حقيقة اتصال بلينكن بشكري لخروج الطلبة والمصابين من غزة
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
تداولت بعض الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد بإجراء اتصال هاتفي من قبل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لنظيره المصري سامح شكري، تناول ترتيبات لتسجيل قوائم للمرضى والطلبة الراغبين في الخروج من قطاع غزة.
من جانبه نفى السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ومدير إدارة الدبلوماسية العامة، صحة ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، تناول ترتيبات لتسجيل قوائم للمرضى والطلبة الراغبين في الخروج من قطاع غزة.
وأكد أبو زيد أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة شكلًا ومضمونًا، ولم يحدث أي اتصال من هذا النوع، ولا توجد أي ترتيبات بهذا الشأن.
جاء هذا النفي عبر تدوينة للسفير أبو زيد على حسابه في منصة “إكس”، حيث شدد على ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها، لتجنب نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة التي قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بلينكن سامح شكري غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
"الخارجية الفلسطينية" تدين قصف الاحتلال وتدميره مستودعًا طبيًا في رفح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، قصف الاحتلال الإسرائيلي وتدميره مستودعا تابعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح جنوب قطاع غزة، كان يحتوي مستلزمات ومواد طبية مخصصة لعلاج المرضى والمصابين.
كما أدانت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) تصعيد العدوان الإسرائيلي الحاصل من قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم على الهواء مباشرة وأمام الكاميرات، بما في ذلك جرائم الإبادة بالجملة بحق الأطفال والنساء وكبار السن دون أن يحرك الضمير العالمي والمجتمع الدولي ساكنًا.
وطالبت الخارجية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسئولياته والتحرك العاجل تحت الفصل السابع لوقف حرب الإبادة والتهجير والضم والمجازر المفتوحة ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت أنه قد أصبح لزامًا على العالم الحر والدول التي تطالب بحماية المدنيين أن تتدخل لفرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف إبادة الشعب الفلسطيني، وضمان تنفيذ الأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يحقق إدخال المساعدات بشكل مستدام وإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع، وتمكين الحكومة الفلسطينية من بسط سيطرتها على قطاع غزة والشروع في إعادة الإعمار.