"لا أحد يعرف ماذا سيقول".. البيت الأبيض قلق من خطاب نتنياهو أمام الكونغرس
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
يزداد قلق البيت الأبيض قبل خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة مشتركة للكونغرس، خشية انتقاده الرئيس جو بايدن على دعمه "الشحيح" لإسرائيل في حربها على غزة.
وذكر موقع politico أن الخطاب الذي سيلقيه الشهر المقبل يمكن أن يخلق مشهدا معقدا دبلوماسيا ومحفوفا بالمخاطر سياسيا لرئيس يترشح لإعادة انتخابه، مبينا أن المخاوف تزايدن بين مساعد الرئيس بايدن في الأيام الأخيرة، بعد أن أدلى نتنياهو بسلسلة من التصريحات العامة بما في ذلك الفيديو اتهم فيه الإدارة بحجب مساعدات عسكرية.
وقال أحد كبار المسؤولين: "لم يكن فيديو (نتنياهو) مفيدا على الإطلاق، ويمكن أن يجعل الأمر أسوأ بكثير أمام الكونغرس".
وقال مسؤول كبير آخر: "لا أحد يعرف ماذا سيقول".
هذا وتعمقت الخلافات بين بايدن ونتنياهو منذ بداية الحرب بين إسرائيل و"حماس"، حيث يعتقد مساعدو بايدن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعمل على إطالة أمد الصراع للبقاء في السلطة، وأنه يفضل عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
ووفقا للمسؤولين فإن الاتهامات التي وجهها نتنياهو لإدارة بايدن خلال الأيام القليلة الماضية وضعت العلاقة في الحضيض، مما فاجأ الجناح الغربي وترك مساعدي بايدن محبطين للغاية.
وداخل الجناح الغربي، يعتقد المساعدون أن نتنياهو سيستخدم خطاب الكونغرس لمخاطبة جمهوره في الداخل كما هو الحال في الولايات المتحدة، وفقا لأحد كبار المسؤولين.
ومن المرجح أن يعرب رئيس الوزراء عن امتنانه لمساعدة الولايات المتحدة ويؤكد على التحالف الطويل الأمد بين البلدين. لكن المساعدين يتوقعون أيضا أن يطلب نتنياهو المزيد من المساعدة دون أي شروط، وهو أمر يشتبهون في أن الديمقراطيين سيستقبلونه ببرود.
المصدر: politico
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي أخبار أمريكا أسلحة ومعدات عسكرية البيت الأبيض الحزب الجمهوري بنيامين نتنياهو تل أبيب جو بايدن واشنطن
إقرأ أيضاً:
ماكرون يصبح أول زعيم أوروبي يزور البيت الأبيض في عهد ترامب يوم الأثنين
فبراير 21, 2025آخر تحديث: فبراير 21, 2025
المستقلة/- أكد قصر الإليزيه والبيت الأبيض أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقي دونالد ترامب في واشنطن يوم الاثنين، مما يجعله أول زعيم أوروبي يسافر إلى العاصمة الأمريكية منذ تنصيب ترامب.
قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفات في إفادة يوم الخميس: “تحدث ترامب مع الرئيس ماكرون من فرنسا مرارًا وتكرارًا الأسبوع الماضي. اجتمع الرئيس ماكرون مع الزعماء الأوروبيين ثم سيأتي إلى هنا يوم الاثنين. سيأتي رئيس الوزراء ستارمر يوم الخميس المقبل”.
يأتي الاجتماع في الوقت الذي يسارع فيه زعماء الغرب للرد على قرار الرئيس الأمريكي بالتفاوض مباشرة مع روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مما قد يؤدي إلى تهميش كييف وأوروبا من العملية بالكامل.
وقال ماكرون يوم الخميس في جلسة أسئلة وأجوبة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي إنه سيحاول إقناع ترامب بأن مثل هذه الخطوة ستُنظر إليها على أنها رضوخ لمطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وستصوره على أنه ضعيف في نظر الصين وإيران.
وقال ماكرون: “الوضع مقلق، ولكن ليس لأن الرئيس ترامب يريد التفاوض. علينا أن نجعله يفهم أن مصالحه هي نفسها مصالحنا”.
وأضاف: “سأقول له إنه لا يمكن أن يكون ضعيفًا في مواجهة بوتن عندما يتعين عليه مواجهة الصين بعد ذلك. هذا ليس أنت، إنه ليس علامتك التجارية، إنه ليس في مصلحتك. سيكون خطأ استراتيجيًا كبيرًا”.