نشر المستشار بالديوان الملكي، رئيس هيئة الفروسية، الأمير بندر بن خالد الفيصل، عبر حسابه على منصة «إكس»، صورة حديثة مع والده، الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.

وداعب الأمير خالد الفيصل، الأمير بندر بقوله "مَن لحيته أكثر شيب أنا وإلا أنت؟"

"مَن لحيته أكثر شيب أنا والا انت؟"

كان سؤال والدي الأمير #خالد_الفيصل البارحة لي

اللهم احفظ للجميع غاليهم واجمع شملهم بأحبابهم وأقاربهم وأتمم عليهم نعمة الصحة والعافية pic.

twitter.com/WcPvrbhzQN

— بندر بن خالد الفيصل Bandar bin Khalid Al Faisal (@BandarKAlfaisal) June 24, 2024

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الأمير بندر بن خالد خالد الفیصل

إقرأ أيضاً:

الحُكم المدني الخيار الحتمي الأول والأخير

أشك دائماً في أهلية حاملي الدرجات الأكاديمية والعلمية العليا - مثل الماجستير والدكتوراة ودرجة الأستاذية - الذين يناصرون الدكتاتورية ويناصرون الوضع الحالي في بلادنا. لا يعقل أن تكون حصيلة الدراسات الأكاديمية والعلمية على مدى 22 عاماً تصل بصاحبها إلى قناعة بتأييد الحكم العسكري الذي تقوده الحركة المتأسلمة في السودان، كما يظهر في ممارسات وتصريحات الفريق البرهان التي تزيد من الكراهية ضد القوات المسلحة ومنتسبيها، تصريحاته الأخيرة بعد عودته من مصر خير دليل على ذلك.
الإنسان السوداني، من خلال مسيرته التعليمية وكتابة البحوث الأكاديمية وقراءة وتمحيص المراجع العلمية والوصول للخلاصات، من المستحيل أن تكون قناعاته داعمة للنظام العنصري الذي أورد بلادنا موارد الهلاك بالحروب التي ظلت تشتعل وضحاياها يسقطون يومياً.
إذا افترضنا جدلا أن هؤلاء الجهابذة - الدكاترة والبروفيسورات الذين أعنيهم - لم يستفيدوا من الدراسات التي قاموا بها ومن البحوث التي كتبوا عنها ومن الخلاصات التي توصلوا إليها خلال فترات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة، ومارسوا العمل الأكاديمي كباحثين ومشرفين على طلاب الدراسات العليا، ونالوا درجة الأستاذية الكاملة، بالنظر إلى أن معظم قناعاتنا اكتسبناها في مراحل مختلفة بدءاً من الطفولة ومن خلال التربية الاجتماعية والثقافة البيئية والمراحل الدراسية المختلفة إضافة للخبرات الحياتية، وتكمن أهمية القناعات في حياتنا بتأثيرها على نظرتنا لأنفسنا.
ومن هنا يأتي السؤال..
ألا يُعقل أن الجماعة الذين أعنيهم بمقالتي هذه نشأوا في بيئة مليئة بالمثقفين والمتعلمين والحُكماء الذين تزخر بهم بلادنا؟ ألم يقرأ هؤلاء كتباً في حياتهم قبل الانخراط في الدراسة الثانوية أو الجامعية؟!.
هل من الممكن أن يكون هذا (الدكتور) أو (البروفيسور) لم يحتك بأهل الثقافة والإبداع وصُنّاع المعرفة في مسيرة حياته كلها؟.
الشخص الأمين مع نفسه ومع الآخرين يدرك أن هذه الفئة الباغية لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يدافع عنها وعن ممارساتها.. مهما كانت الدوافع؛ فالحُكم المدني هو الخيار الحتمي الأول والأخير، والتجربة خير برهان. لقد أنجبت حواء السودان الشُرفاء والوطنيين أصحاب الكفاءة الذين يقودون الآن بلادنا كثيرة نحو التقدم والازدهار.
أخيرا أقول لهؤلاء الجهابذة إن الشعب السوداني واعي جدا ومدرك كل الإدراك لمجمل أدواركم الخبيثة في الجرائم التي ارتكبتموها ببلادنا من دمار من ابادات جماعية، وان يوما ما ستتفضحوا أمام الأشهاد في الدنيا والأخرة وكل يقين بذلك، وأن تهديداتكم لنا لاننا ننتقد نظامكم ونعري ممارساته ستنقلب عليكم كل حدث لكل الأنظمة الديكتاتورية وكان أمرها فرطا كما قال الله سبحانه وتعالى.
الاول من مايو 2025م

khssen@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • The Summer I Turned Pretty.. الموسم الثالث والأخير ينطلق في يوليو
  • الحُكم المدني الخيار الحتمي الأول والأخير
  • الأمير فيصل بن بندر: الألعاب الإلكترونية محرك للابتكار والاقتصاد الرقمي
  • إيلون ماسك يرتدي قبعتين وترامب يمازحه.. فيديو
  • يسرا وزوجها في ضيافة أنس بوخش «صورة»
  • رسالة مؤثرة من والد محمد عبد المنعم .. والأخير يرد : سأعود أقوى
  • البيت الأبيض ينشر صورة ميلانيا ترامب أمام الأهرامات المصرية.. ما القصة؟ (صور)
  • مرصد جيمس ويب ينشر صورا لآلاف المجرات في لقطة واحدة
  • الأمير تركي الفيصل: دعم القيادة جعل من جامعة الفيصل قصة نجاح مبكرة
  • الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يشهد توقيع اتفاقيات تعاون بحثية وثقافية وبيئية بحضور محافظ هيئة التطوير الدفاعي