول عائلة تحدث بين أفرادها بعض المواقف الكوميدية.
أما الشخصية الثالثة، فهي من خلال فيلم «آل شنب»، لأم متسلطة في تعاملها مع ابنتها الوحيدة، وتدور الأحداث عندما يتوفى أحد أفراد عائلة «آل شنب»، فتسافر إلى ألإسكندرية لتقديم واجب العزاء، ليحدث العديد من المفارقات أثناء تجمع العائلة الكبيرة التي تتكون من أربع عمات وأولادهن وأحفادهن، ويشارك في البطولة لبلبة وسوسن بدر، تأليف وإخراج آيتن أمين.
وعن قلة أعمالها الدرامية وتركيزها على السينما، قالت ليلى إنها بالفعل كانت في فترة استراحة من الدراما، وتريد التركيز على السينما أكثر، فهي تاريخ للفنان، والمقياس الحقيقي لحب الجمهور، وإذا وجدت النص الذي يشجعها للعودة للدراما فستقدمه على الفور.
يذكر أن آخر عمل لليلى في السينما هو فيلم «مقسوم»، مع شيرين رضا، وسماء إبراهيم، وتدور أحداثه حول ثلاث سيدات يحاولن إعادة تكوين فرقة موسيقية أسّسنها قبل عشرين عاماً، لكن الظروف حالت دون استكمال المسيرة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليلى علوي السينما عمرو عبدالجليل الدراما
إقرأ أيضاً:
علي بدرخان.. المخرج الذي قدّم السينما المصرية من منظور جديد
يُعتبر المخرج علي بدرخان من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في السينما المصرية، بدأ مسيرته الفنية في ظل ظروف مهنية شديدة الخصوصية، ليرتقي ليصبح أحد أبرز المخرجين في تاريخ السينما العربية.
طيلة سنواته الفنية، قدم العديد من الأفلام التي تناولت قضايا اجتماعية وسياسية، ونجح في التأثير بشكل كبير على الثقافة السينمائية المصرية.
نشأته وتكوينه الفنيوُلد علي بدرخان في 25 أبريل 1946 بالقاهرة، وهو ابن المخرج أحمد بدرخان، ما جعله ينشأ في بيئة فنية محفزة، ورغم حبه للبحرية، إلا أن تأثير والده دفعه لدراسة السينما في معهد السينما، ليبدأ حياته المهنية كمساعد مخرج في أفلام كبيرة مثل "أرض النفاق" و"العصفور"، ما ساعده في صقل مهاراته واكتساب خبرات واسعة.
أبرز أعماله السينمائيةتميزت أعماله بطابع اجتماعي نقدي قوي، حيث قدم مجموعة من الأفلام التي عكست الواقع المصري بأبعاد اجتماعية مختلفة. من أبرز أفلامه:
• الكرنك (1975): فيلم يناقش الاضطهاد السياسي في فترة الخمسينات.
• شفيقة ومتولي (1978): عمل يجسد العادات والتقاليد المصرية في إطار رومانسي.
• الجوع (1986): أحد أفلامه التي ناقشت آلام الطبقات الاجتماعية الفقيرة.
• الرغبة (2002): عمل فني مميز سلط الضوء على صراعات الإنسان مع نفسه.
حياته الشخصية وزيجاتهتزوج علي بدرخان من الفنانة سعاد حسني في عام 1969، حيث استمرت علاقتهما الزوجية لـ 11 عامًا، قدما خلالها أعمالًا ناجحة مثل "نادية"، ورغم انفصالهما في عام 1980، إلا أن الاحترام المتبادل ظل قائمًا بينهما حتى وفاتها، حيث كانت علاقة قائمة على التقدير المتبادل والاحترام المهني.
تكريماته وجوائزهحظي علي بدرخان بالكثير من التكريمات طوال مسيرته الفنية، أبرزها جائزة النيل للفنون، التي تُعد أعلى تكريم في مصر، وذلك تقديرًا لإبداعاته التي استمرت أكثر من 50 عامًا في مجال السينما. هذه الجوائز تثبت قيمة إسهاماته السينمائية التي أثرت في كل الأجيال التي تعاقبت.
تصريحاته وآراؤه الفنيةكان علي بدرخان معروفًا برؤيته النقدية الثاقبة تجاه السينما، حيث كان يرفض التقليل من قيمة الأعمال الفنية والتمثيل الجاف، مُصرًا على أن الفن يتطلب مهارات خاصة وجدية في معالجته.
كما كان يعارض تقليد الأعمال الأجنبية، مُؤكدًا على أهمية أن يعبر الفيلم المصري عن الواقع المحلي بأسلوبه الخاص.