الاحتراق الوظيفي.. أعراضه وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
الاحتراق الوظيفي.. يشعر بعض الناس بالإنهاك الوظيفي بسبب الانخراط في العمل ومشاكله وضغوطه، مما يشعر الشخص بالإجهاد من العمل وعدم وجود الدافع لإنجاز أي شيء بالإضافة إلى وجود خلل في علاقاته مع الآخرين، ولذلك نعرض لكم في السطور التالية أعراض الاحتراق الوظيفي وطرق الوقاية منه.
أعراض الاحتراق الوظيفي- مشاكل الصحية كآلام الظهر، أو أمراض القلب، أو السمنة، أو الاكتئاب.
- صعوبات الإدراك كارتكاب أخطاء ساذجة، أو نسيان الأشياء المهمة، أو إبداء انفعالات متطرفة.
- صعوبات في العمل والعلاقات الشخصية.
- مواصلة العمل في المنزل.
- التعب، وهو شعور الشخص بالإرهاق والتعب حتى بعد الاستيقاظ والنوم لساعات كافية.
- السلبية أي دوام التركيز على الجوانب السلبية لأي موقف.
- انخفاض معدل الرضا أي عدم الشعور بالرضا نهائيا.
- فقدان الدافع لمواصلة الإنتاج.
- مشكلات في الأداء حيث أن الإجهاد المستمر يقلل معدل أداء الشخص لعمله.
- إهمال الذات، حيث أن إهمال الذات يهدد القدرة على اتخاذ القرارات السليمة في حياة الشخص.
- راجع الخيارات المتاحة، كالبحث عن وظيفة أخرى تناسبك بشكل أفضل.
- اطلب الدعم من زملائك وأصدقائك لأجل المساعدة في التحدث مع الآخرين ومحاولة التأقلم والتعايش.
- تجربة نشاط يساعد على الاسترخاء، كالبحث عن أنشطة يمكن أن تساعد على تخفيف الضغط النفسي مثل اليوجا أو التأمل أو التاي تشي.
- ممارسة بعض التمارين الرياضية، حيث أنها تصفي الذهن وتخفّض من مستوى التوتر.
- أخذ قسط كافٍ من النوم. ليعود الجسم لعافيته.
- ممارسة التركيز الذهني، وهو أن تكون واعيا بما يدور داخلك وحولك دون إصدار أي أحكام.
اقرأ أيضاًتمارين الاسترخاء وتنظيم التنفس.. كيف تتغلب على «قلق الاحتراق الوظيفي»؟
تقوية الصلابة النفسية.. نصائح للوقاية من الاكتئاب
ما هو مرض «الاحتراق الوظيفي» الذي أصيب به أحمد أمين في مسلسل«الصفارة»؟
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الوظيفة الاحتراق الوظيفي الاحتراق النفسي الأحتراق الوظيفي الاحتراق الوظیفی
إقرأ أيضاً:
دعوة لتقليل مخاطر الأمراض عبر الوقاية في تربية الحيوانات
أبوظبي: وسام شوقي
دعت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، مربي الثروة الحيوانية في الإمارة إلى ضرورة تطبيق مجموعة من الإرشادات الوقائية، بهدف تقليل مخاطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان والتي قد تنتقل مباشرة من الحيوان إلى الإنسان أو بصورة غير مباشرة عبر البيئة أو الحشرات الناقلة.
وأوضحت الهيئة من خلال صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الأمراض تُعد من التحديات التي تستوجب وعياً مستمراً وتطبيقاً دقيقاً للإجراءات، خاصة في ظل وجود مسببات تنتشر من خلال المخالطة اليومية أو الممارسات غير السليمة في تربية الحيوانات والتعامل معها.
واستعرضت الهيئة 12 إجراءً وقائياً للحد من هذه الأمراض، في مقدمتها المحافظة على نظافة الحظائر وجعلها جيدة التهوية وبعيدة عن أماكن سكن العمال والتأكد من التزام العاملين بإجراءات النظافة الشخصية واستخدام معدات الحماية عند التعامل مع الحيوانات.
ودعت إلى استخدام أدوات يسهل تنظيفها وتعقيمها وانتقاء الحيوانات من مصادر موثوقة، مع تقليل الاعتماد على تعدد المصادر وحجر أي حيوانات جديدة قبل دمجها مع القطيع.
وتضمنت الإرشادات أيضاً تنفيذ صيانة دورية لمرافق التربية للحفاظ على نظافتها وسلامتها، إلى جانب ضرورة تجنب الذبح خارج المسالخ الرسمية لما يحمله من مخاطر صحية مباشرة وغير مباشرة وفي حال ملاحظة حالات نفوق في القطيع، شددت الهيئة على ضرورة الإبلاغ الفوري، سواء من خلال التوجه إلى أقرب عيادة بيطرية أو عبر الاتصال بالرقم 800555.