تداول 45 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
استقبل ميناء دمياط خلال الـ24 ساعة الماضية 13 سفينة، بينما غادرت 14 سفينة، ووصل إجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء 45 سفينة.
أعلن المركز الإعلامي لهيئة ميناء دمياط أن حركة الصادر من البضائع العامة في الميناء بلغت 21 ألفا و225 طنا وتشمل 11 ألفا و389 طن يوريا و1600 طن رمل و257 طن كحول و2329 طن ملح معبأ و50 طن مولاس و5600 طن بضائع متنوعة.
كما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة 46 ألفا و477 طنا وتشمل 2969 طن أبلاكاش و2673 طن كسب فول صويا و3488 طن زيت طعام و3404 أطنان ذرة و2761 طن خشب زان و5888 طن خردة و2151 طن فول صويا و1989 طن حديد و5442 طن قمح و3112 طن نواتج تقطير و9000 طن كسب صويا و3600 طن قمح.
وأضاف البيان أن حركة الصادر من الحاويات بلغت 1022 حاوية مكافئة وعدد الحاويات الواردة 357 في حين بلغ عدد الحاويات الترانزيت 3938 حاوية مكافئة.
ووصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح 168 ألفا و208 أطنان.. بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 147 ألفا و809 أطنان.
كما غادر قطاران بحمولة إجمالية 2760 طن قمح متجهين إلى صوامع شبرا وطنطا، بينما بلغت الشاحنات دخولًا وخروجًا 4770 شاحنة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ميناء دمياط دمياط حركة البضائع
إقرأ أيضاً:
“إدارة المجاهدين” .. جهود لتعزيز الأمن وتنظيم حركة ضيوف الرحمن في الحرم المكي
يشهد شهر رمضان المبارك، وتحديدًا في العشر الأواخر، توافد أعداد هائلة من المعتمرين والزوار إلى الحرمين الشريفين، ويقصد الملايين بيت الله الحرام طلبًا للأجر والمغفرة في هذه الأيام الفضيلة، وفي ظل هذا التدفق الكبير، تبذل الجهات الأمنية جهودًا مكثفة لتعزيز الأمن والسلامة، من خلال إدارة الحشود، وتأمين المرافق الحيوية، وتنظيم الحركة، مما يسهم في توفير بيئة منظمة تتيح لضيوف الرحمن أداء عباداتهم بسهولة وطمأنينة، ويحقق تجربة روحانية آمنة وميسرة للجميع.
وفي قلب هذه الجهود، تؤدي الإدارة العامة للمجاهدين دورًا محوريًا لخدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان، في مكافحة الظواهر السلبية التي قد تعكر صفو الأجواء الإيمانية، وتعمل الفرق الأمنية على الحد من الافتراش العشوائي في الطرقات، وتنظيم حركة العربات التي يستخدمها الزوار، إلى جانب التصدي للباعة الجائلين الذين يسببون ازدحامًا غير مبرر في الممرات المؤدية إلى الحرم، وذلك ضمن منظومة العمل الأمني والإنساني التي تهدف إلى تسهيل أداء العبادات في أجواء آمنة ومنظمة، لسهولة تنقل المعتمرين، وتمكينهم من أداء مناسكهم دون معوقات.وإلى جانب ذلك، تقدّم الإدارة العامة للمجاهدين المساندة الأمنية للقطاعات الأمنية الأخرى المنتشرة في العاصمة المقدسة والمنطقة المركزية، من خلال تعزيز التواجد الأمني في النقاط الحيوية، والمشاركة في إدارة الحشود، والإسهام في تنظيم الدخول والخروج من المسجد الحرام لتحقيق سير الحركة بانضباط وسلاسة.
اقرأ أيضاًالمجتمعصناعة الخوص.. إرث تراثي وثقافي
وفي إطار مهامها، تولي الإدارة العامة للمجاهدين أهمية خاصة لحماية قطار الحرمين، الذي يعدّ شريانًا حيويًا لنقل الزوار بين الحرمين الشريفين، وتنتشر الفرق الأمنية في محطات القطار لأمن وسلامة الركاب، وتطبيق الأنظمة التي تكفل انسيابية الرحلات دون أي تجاوزات قد تؤثر في كفاءة الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص المملكة لتعزيز تجربة ضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم من خلال تيسير استضافتهم وتقديم أفضل الخدمات لهم، مع تحسين تجربتهم قبل وأثناء وبعد زيارتهم لمكة المكرمة والمدينة المنورة بما يضمن راحتهم وسلامتهم، وتوفير بيئة دينية وثقافية متميزة ويعكس صورتها الحضارية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.