أعلن سوق دبي المالي، نتائج المراجعة الدورية ربع السنوية لعينة المؤشر العام والمؤشر الإسلامي، وتطبيق الأوزان الجديدة للأسهم المتضمنة في المؤشرين اعتباراً من اليوم.

واستناداً إلى بيانات سوق دبي المالي، استحوذت 4 شركات على نحو 40% من إجمالي وزن المؤشر العام وهي "ديوا" بحصة 10%، و"دبي الإسلامي" بوزن 10%، و"إعمار العقارية" 10%، و"الإمارات دبي الوطني" بنسبة 10%.

وجاء سهم "دبي التجاري" في المركز الخامس بوزن 6.08%، ثم "إعمار للتطوير" 5.08%، و"دبي للاستثمار" 5.06% و"سالك" 4.73% و"المشرق" 4.69% و"العربية للطيران" 4.61% و"دو" 4.24% و"الخليج للملاحة" 3.19% و"إمباور" 2.18% و"مصرف عجمان" 1.95%.

وحل سهم "سوق دبي المالي" في المركز الـ 15 بوزن 1.62% و"تبريد" 1.54% و"أرامكس" 1.51% و"باركن" 1.49% و"ديار" 1.46% و"تعليم" 1.38% و"تيكوم" 1.38% و"الاتحاد العقارية" 1.15% و"سبينس" 1.05%، فيما جاءت باقي الشركات بحصص دون 1%.

أخبار ذات صلة اتحاد الكرة يحفز أندية الأولى بـ 17.5 مليون درهم الشركاء والجهات الداعمة: «حلول دبي للمستقبل» تسهم في تعزيز منظومة الابتكار

وبالنسبة لأوزان الشركات في المؤشر الإسلامي لسوق دبي المالي، استحوذت 3 أسهم على نحو 30% من إجمالي وزن المؤشر وهي: "ديوا" بحصة 10% و"دبي الإسلامي" بوزن 10% و"إعمار العقارية" بنسبة 10%.

وتصدر سهم "إعمار للتطوير" المركز الرابع بوزن 6.99% ثم "دبي للاستثمار" 6.97% و"سالك" 6.51% و"العربية للطيران" 6.36% و"دو" 5.84% و"الخليج للملاحة" 4.39% و"إمباور" 3%، و"مصرف عجمان" 2.68% و"سوق دبي المالي" 2.23% و"السلام البحرين" 2.13% و"تبريد" 2.12%.

وبلغ وزن سهم "أرامكس" في المؤشر الإسلامي" 2.07% و"باركن" 2.05% و"ديار" 2.02% و"جي اف اتش" 1.96% و"تعليم" 1.9% و"تيكوم" 1.9% و"الاتحاد العقارية" 1.58% و"تاكسي دبي" 1.14% و"أمانات" 1.22% و"دريك آند سكل" 1.16% و"دبي للمرطبات" 1.06%، فيما جاءت باقي الشركات بحصص دون 1%.

 
 

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دبي سوق دبي المالي سوق دبی المالی

إقرأ أيضاً:

السودان: إعادة إعمار ام تأسيس جديد (١)

السودان: إعادة إعمار ام تأسيس جديد (١)
من قال أن السودان بحاجة إلى دعم خارجي واغاثة وتسويق لخطط اعادة الإعمار فهو ناقص عقل ودين ومروءة!!
صديق محمد عثمان
– في مناهج التاريخ الدراسية في السودان درسونا ونحن أطفال أن الالباني محمد علي باشا الحاكم العثماني لمنطقة الحجاز قد أرسل جيشه في العام ١٨٢١ بقياده ابنه إسماعيل وصهره الدفتردار لغزو السودان بحثا عن الرجال والذهب. كان محمد علي بحاجة إلى المال ( الذهب ) لتمويل توسعه في حكم المنطقة باسم الخلافة العثمانية، كما كان بحاجة إلى الرجال الأشداء المقاتلين لدعم جيوشه التي يوسع ويحمي بها حكمه.

– وبالفعل وجد محمد علي في أرض السودان ما يبتغيه من الرجال والمال فبعد معارك طاحنة ومقتل ابنه إسماعيل في محرقة المتمة الشهيرة دان مقاتلو السودان لصهره الدفتردار فاتخذ منهم اورطات وانتظم صفهم في سلك الجندية السنجكية فاشتهرت قطاعات من سكان الشمال بالانخراط في سلك الجندية التركية الجديدة باسم السناجك والسنجك في بعض لسان العرب هو الصعلوك الذي لا يحسن صنعة ولكن سنجك في التركية نسبة إلى منطقة من مناطق البلقان حيث ينحدر معظم قادة جيوش محمد علي باشا حينها فصار الفرد منهم سنجكا.

– ولأجل تحصيل الرجال والذهب اهداف الغزو فقد اعمل الالبان سيوفهم في رقاب اهل السودان فاذلوهم وأذاقوهم عسف السلطان وجبروته وفي ذلك روايات من الادب الشعبي والشعر الفصيح يمكن لمن شاء العودة اليها في مصادرها من تاريخ تلك الحقبة وهي مصادر متعددة المشارب والمنطلقات من نعوم شقير وبروف حسن احمد ابراهيم ود محمد سعيد القدال وغيرها من المصادر التي رصدت التاريخ السياسي للحكم التركي او بحثت في اسباب قيام الثورة المهدية إلى بروفيسور الحبر يوسف نورالدائم مرورا بمحمد عبدالرحيم وغيره من مؤرخي المديح والشعر الشعبي وبقية المصادر التي بحثت في بيان الشخصية الثقافية لانسان السودان حينها او رصدت اثار الادب الشعبي والصوفي في مقاومة التركية الجبارة.
– ومن عيوب المنهج الدارسي الاولي لتاريخ الحكم التركي في السودان اكتفاؤه بالعموميات والعناوين البارزة في رصد الاحداث الجليلة فحينما تعود الآن لتقرأ في كتب التلاميذ محرقة المتمة التي دبرها المك نمر لإسماعيل باشا الحاكم العسكري الذي دانت له البلاد، لا تكاد تقف على تمهيد ينقل التلميذ من حالة الهزيمة والإذعان التي وصف بها محمد ود عدلان حاكم سنار الجعليين والشايقية في رسالته إلى إسماعيل باشا ردا على طلبه الاستسلام حينما كتب معرضا بالذين انهزموا امام الغازي : ( لا يغرنك انتصارك على الحعليين والشايقية فنحن الملوك وهم الرعية ). لا تهي كتب المناهج التلميذ للانتقال مع المك نمر من حالة الاستسلام إلى حالة الاحتيال بالتآمر على حياة الحاكم الغازي ولا تأتي على سيرة الاستغاثات التي كانت تصدر من الشعب لقياداته المكوك والأعيان :
ود الميرفاب الماسك الدرب يتكلس
هانوه الترك وطاع تبع الرسن واتسلس
مصاغ البنات بي عيني شفتو اتملص
والبطي في الطلب لي جيتي ليك ما أتخلص
وهي استغاثة ممن سمى نفسه بود الميرفاب يبعثها للمك نمر يحكي له فيها فعايل جنود التركية الذين هانوه ووضعوا الرسن على عنقه وملصوا مصاغ بناته وحريمه وما استمعوا لرجاءاته وتوسلاته لهم.
واستغاثة اخرى اطلقها من يستنهض المستسلمين لحكم الترك ويزفها إلى المك:
يا الأرباب بحكيلك حكاية الطاعوا
بانت فوقهم العوجة ولي جناهم باعوا
الحي ما انستر والمات رقد بي أوجاعو
ياكلوا فيهم الترك متين ما جاعوا
واما ناظر الشكرية الذي زهد في البقاء في منطقته فهاجر منها وهو يبكي :
الباشا البعنوا لو*
شن عرضو وشن طولو؟
كان حجّر حلّو لو*
حتى شرق الله البارد
صبح هولو
* البعنوا لو (اي الذي يقصده الناس)
* ( حجّر اي حجز على ، حلّو لو أي احلوا له)
وآخر كان يدعى ود ثروى من التجار المشهورين حينها حمل ما استطاع حمله من اموال وتجارة ويمّم وجهه شطر دارفور التي ستصبح ملجأ المتمردين على السلطان الغازي منذئذ، فاصبح بذلك مثالا يهفو اليه المزاج الشعبي المتذمر من جباية ( التُرك) وأسطورة من اساطير الادب الشعبي :
أكان الترك حوض رملة
حوض الرملة قط ما بيروى
*شن بيناتنا غير من سروة
لبكان ما سكن ود ثروى
*أي ما يحبسنا عن السرى ( المسير ليلا ) إلى ذات المكان الذي قصده قبلنا ود ثروى ؟!

Siddigmohamed Osman

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الكشف عن مستقبل آلات البناء الذكيّة والخضراء خلال معرض Bauma 2025
  • تباطؤ في ارتفاع أسعار العقارات حول العالم
  • تنفيذ المرحلة الثانية من المراجعة الداخلية بالمستشفيات الحكومية في المنوفية
  • الريال ينجز مهمة العبور الى نهائي كأس ملك اسبانيا
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتوقيع طاجيكستان وقرغيزستان وأوزباكستان معاهدة بشأن الحدود المشتركة
  • عيد الفطر في مصر طقسًا دينيًا لا يشبه سواه بالعالم العربي والإسلامي.. صور
  • السودان: إعادة إعمار ام تأسيس جديد (١)
  • مجلس القضاء الاعلى يُستكمل قريباً والمدعي العام المالي محور تجاذب
  • بعد المراجعة والتوبة..ملك المغرب يعفو عن متطرف إسلامي مدان بـ6 جرائم قتل
  • بـ قيمة 679.1 مليار جنيه.. زيادة مخصصات الأجور في موازنة العام المالي الجديد