شبكة الأمة برس:
2025-03-28@03:56:01 GMT

القاهرة ترفض تشغيل معبر رفح بوجود إسرائيلي  

تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT

‍‍‍‍‍‍

 

القاهرة- قال مصدر مصري، الاثنين24يونيو2024، إن القاهرة جددت رفضها تشغيل معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة في ظل سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني من المعبر منذ 7 مايو/ أيار الماضي.

جاء ذلك بحسب ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية المصرية الخاصة، عن مصدر رفيع المستوى (لم تذكر هويته).

ووفق المصدر ذاته، فإن مصر "أكدت مجددا رفضها تشغيل معبر رفح في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي".

وأوضح أن "مصر نسقت مع الأمم المتحدة لدخول المساعدات إلى قطاع غزة من خلال معبر كرم أبو سالم بشكل مؤقت لحين عودة تشغيل معبر رفح".

وفي 24 مايو/أيار الماضي، اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي، جو بايدن، بنقل المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي وتسليمها للأمم المتحدة لحين بحث آلية تشغيل معبر رفح.

وكشف المصدر أن "الأجهزة المعنية المصرية نسقت مع مسؤولي الأمم المتحدة لدخول 2272 شاحنة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية"، دون توضيح هل تم دخولهم فعليا أم بانتظار الدخول.

وسبق أن شهدت القاهرة في أوائل يونيو/ حزيران الجاري، اجتماعا ثلاثيا بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة، لبحث آلية تشغيل المعبر، دون أن تثمر عن نتائج لإعادة فتحه.

ويقول المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن الجيش الإسرائيلي لا يسمح بإدخال المساعدات إلى القطاع إلا بشكل محدود جدا منذ احتلاله لمعبر رفح في السابع من مايو الماضي.

والاثنين، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل إن إدخال المساعدات الإغاثية لغزة "أصبح شبه مستحيلا"، وسط تحذيرات أممية من حدوث مجاعة منتصف يوليو/ تموز المقبل.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، إضافة إلى آلاف المفقودين.

وتواصل إسرائيل حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.

Your browser does not support the video tag.

المصدر: شبكة الأمة برس

إقرأ أيضاً:

إسرائيل ترفض فتح أروقة المسجد الإبراهيمي للمصلين بليلة القدر

قالت وزارة الأوقاف الفلسطينية -اليوم الأربعاء- إن إسرائيل ترفض فتح جميع أروقة المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة للمصلين، كما جرت العادة في ليلة القدر من شهر رمضان من كل عام.

وأضاف وزير الأوقاف محمد نجم في بيان أن "الاحتلال الإسرائيلي يرفض تسليم الحرم الإبراهيمي الشريف بكافة أروقته وساحاته وأقسامه كما هو المعتاد بمناسبة ليلة القدر المباركة".

وأردف قائلا "كما أنه يرفض فتح الباب الشرقي للمرة الرابعة خلال شهر رمضان المبارك، ويبقي أقسام الحرم مفتوحة أمام المسلمين دون التسلّم الرسمي من قبل إدارة الحرم الإبراهيمي التي لا تعترف بتسلّم الحرم منقوصا من أحد أجزائه وأقسامه الرئيسية المهمة".

وتابع "هذا تصرف تعسفي وسابقة خطيرة في هذا المكان المبارك، واستفزاز واضح لمشاعر المسلمين، وعدم مراعاة لحرمة شهر رمضان المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف".

وطالب نجم أبناء الشعب الفلسطيني بشدّ الرحال والمرابطة في الحرم الإبراهيمي لتأكيد الوجود الإسلامي الفلسطيني فيه، معتبرا ذلك "الطريقة المثلى لمواجهة هذا الاحتلال الغاصب في هذه الأوقات الصعبة القاسية على شعب فلسطين".

المسجد الإبراهيمي وإلى اليسار البوابات الإلكترونية آخر حاجز قبيل دخول المسجد (الجزيرة-أرشيف)

وكانت إسرائيل رفضت تسليم المسجد أيام الجمعة من شهر رمضان، بحسب بيان سابق لوزارة الأوقاف الفلسطينية.

إعلان

من جهته قل مدير عام أوقاف الخليل جمال أبو عرام للجزيرة نت إن المطلوب في ظل هذه الإجراءات التعسفية للاحتلال هو إحياء التواجد في الحرم وإقامة الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تعزز الرباط والتواجد داخل الحرم.

وأضاف أن هذه السابقة لم تمر على الحرم منذ المجزرة التي ارتكبها مستوطن متطرف بحق المصلين وأسفرت عن استشهاد العشرات، مشيرا إلى أن الاحتلال يسعى لفرض أمر واقع من جهة وتغيير معالم الحرم من جهة أخرى بتغيير الوضع القائم من خلال فرض الهيمنة والسيطرة على كافة باحات وأورقة الحرم.

وفي 1994 قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63% من مساحته لليهود تضم غرفة الأذان، و37% للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن يهودي أسفرت عن استشهاد 29 مصليا فلسطينيا.

ويوجد المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة في الخليل تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

ومن المعتاد فتح المسجد بالكامل أمام المسلمين 10 أيام فقط في العام، وهي: أيام الجمعة من شهر رمضان، وليلة القدر، وعيدا الفطر والأضحى، وليلة الإسراء والمعراج، والمولد النبوي، ورأس السنة الهجرية.

وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس الشرقية منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حين أعلنت الشرطة نشر تعزيزات أمنية إضافية في القدس مع حلول شهر رمضان.

ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

مقالات مشابهة

  • المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلب منظمات حقوقية للسماح بدخول المساعدات لغزة
  • العليا الإسرائيلية ترفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.. المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسات إدخال المساعدات إلى غزة
  • الجزائر تدعو إلى تفعيل أدوات المساءلة والمحاسبة ضد إسرائيل
  • القابضة المعدنية: تشغيل الدلتا للصلب بكامل طاقتها الإنتاجية
  • إيران ترد مزاعم أممية بوجود القاعدة على أراضيها
  • إسرائيل ترفض فتح أروقة المسجد الإبراهيمي للمصلين بليلة القدر
  • السكة الحديد: تشغيل عدد من القطارات المخصوصة خلال عيد الفطر
  • اليوم.. بدء تشغيل قطارات عيد الفطر الإضافية على عدد من الخطوط
  • إسرائيل تُشعل جحيم غزة من جديد.. خطة تهجير قسري تهدد مئات الآلاف