ماكرون وملك الأردن يؤكدان على الحاجة الملحة لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك عبد الله الثاني ملك الأردن، اليوم الاثنين، على الحاجة الملحة لتحقيق وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وشدد الزعيمان على دعمهما لخطة السلام الشاملة التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأكدا على أهمية تنفيذ هذه الخطة دون تأخير.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع الرئيس ماكرون والملك عبد الله الثاني في قصر الإليزيه، وهو اللقاء الذي يأتي بعد اجتماعهما في باريس في فبراير الماضي، وبعد سلسلة من اللقاءات مع فريق الاتصال للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وفقًا لبيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.
وفي إطار غداء عمل أقيم في قصر الإليزيه، أعرب ماكرون عن ترحيبه بنجاح المؤتمر الإنساني من أجل غزة الذي نظمته الأردن في 11 يونيو. كما أشاد بالجهود الأردنية المبذولة لإنشاء ممر إنساني بين الأردن وقطاع غزة، وهو المشروع الذي حظي بدعم فرنسي.
وفي هذا السياق، دعا ماكرون وعبد الله الثاني إلى ضرورة رفع جميع القيود المفروضة على المعابر، والتي تعيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة. وأكدا على أهمية تسهيل وصول هذه المساعدات لضمان تقديم الدعم اللازم للسكان المتضررين.
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك عبد الله الثاني ملك الأردن مجددًا إلى الإفراج عن جميع الرهائن، بما في ذلك المواطنين الفرنسيين، وأعربا عن قلقهما العميق إزاء الوضع المتدهور في الضفة الغربية. كما شددا على إدانتهما الشديدة لأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون.
وخلال اللقاء الذي جمعهما في قصر الإليزيه، اتفق الزعيمان على مواصلة جهودهما المشتركة للتوصل إلى حل دائم للأزمة الفلسطينية-الإسرائيلية على أساس حل الدولتين. وأكد ماكرون التزام فرنسا بالعمل مع شركائها في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكذلك مع الشركاء الأوروبيين لتحديد إطار يسهم في إعادة بناء السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأشار الجانبان إلى ضرورة دعم السلطة الفلسطينية، مرحبين بالإصلاحات التي تعهدت بها الحكومة الفلسطينية. وأكدا على أهمية استمرار هذه الإصلاحات لتلبية تطلعات الشعب الفلسطيني وتوقعات المجتمع الدولي.
وفيما يتعلق بتصاعد التوترات على الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، دعا ماكرون وعبد الله الثاني إلى تجنب تصعيد الوضع الذي قد يؤدي إلى كارثة على الدول المعنية وعلى المنطقة بأكملها.
وجدد الزعيمان دعوتهما لجميع الأطراف إلى تحمل المسؤولية والتحلي بضبط النفس.
كما ناقش الجانبان مجموعة من القضايا الثنائية، بما في ذلك التعاون في مجالي النقل والتحول البيئي، مؤكدين على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين في هذه المجالات الحيوية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ماكرون الملك عبد الله الثاني غزة الله الثانی على أهمیة
إقرأ أيضاً:
الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
#سواليف
الفندق الذي تعثّر وألحقَ الخسائر بالضمان؛ متى سيفتتح الرئيس حسّان كراون بلازا البتراء.؟!
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي
كان الوعد الأخير (الوعد رقم 12) بإعادة افتتاح فندق كراون بلازا البتراء مع نهاية الربع الأول من العام الجاري 2025، وها قد انتهى الربع الأول وبدأ الربع الثاني من العام، وليس ثمّة ما يؤمل بافتتاحه في القريب العاجل.!
مقالات ذات صلةقصة فندق كراون بلازا البتراء المملوك للضمان، مثال ناصع ساطع فاقع على تعثّر مشروع استثماري من مشروعات الضمان ألحقَ بمؤسسة الضمان وبصندوق استثمار أموالها خسائر بعشرات الملايين من الدنانير، وهي أموال العُمّال والموظفين المتراكمة منذ العام 1980، والتي كان يجدر أن يكون استثمارها ضمن أعلى معايير الاستثمار الحصيف والمأمون والنظيف.!
لقد أغلق الفندق أبوابه منذ العام 2012 بحجة التطوير والتحديث، وتم رصد (14) مليون دينار لذلك، ما لبثت أن ارتفعت إلى (19) مليوناً، ولا ندري كم استقرّت الكلفة الإجمالية لأعمال تطوير الفندق وتحديثه، ولا متى سيتم إعادة افتتاحه، بعد أن تبخّرت كل الوعود التي قطعها المسؤولون في صندوق استثمار أموال الضمان وفي الشركة الوطنية للتنمية السياحية المملوكة للضمان والتي تدير محفظته السياحية.؟!
لقد ذكرت أكثر من مرة، بأنه أية أعذار أو مبرّرات لهذا التقصير والإخلال بأمانة المسؤولية لن تكون مقبولة أو مقنعة أبداً، فلا شيء يُقنع بأن مشروعاً تحديثياً صغيراً كهذا يأخذ أكثر من (13) عاماً من العمل دون أن ينتهي.!
السؤال؛ هل لو كان هذا المشروع مِلكاً لشخص، فهل كان يتركه طوال هذه السنوات بهذا الشكل، وبهذا العبث، وبهذا الإهمال، ويتحمّل خسائر مباشرة وغير مباشرة لا تقل عن (50) مليون دينار.!
لماذا عندما يتعلق أمر الإهمال والتقصير بأموال العمال أو بالمال العام، لا يُساءل أحد ولا يُحاسَب أحد، ولا تُوقَع المسؤولية على أحد.؟!
هل لدى مؤسسة الضمان وصندوق استثمار أموالها ترف من الوقت والجهد والمال حتى يُسلِما هذا المشروع للتسويف والتأخير والتقصير وسوء الإدارة والتدبير.؟!
أدرك تماماً أن رئيس صندوق الاستثمار الحالي معالي د. عزالدين كناكرية تابع الموضوع بجديّة بالغة، وهذا أذكره لإنصاف الرجل وعدم تحميله كامل المسؤولية، وأرجو أن نسمع منه اليوم وعداً قاطعاً؛ متى سنشهد إعادة افتتاح فندق كراون بلازا الضمان تحت رعاية دولة الدكتور جعفر حسّان شخصياً.. ليفتح أبوابه أمام السُيّاح الذين كانوا يؤمّونه من أقصى أرجاء المعمورة.؟