إنشاء فرع لبيت العائلة المصرية بمحافظة مرسي مطروح
تاريخ النشر: 24th, June 2024 GMT
عقد فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، اليوم الاثنين، مع القمص متى زكريا، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم، والوفد المرافق له، بمكتبه بديوان عام المنطقة الأزهرية لمناقشة إجراءات إنشاء فرع لبيت العائلة المصرية بالمحافظة.
القيم العليا الإسلامية والمسيحية المصرية بالمحافظة، بهدف لاستعادة القيم العليا الإسلامية والمسيحية والتركيز على القواسم المشتركة الجامعة بينهما وتفعيلها والحفاظ على الشخصية المصرية وصيانة هويتها.
وأكد فضيلة الشيخ عبد العظيم سالم، خلال اللقاء على وحدة أبناء المحافظة وتلاحم نسيجه، والتي ضربت لنا أروع الأمثلة المتميزة في تأصيل ثقافة التنوع والاختلاف، في الشكل والفكر والعقيدة، وهذا ما يدعو إليه الأديان السماوية، وتهدف إلى نشر قيم المحبة والسلام والمساواة.
وأعرب القمص متى زكريا، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم، عن سعادته بتلك الخطوة المميزة لحفظ القيم ونشر السلام وتأكيد المواطنة، والوسطية، والتمسك بالإنسانية، والعمل من أجل مستقبل أفضل.
ثقافة التنوع والاختلافوفي نهاية اللقاء تم التوصية بعقد عدد من اللقاءات التوعوية والتثقيفية للانتشار بين أهالي المحافظة بالنوادي ومراكز الشباب، والقرى، لمواجهة الأفكار المغلوطة وتقديم خطاب علمي وعملي وخلقي لنشر الدين الوسطي المستنير.
جاء ذلك بحضور القمص كيرلس ميخائيل، راعي كنيسة الملاك بمطروح، وفضيلة الشيخ عطية سالم، نائب رئيس الفرع، والدكتور صابر الشرقاوي، مدير إدارة شؤون القرآن الكريم، وعضو المنظمة ومدير أمن المنطقة الأزهرية، و إلهام جلال، المدير الإداري والإعلامي للفرع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خريجي الأزهر مطروح المنظمة العالمية لخريجي الأزهر المنطقة الأزهرية
إقرأ أيضاً:
فضيلة التسامح
#فضيلة_التسامح
#موسى_العدوان
يروي الكاتب أدهم شرقاوي القصة التالية وأقتبس:
” يقول سائح : ركبت سيارة الأجرة ذات يوم متجها إلى المطار. وبينما السائق ملتزم بالمسار الصحيح، قفزت أمامنا سيارة بشكل مباغت. ضغط السائق الذي أركب معه على المكابح بقوة، فانزلقت السيارة بشكل مخيف، إلى أن توقفت على بعد خطوة واحدة من السيارة الأخرى. ورغم خطئه، ادار سائق السيارة المخطئ رأسه نحونا، وانهال علينا بالصراخ والشتائم !
مقالات ذات صلةفما كان من سائقي إلاّ أن ابتسم ولوح له بيده ! استغربت من فعله وقلت له : لماذا تبتسم له ؟ لقد كاد أن يقتلنا ! هنا لقني سائقي درساً لن انساه ما حييت، اسميته فيما بعد “درس الشاحنة “.
قال لي : كثير من الناس مثل الشاحنة الكبيرة، تدور في الأرجاء محملة بأكوام الإحباط والخذلان والهمّ في داخلهم، يفرغونها في أول مكان سانح ! فلا تأخذ الأمور بشكل شخصي أبدا. كل ما في الأمر أنك مررت لحظة إفراغها !
فقط ابتسم . . ولوّح لهم . . وتمنى أن يصبحوا بخير . . ثم امضي في طريقك . . واحذر أن تأخذ نفاياتهم معك لتلقيها على غيرك . . دع هذه النفايات تقف عندك . . فكل إنسان فيه ما يكفيه . . ! انتهى .
* * *
التعليق : هذه النصيحة تمثل درجة عليا من التسامح مع من يخطئ بحق غيره. فكم من مرةٍ نواجه في حياتنا اليومية، تصرفات خاطئة من قبل الغير، سواء في التعاملات اليومية، أو خلال العمل، أو حتى في السير على الطرق.
قد يكون المخطئ مهموماً بقضاياه المعيشية، أو لديه مريض يشغل باله، أو منزعج من مشكلة داخلية، فيصبح فكره مشغولا بأي مما سبق، الأمر الذي يؤدي إلى تشتيت انتباهه، ووقوعه في الخطأ دون قصد منه.
ولو صاحب الحق قابل من أخطا بحقه بجلافة، سيزداد التوتر ويقع الشجار بين الطرفين، وقد يصل إلى نتيجة لا تُحمد عقباها.
أما إذا قابله بالتسامح، فسيهدأ الموقف وسيخجل المخطئ، ويعتذر عن خطئه نادما على ما بدر منه، ومقدما الشكر له. وقد صدق المثل العربي الذي قال : ” المسامح كريم “.
التاريخ : 26 / 2 / 2025