وسط أجواء يعمها الفرح والسرور وفرحة لا توصف للمواطنين، أعادت جمعية الأورمان الابتسامة على وجه أهالى قرية عبدالعظيم التابعة مركز سنورس فى محافظة الفيوم، وتزينت القرية بالمنازل الجديدة وعلى قدم وساق جرى افتتاح (٢٥) منزل بعد إعادة إعمارهم وتأهيلهم بالكامل ضمن مبادرة إعادة إعمار القرى الأكثر احتياجا في مصر.

 

التحالف الوطني للعمل الأهلي 

جاء ذلك فى جهود التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي، وضمن التعاون الدائم والوثيق بين محافظة الفيوم وجمعية الأورمان، وانطلاقا من حرص واهتمام الدكتور احمد الانصاري، محافظ الفيوم، بالنهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقًا من أبناء المحافظة وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لهم ورفع المعاناة عن كاهلهم تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

الأورمان 

هذا وقد أشادت حمدية محمد شعبان، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعى بالفيوم، بمجهودات جمعية الأورمان في خدمة وتنمية المجتمع والدور الرائد في العمل الخيري والمساهمة في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين الأولى بالرعاية، مؤكده علي توفير الدعم الكامل للجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للارتقاء والنهوض بالأسر الأكثر احتياجا من أبناء المحافظة.

 

أعمار 25 منزل

من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إنه تم الانتهاء من إعادة إعمار عدد (٢٥) منزل فى وقت قياسى، لافتًا إلى أنه تم مراعاة عدة معايير في اختيار المنازل التي تم تطويرها، بحيث كانت هناك أولوية لسكان المنازل من المعاقين، الأرامل، السيدات المعيلات.

 

وأوضح شعبان، أن عملية إعمار المنازل المتهالكة تتضمن داخل البيت الواحد عمل المحارات والدهانات وتركيب النجارة وتعريش المنزل كما يتم تركيب السيراميك والأرضيات لكل منزل وتركيب السباكة الداخلية بالأحواض وطقم الحمام وتركيب الكهرباء الداخلية.

 

إعادة أعمار منازل

يذكر أن مشروع إعادة أعمار القرى الفقيرة أطلقته الأورمان قبل سنوات من الآن ونجحت من خلاله في تطوير وتنمية أكثر من ٨٥٠ قرية فقيرة في محافظات الجمهورية المختلفة وأن إعادة اعمار القرى الفقيرة تضمن أيضا تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر إلى الأسر غير القادرة لدعمها في الانتقال من دائرة العوز والاحتياج إلى دائرة الاكتفاء والإنتاج.

 

 

 

 

 

 

"الأورمان" تعلن خطة توزيع لحوم الأضاحي في 100 قرية بالفيوم الأورمان الأورمان الأورمان

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفيوم الاورمان الحياة

إقرأ أيضاً:

نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان

قضت ھذھ الحرب اللعينة على كثير من العلاقات الاجتماعية حتى داخل الاسرة الواحدة، وأحيانا بين الاخوين الشقيقين. فقد كان صادما لأحدى الاسر أن وجدت فجأة ابن لھا يقاتل في صف مليشيا الدعم السريع بينما ابن ثاني لھا يقاتل في صفوف القوات المسلحة السودانية.
وبالطبع وقع اللوم على الوالدين من قبل الجيران والعائلة الكبيرة وتمت مقاطعة الأسرة بل شتمها من الكل، اي من الذين يعتبرونها مساندة للقوات المسلحة ومن الذين يعتبرونها مساندة لمليشيا الدعم السريع!!!
ھذا الوضع المزرى انتشر بصورة او بأخرى في الاحياء السكنية بل حتى في القرى والريف، مما أدى لخوف الجميع من وجود فرد او افراد بينھما او قربھم متحمس الى درجة التطرف "شايلاھ الھاشمية" لمناصرة أحد الطرفين حسب وجھة نظرھ الخاصة، ولوحظ أن الامر يبدأ ببلاغات كيدية وتصفية حسابات قديمة وقد ينتھي بحماقة كبرى داخل الاسرة او الحي.
في أخف الحالات اصبحت الاسر في حالة نقاشات حادة، تتطور لنزاعات داخل العائلة واتخاذ موقف مع او ضد القوات المسلحة، مما دفع بالبعض للنزوح قريبا من مناطق سيطرة القوات المسلحة او بعيدا عن مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع
نعم. ستقف الحرب عما قريب بشكل او بأخر؛ ولكن بعد ان يكون قد سقط الالاف من القتلى و الضحايا و المفقودين.
وبعد أن يكون قد أصاب الاسر والاحياء السكنية تمزق مجتمعي كبير، بل عند البعض أصبح الصراع قبلي وجھوي وعنصري وقد يصر البعض على نشر هذا التعصب حوله، و ھو أمر يلاحظ أنھ انتشر انتشار النار في الھشيم في وسائط التواصل الاجتماعي.
لذلك يجب بعد توقف الحرب، ان يكون لكل مواطن وقفة مع نفسه ويصل لقناعة بأن الإصلاح يبدأ من المستوى الفردي، ،فيتسأل ماذا عساي فاعل للمساهمة في الإصلاح و"تعزيز التسامح" على مستوى الاسرة والعائلة والحي السكني، مما يؤدي لإعادة بناء اللحمة و رتق النسيج الاجتماعي ، أي المساھمة في ايجاد نوع من المصالحة الوطنية على مستوى القاعدة "ضبط المصنع"، ثم يأتي دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات التطوعية لرفع شعار ان "السودان بلد واحد" والتكرار اليومي في اجھزة الاعلام وغيرھا لأغنية المرحوم الفنان أحمد المصطفى " أنا سوداني" ، و "تعزيز التفاهم والتسامح والتعايش السلمي بين الأفراد والمجتمعات".
ثم على مستوى أعلى يأتي دور الحكومات المحلية لتقوم بالصلح بين المجتمعات المتعددة الثقافات واللهجات فتجمع رؤوس القبائل ووجهاء المجتمع وتركز عليهم في حلقات توعوية بضرورة نشر مفاهيم التعايش السلمي، وان القانون فوق الجميع، كذلك يمكن من خلال الندوات المحلية وخطب المساجد وحتى دروس الخلاوي التركيز على قيم المساواة التامة بين كل المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم، كما ينبغي للحكومات المحلية القيام بمحاربة كل ظواهر العنف واولها جمع السلاح الناري.
ثم على مستوى الحكومات الإقليمية والمركزية. يجب الالتفاف للتعليم فھو الركيزة الأساسية لبناء الاخاء والانصهار الاجتماعي بين اطفال اليوم الذين سيكونون اباء وأمهات الغد، لذلك يجب ان يكون ضمن مناھج التعليم حصص للتربية الوطنية موجھة لصقل الطفل بكل قيم الاخاء والمساواة والوطنية الصادقة..
أن بناء السودان الجديد لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال نشر ثقافة السلام وتبني قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع أبناء الوطن. إن إصلاح ما أفسدته الحرب يتطلب جهداً جماعياً يبدأ من الفرد والأسرة ويمتد إلى المجتمع بأسره. علينا جميعاً أن ندرك أن السودان وطن يسع الجميع، وأن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لإعادة إعمار ما دمرته الصراعات. فلنجعل من التسامح قيمة عليا ومن الحوار وسيلة لحل النزاعات، ولنعمل معاً على غرس بذور المحبة والسلام في نفوس الأجيال القادمة، حتى ينهض وطننا قوياً موحداً ينعم بالأمن والاستقرار.

wadrawda@hotmail.fr  

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
  • إسرائيل تتراجع.. منع دخول العمال السوريين إلى الجولان
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان
  • الاتحاد الدولي لرجال الأعمال: 300 مليار دولار تكلفة إعمار السودان
  • جهود مكثفة لعلاج الآثار الناجمة عن زيادة منسوب المياه بمصرف غيط العلو بسنورس
  • إصابة 9 أشخاص في حريق منزل من 4 طوابق بالفيوم
  • إصابة 9 أشخاص فى حريق منزل من أربعة طوابق بالفيوم
  • السودان: إعادة إعمار ام تأسيس جديد (١)
  • إيطاليا ترحب بإعلان تشكيل الحكومة السورية الجديدة
  • وزير الصناعة: لا إعادة إعمار قبل نزع سلاح حزب الله