حصان يضرب شقيقة ملك بريطانيا ويتسبب بارتجاج في دماغها
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
أعلن قصر باكنغهام، اليوم الإثنين، (24 حزيران 2024)، إصابة شقيقة الملك الأميرة آن بجروح طفيفة وارتجاج في المخ عقب حادث وقع في مزرعة جنوب غرب بريطانيا.
وقال القصر اليوم إن شقيقة الملك تشارلز الثالث البالغة من العمر 73 عاما دخلت المستشفى كإجراء احترازي للمراقبة ومن المتوقع أن تتعافى تماما.
وأضاف أن الحادث وقع الأحد الماضي في منطقة غاتكومب بارك.
وعلى الرغم من أن السبب الدقيق للإصابات غير مؤكد، إلا أنه كانت هناك خيول في المنطقة.
وقال فريقها الطبي إن إصابات رأسها تتوافق مع تأثير محتمل من رأس الحصان أو ساقيه.
قال القصر في بيان: "لقد تم إبقاء الملك على اطلاع وثيق وانضم إلى العائلة المالكة بأكملها في إرسال حبه وتمنياته للأميرة بالشفاء العاجل".
قالت وكالة الصحافة البريطانية إن الأميرة كانت تسير داخل المحيط المحمي للعقار عندما وقع الحادث.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
سائحون يحتفلون بثاني أيام العيد في متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل
شهد متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل، توافد كثيف للزوار والسائحين للاحتفال في ثاني أيام عيد الفطر المبارك ،لرؤية القطع الأثرية بالإضافة الى الاستمتاع بالرحلة الثقافية من تاريخ ثري داخل أروقة المتحف.
من جانبهم قدم أمناء متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل ،جولات إرشادية مجانية لهم للتعرف على تاريخ القصر من خلال سراياته المختلفة ومقتنياته الفريدة.
بني القصر على طراز إسلامي حديث مقتبس من المدارس الفنية الفارسية والمملوكية، وبه بعض الزخارف السورية والمغربية والأندلسية، بالإضافة إلى اكتسابه الروح العثمانية، مما جعله مدرسة فنية جامعة لعناصر الفنون الإسلامية المختلفة .
صاحب القصر هو الأمير محمد علي توفيق نجل الخديو توفيق وشقيق الخديو عباس حلمي الثاني وكان وصيا على العرش بعد وفاة الملك فؤاد الأول لحين وصول الملك فاروق للسن القانونية في 28 أبريل 1936، ثم أصبح وليا للعهد إلى أن أنجب فاروق ابنه الأمير أحمد فؤاد الثاني.
وبنى الأمير محمد علي قصره في الفترة ما بين 1900- 1929م، ويتكون القصر من سور خارجي يحيط بمدخل القصر، ويضم داخل أسواره سراي الاستقبال، برج الساعة، السبيل، المسجد، متحف الصيد، سراي الإقامة، سراي العرش، المتحف الخاص، والقاعة الذهبية، بالإضافة إلى الحديقة الرائعة المحيطة بالقصر والفريدة من نوعها.
ومن أهم معالم القصر سراي الاستقبال الذي يطلق عليه "السلاملك"؛ وهو يتكون من طابقين؛ يضم الأرضي قاعتين للاستقبال يفصل بينهما باب، خُصصت الأولى لاستقبال الضيوف الرسميين وكبار رجال الدولة وغيرهم القادمين لتهنئة الأمير محمد علي توفيق في الاحتفالات الرسمية، بينما خُصصت القاعة الأخرى لاستقبال كبار المصلين القادمين لأداء صلاة الجمعة بالمسجد المقام داخل القصر.